top of page

1 - السياق الأدبي والتاريخي
بدأ عبد الكريم غلاب في نشر قصصه القصيرة منذ ستينيات القرن العشرين، بالتوازي مع صدور رواياته.
كان هذا الجنس الأدبي بالنسبة له مختبراً للتجريب السردي، يقوم على الإيجاز، والكثافة الدرامية، والرمزية العميقة.
وتندرج مجموعاته القصصية في سياق أصبحت فيه القصة العربية فضاءً مميزاً للتعبير عن التصدعات الاجتماعية والسياسية في مرحلة ما بعد الاستقلال.

2 - الخصائص الشكلية
كتابة موجزة مكثفة تنتهي غالباً بخاتمة ذات بعد أخلاقي أو مأساوي.
سرد يتركز على شخصية واحدة أو موقف محدد، مما يعزز الأثر الدرامي المكثف.
هيمنة واضحة للبنية الرمزية والتأويلية، بدرجة تفوق ما يوجد في رواياته الطويلة.

3 - الموضوعات الرئيسة
الموت والذاكرة: استكشاف الانتقال من الحياة إلى الموت في رمزية السلام المستعاد.
الأرض والانتماء: تأكيد العلاقة العضوية بالوطن.
الفقد والمنفى: معالجة الحنين والإقصاء والبحث عن الهوية والانتماء.
الوجه والهوية: تجسيد ثيمات التعرّف والنسيان والغربة داخل المألوف.
المرأة: مقاربة قضايا القهر والتهميش والتضامن النسوي.

4 - العلاقة بين الواقعي والرمزي
تمزج قصص عبد الكريم غلاب بين الواقعية الاجتماعية والحمولة الرمزية.
فكل قصة، وإن بدت مستمدة من الحياة اليومية المغربية، تنفتح على دلالات أوسع: الإنسان في مواجهة الظلم، والذاكرة كقوة مقاومة، والوطن كرمز للكرامة.

5 - الأسلوب والتقنيات السردية
هيمنة الإيحاء والحذف: ما لا يُقال يحمل نفس أهمية ما يُروى.
أسلوب بسيط خالٍ من الزخرف، يتجه نحو الفعالية الدرامية.
حوارات قصيرة ومكثفة تكشف المسكوت عنه وعلاقات القوة بين الشخصيات.

6 - التلقي والدلالة النقدية
لم تحظَ قصصه القصيرة بنفس الشهرة التي نالتها رواياته الكبرى، لكنها تركت أثراً عميقاً في الأوساط الأدبية المغربية بفضل عمقها الدلالي والفكري.
ويرى الباحثون فيها مفتاحاً لفهم فكر عبد الكريم غلاب وهمومه في صيغة مكثفة، إذ تختزل قصصه القصيرة نفس التوترات والقضايا التي تعالجها رواياته الكبرى.

مات قرير العين

نُشر لأول مرة في عام 1960

  • دار أطلس للنشر، الدار البيضاء

طبعات أخرى:

  • منشورات اتحاد كتاب المغرب (1965)

  • وزارة الثقافة والاتصال المغربية، الرباط (2001)

إن كان هناك سبب يدفعني لتقديم هذه المجموعة للقراء، فهو أنها تُمثل جانبًا من الأدب المغربي المنخرط سياسيًا. قد تختلف آراء قرائها ونقادها حول أهميتها الفنية، لكنني لا أعتقد أنهم يختلفون حول أهميتها لأنها تُصوّر جانبًا من أدب النضال الوطني والاجتماعي في المغرب...

 

مجموعة من تسع قصص:

  1. حارس المتحف

  2. ابن المجهول...

  3. الجدة الصغيرة

  4. بائع الحظ

  5. ...وإلى الأبد

  6. الفيلسوف...

  7. القصبة المحطمة

  8. المظلومة

  9. الراهبة

ورواية قصيرة من ثلاثة فصول وأربعة مناظر:

  • السد

ملخص :

تروي القصة اللحظات الأخيرة لرجلٍ، بعد أن واجه مصاعب النضال والحياة، يموت وهو يشعر بأنه قد أدى واجبه. تتأرجح الرواية بين الذكريات الشخصية، والتلميحات إلى السياق السياسي للنضال ضد الاستعمار، وتأملات في الموت. ويُقدَّم السلام الأخير للبطل على أنه انتصار حميم على المعاناة والنسيان.

تحليل :
1. سياق النشر ومكانته في التاريخ الأدبي
  • صدرت في عام 1960، وهي الفترة التي أنتج فيها عبد الكريم غلاب عددًا كبيرًا من القصص القصيرة.

  • وهو يوضح الرغبة في الجمع بين المشاركة السياسية والتأمل الوجودي.

 

2. البنية والسرد
  • قصة قصيرة تركز على شخصية واحدة.

  • مزيج من القصص الخطية والذكريات الماضية.

  • تركز التوتر الدرامي حول الممر المؤدي إلى الموت.

 

3. الشخصية والرمزية
  • يمثل البطل الرجل المناضل أو الرجل الحكيم الذي تغلب على المحن.

  • ويصبح الموت السلمي رمزًا للنصر الروحي.

 

4. المواضيع الرئيسية
  • الموت كممر سلمي.

  • الذاكرة والإرث الأخلاقي

  • التضحية والنضال من أجل الكرامة.

 

5. الأسلوب الأدبي والجماليات
  • أسلوب تأملي، بسيط، وشاعري.

  • استخدام الاستعارات حول النوم والضوء والراحة.

 

6. الاستقبال النقدي والنطاق
  • لقد أثارت هذه القصة إعجاب النقاد بعمقها الوجودي.

  • يعتبر عملاً أساسياً في استكشاف الموت في الأدب المغربي الحديث.

 

خاتمة :

"مات قرير العين" قصةٌ حميمةٌ وعالمية. من خلال موت بطلها بسلام، يُفكّر عبد الكريم غلاب في الكرامة والذاكرة ومعنى الحياة. عملٌ قصيرٌ لكنّ كثيف، يُجسّد براعة عبد الكريم غلاب في تلخيص تأملاته الإنسانية والسياسية في بضع صفحات.

مات قرير العين

مات قرير العين
أرشيف: مجلة الأداب

حارس المتحف

مجلة الأدب رقم 6
Gardien du musée

الأرض حبيبتي

نُشر لأول مرة في عام 1971

  • دار الفن للنشر والتوزيع - بيروت

طبعة أخرى:

  • وزارة الثقافة والاتصال المغربية، الرباط (2001)

مجموعة من اثنتي عشرة قصة:

  1. العائد

  2. الطاووس

  3. دحمان

  4. الأرض حبيبتي

  5. الضاوية

  6. استرجعها

  7. الحمدوش

  8. مصير

  9. كل في طريق ...

  10. وانتصر الحب

  11. عارية تحت الشمس

  12. حينما كنت في المغرب ...

 

ملخص :

تتبع القصة شخصيةً تتأمل في ارتباطها بالأرض، مصدر الحياة ورمز التاريخ الجماعي. من خلال ذكريات الطفولة، وتأملات المناظر الطبيعية، واستحضار نضالات الاستقلال، يحوّل الراوي الأرض إلى شخصية أنثوية محبوبة، حامية، وفي الوقت نفسه متطلبة. يؤكد النص، المجازي أكثر منه السردي، على الولاء للوطن والالتزام بقيمه.

تحليل :
1. سياق النشر ومكانته في التاريخ الأدبي
  • نُشر هذا الكتاب في عام 1971، أي بعد خمسة عشر عامًا من الاستقلال، خلال فترة من التأمل في المستقبل الوطني.

  • وهو جزء من الأدب الوطني والرمزي.

 

2. البنية والسرد
  • قصة قصيرة، مجازية للغاية.

  • راوي من منظور الشخص الأول، يتأرجح بين التأمل والاستحضار الجماعي.

 

3. الشخصية والرمزية
  • الراوي = الرجل المغربي، الشاهد والوريث للتاريخ.

  • "الأرض الحبيبة" = استعارة للمغرب، تراباً ووطناً.

 

4. المواضيع الرئيسية
  • الأرض هي الوطن والأم الحانية والحبيبة.

  • الهوية الوطنية والتجذر

  • الذاكرة التاريخية والوفاء.

 

5. الأسلوب الأدبي والجماليات
  • أسلوب غنائي وشاعري.

  • العديد من التجسيدات والصور العاطفية.

 

6. الاستقبال النقدي والنطاق
  • عمل يمثل الأدب المغربي الملتزم في سبعينيات القرن العشرين.

  • يُستشهد به كثيرًا في الدراسات حول رمزية الأرض في الأدب العربي الحديث.

 

خاتمة :

تُجسّد قصة "الارض حبيبتي" قدرة عبد الكريم غلاب على تحويل موضوع عالمي - التعلق بالأرض - إلى تأمل شعري وسياسي. من خلال هذه الرواية، يُعبّر عن وطنية عميقة ورؤية للأرض كمحور للهوية الجماعية.

الارض حبيبتي

الارض حبيبتي
تصفح: مجلة الدوحه

العائد

مجلة الدوحة رقم 5
تصفح: مجلة الأديب

مصير

مجلة الأديب العدد 12
تصفح: مجلة الأديب

وانتصر الحب

مجلة الأديب رقم 5
Le revenant
Destinée
Et l'amour triompha

وأخرجها من الجنة

نُشر لأول مرة في عام 1977

  • دار الكتاب العربي، تونس / طرابلس

طبعة أخرى:

  • وزارة الثقافة والاتصال المغربية، الرباط (2001)

مجموعة من عشر قصص:

  1. واخرجها من الجنة

  2. ابن الزاوية

  3. كاتب وحق السماء

  4. حفار القبور

  5. لوحة لم تتم

  6. موعد ... مع يوم عمل

  7. الوباء ...

  8. الخماس

  9. النهر العضيم

  10. وما يزال في انتظارها

ملخص :

تُصوّر القصة امرأةً تهدم عالمها من السكينة والكرامة بطرد رمزي من "الجنة": عالم الحب والثقة والحرية. الرجل الذي يُسبب هذا الانهيار يُجسّد السلطة الأبوية والتعسفية. من خلال هذه القصة الرمزية، يُدين عبد الكريم غلاب استمرار الظلم الاجتماعي، ويُسائل وضع المرأة في المغرب بعد الاستقلال.

تحليل :
1. سياق النشر ومكانته في التاريخ الأدبي
  • صدرت سنة 1977، في الفترة التي اهتم فيها عبد الكريم غلاب بالأبعاد الاجتماعية والأخلاقية للحياة اليومية.

  • وهو يمثل محاولة للجمع بين الأساطير الدينية والنقد المعاصر.

 

2. البنية والسرد
  • قصة قصيرة رمزية ومجازية.

  • السرد الإهليلجي، يترك قدرًا كبيرًا من التفسير للقارئ.

 

3. الشخصية والرمزية
  • المرأة المطرودة = حواء الحديثة ضحية المجتمع الأبوي.

  • الرجل المسيطر = سلطة أبوية تعسفية وقمعية.

  • "الجنة" = حالة من الكرامة، أو الحب، أو الحرية المكسورة.

 

4. المواضيع الرئيسية
  • السقوط وفقدان البراءة.

  • الحالة الأنثوية والسيطرة الذكورية.

  • المسؤولية الأخلاقية والظلم

 

5. الأسلوب الأدبي والجماليات
  • أسلوب مجازي مشبع بالإشارات الدينية.

  • مزيج من الشعر والتعليق الاجتماعي.

 

6. الاستقبال النقدي والنطاق
  • يعتبر نصًا جريئًا في عصره.

  • وقد أثار ذلك قراءات نقدية حول مكانة المرأة وعلاقتها بالأسطورة المؤسسة.

 

خاتمة :

في قصة "وأخرجها من الجنة"، يُقدّم عبد الكريم غلاب إعادة صياغة رمزية لأسطورة حواء، مُحوّلاً إياها إلى استعارة تُجسّد وضع المرأة في المغرب الحديث. تُلخّص هذه الرواية تأملاً دينياً واجتماعياً وسياسياً في آنٍ واحد، مُظهرةً قدرة الكاتب على الجمع بين التراث الثقافي والنقد المعاصر.

وأخرجها من الجنة

وأخرجها من الجنة
تصفح: مجلة المناهل

وأخرجها من الجنة

مجلة المناهل رقم 1
تصفح: مجلة الأقلام

وأخرجها من الجنة

مجلة الأقلام العدد 9
تصفح: مجلة المناهل

ابن الزاوية

مجلة المناهل العدد 4
تصفح: مجلة المناهل

كاتب وحق السماء

مجلة المناهل العدد 3
تصفح: مجلة المناهل

لوحة لم تتم

مجلة المناهل العدد 8
تصفح: مجلة الثقافة

لوحة لم تتم

مجلة الثقافة، العدد 8
تصفح: مجلة المناهل

وما يزال في انتظارها

مجلة المناهل رقم 5
Chassée du Paradis
Le fils de la Zaouïa
Écrivain au nom du ciel
Une toile inachevée
Il l'attend toujours

! هذا الوجه أعرفه

نُشر لأول مرة في عام 1980

  • منشورات اتحاد كتاب المغرب، الدار البيضاء

طبعات أخرى:

  • صحافة النجاح الجديدة، كازابلانكا (1997)

  • دار المعرفة للنشر، الرباط (2017)

مجموعة من خمسة عشر قصة:

  1. هذا الوجه أعرفه !

  2. نداء نغم

  3. اعتراف

  4. وحيد

  5. الشجرة والبحر

  6. اللهب

  7. رحلة حب في قطار سريع

  8. شامة !

  9. المخزني

  10. السبع لويات

  11. شبر ... وفتر

  12. كاتب عالمي

  13. الزوج الرابع

  14. الليلة الثانية بعد الألف

  15. وستنتهي المأساة

ملخص :

يصادف الراوي وجهًا يبدو مألوفًا. تُثير هذه الصدمة البصرية سلسلة من الذكريات: ذكريات الصراعات والخيانة والصداقات والخسائر.

يُطمس السرد الحدود بين الذاكرة الفردية والجماعية، مُوحيًا بأن هذا "الوجه" هو وجه جيل، أو شعب، أو تاريخ مشترك. وهكذا، يُصبح التعرّف على الوجوه استعارةً لمواجهة الذات وماضيها.

 

تحليل :
1. سياق النشر ومكانته في التاريخ الأدبي
  • نُشر هذا الكتاب في أوائل ثمانينيات القرن العشرين، في الفترة التي كان فيها عبد الكريم غلاب يتساءل عن الذاكرة الوطنية " ما بعد الاستقلال ".

  • عمل يمثل الأدب المغربي ويتميز بثقل التاريخ الحديث.

 

2. البنية والسرد
  • قصة دائرية مختصرة: من الصدمة الأولية إلى التأمل النهائي.

  • رواية ذاتية، تأملية، مجزأة بالذكريات.

 

3. الشخصية والرمزية
  • الراوي = الوعي الفردي في مواجهة الذاكرة التاريخية.

  • الوجه = رمز للماضي، أو للآخر كمرآة للذات، أو للمجتمع ككل.

 

4. المواضيع الرئيسية
  • الذاكرة الفردية والجماعية.

  • الهوية والاعتراف.

  • ثقل الماضي في الحاضر.

 

5. الأسلوب الأدبي والجماليات
  • كتابة إيحائية، مع استخدام قوي للتكرار (أنا أعرفه، أنا أتعرف عليه).

  • جو يتأرجح بين الواقعية والصور الخيالية.

 

6. الاستقبال النقدي والنطاق
  • نص يُنظر إليه على أنه رمز للأسلوب الرمزي لعبد الكريم غلاب.

  • وقد أثار هذا العمل اهتماماً نقدياً بسبب طريقته في ربط التجربة الشخصية بالذاكرة الجماعية.

 

خاتمة :

"هذا الوجه أعرفه !" قصة ذاكرة واعتراف. من خلال وجهٍ يعود من الماضي، يُكثّف عبد الكريم غلاب تأملاته في الهوية والإرث التاريخي لجيلٍ كامل. تُجسّد هذه القصة ببراعة فنّه في كتابة الأمثال الاجتماعية والوجودية بأسلوبٍ موجز.

! هذا الوجه أعرفه

هذا الوجه أعرفه !

يطُّو وأخواتها

نُشر لأول مرة في عام 1989

  • منشورات اتحاد كتاب المغرب، الدار البيضاء

طبعة أخرى:

  • منشورات مرسم، الرباط (2008)

مجموعة من اثنتي عشرة قصة:

  1. يطُّو

  2. الضائعة ...

  3. السّالكة بين الصحراء

  4. بسمة

  5. البويفراحي يحلم فيي قطار سريع

  6. لست ابنة أمي

  7. الفقيه السوسي في القرويين

  8. بنت الأمازيغ ... تنتقم

  9. موحى أو الطالب

  10. امرأة تبحث عن ...

  11. موعد مع ...

  12. يزاّ ...

ملخص :

يطُّو، بطلة من الطبقة العاملة، تعيش مع شقيقاتها في عالمٍ يسوده الفقر والقيود الاجتماعية والظلم. تُصوّر القصة كفاح هؤلاء النساء من أجل البقاء والحفاظ على كرامتهن والنجاة من التهميش. تُشكّل مصائرهنّ الفردية، أحيانًا مأساوية وأحيانًا أخرى مُفعمة بالأمل، صورةً جماعيةً للصعوبات التي تواجهها المرأة المغربية في مجتمعٍ أبوي.

تحليل :
1. سياق النشر ومكانته في التاريخ الأدبي
  • صدرت في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، في وقت أعطى فيه عبد الكريم غلاب مساحة أكبر للصوت النسائي في قصصه.

  • يعكس العمل الاهتمام المتزايد بوضع المرأة في الأدب العربي المعاصر.

 

2. البنية والسرد
  • سرد متعدد الأصوات، بالتناوب بين ييتو وأخواتها.

  • بناء مجزأ يعكس تعدد تجارب النساء.

 

3. الشخصية والرمزية
  • يطُّو: تجسد المرأة المضطهدة ولكن المرنة.

  • الأخوات: تعدد المصائر الأنثوية، يشكلن جوقة اجتماعية.

  • العائلة والجوار: استعارات للمجتمع الأبوي.

 

4. المواضيع الرئيسية
  • وضع المرأة والقمع الاجتماعي

  • التضامن والأخوة في مواجهة الشدائد.

  • الصراع بين التقاليد والتطلعات الحديثة.

 

5. الأسلوب الأدبي والجماليات
  • أسلوب واقعي ومباشر، مع حوارات حيوية تتميز بالفصاحة الشعبية.

  • استخدام التعبيرات المغربية الاصطلاحية التي ترسخ السرد في سياقه المحلي.

 

6. الاستقبال النقدي والنطاق
  • عمل لم يحظى بالدراسة الكافية مقارنة بروايات عبد الكريم غلاب الرئيسية، لكنه لفت الانتباه لرؤيته النقدية للمجتمع.

  • اهتمام خاص بدراسات النوع والأدب النسائي المغربي من قبل مؤلف ذكر.

 

خاتمة :

"يطو وأخواتها" قصة تُسلّط الضوء على الوضع المعقد للمرأة المغربية. من خلال مصير "يطو وأخواتها"، يُعبّر عبد الكريم غلاب عن تجربة جماعية، تجربة معاناة وصمود. إنه نصٌّ مهمٌّ لفهم مقاربته الاجتماعية والواقعية لقضية المرأة.

يطُّو وأخواتها

يطُّو وأخواتها
يطُّو وأخواتها

تشكل مجموعات القصص القصيرة لعبد الكريم غلاب جانبًا مكملًا لعمله.

 

في حين أن رواياته تكشف عن مشاهد اجتماعية وسياسية واسعة، فإن قصصه القصيرة تركز على التجربة الإنسانية في بضع صفحات، مع كثافة رمزية ملحوظة.

 

سواء كانت تتناول الموت، أو الأرض، أو المنفى، أو حالة المرأة، فإن هذه القصص القصيرة تقدم تأملاً مكثفاً حول القضايا الوجودية والاجتماعية الرئيسية في المغرب المعاصر.

 

وتؤكد هذه الأعمال على براعة عبد الكريم غلاب، وقدرته على الانتقال من الروايات الملحمية إلى الإيجاز في القصص القصيرة، مع الحفاظ على تماسك عميق في الفكر والأسلوب.

 

bottom of page