
شهادة في عدد خاص باليوبيل الفضي
بقلم: عبد الكريم غلاب
مجلة: الأداب
الرقم: 12
تاريخ النشر: 1 دجنبر 1977
نوع النشر: شهري منذ 1953
بلد النشر: لبنان
تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
السياق التاريخي والسياسي
نُشرت هذه المقالة في بيروت سنة 1977، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين (اليوبيل الفضي) لمجلة الأداب التي أسسها سهيل إدريس سنة 1953.
يضم هذا العدد الخاص مساهمات من كبار الكتاب العرب الذين يحتفون بدور المجلة في الحياة الفكرية في العالم العربي.
ويشارك عبد الكريم غلاب ممثلا للمغرب العربي، مشيداً بمؤسسة ثقافية دافعت منذ خمسينيات القرن الماضي عن وحدة الثقافة العربية والاستقلال الفكري وحرية الإبداع.
النبرة والأسلوب
النغمة مهيبة، ممتنة، وتحليلية.
يكتب عبد الكريم غلاب برصانة الشاهد التاريخي، معتمداً على سجل الشهادة النقدية بدلاً من سجل الثناء المحض.
الأسلوب واضح ومتوازن ومليء بالتوازيات والصيغ النموذجية لكتاباته الصحفية والأخلاقية.
ويأتي النص ضمن تقاليد المقالات التقديرية الفكرية، حيث يصبح التعبير الشخصي أيضاً بمثابة فعل ولاء لجيل من الكتاب العرب.
المواضيع الرئيسية
-
الذاكرة الجماعية للثقافة العربية الحديثة – مجلة الأداب شاهداً وفاعلاً للتحولات الفكرية.
-
تضامن الحقل الثقافي العربي - وحدة المشرق والمغرب حول اللغة وقيم الحرية.
-
الوظيفة الأخلاقية للأدب - المجلة كمدرسة للنزاهة والمسؤولية الفكرية.
-
استمرارية الالتزام – يؤكد عبد الكريم غلاب أن الثقافة لا يمكن فصلها عن النضال من أجل الحرية والعدالة.
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب
يأتي هذا النص ضمن سلسلة مقالات يشيد فيها عبد الكريم غلاب بمؤسسات وشخصيات التجديد العربي.
ويشهد على انتمائه إلى النخبة الثقافية العربية التي اعتبرت الأداب وسيلة للتحرر.
وتعزز هذه الشهادة مكانة عبد الكريم غلاب كجسر فكري بين المغرب المستقل وبلاد الشام المنخرطة.
وهو أيضًا تأكيد على مفهومه للصحافة والنقد كأدوات للإصلاح الأخلاقي والثقافي.
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
-
وثيقة رئيسية حول الشبكات الفكرية العربية المغاربية في سبعينيات القرن العشرين.
-
مصدر مفيد لتاريخ المجلات الفكرية العربية الحديثة.
-
شهادة حول استقبال مجلة الأداب في المغرب العربي.
-
مرجع لدراسة العلاقة بين الأدب والصحافة والوعي الوطني في أعمال عبد الكريم غلاب.
ملاحظة أكاديمية
تحليل نقدي موجز
هذا النص شهادة فكرية وليس دراسة نقدية.
يعبر عبد الكريم غلاب عن تقدير العالم الثقافي المغاربي لمجلة لبنانية طبعت جيلاً بأكمله.
ويجمع منهجه بين الامتنان الأخلاقي وتحليل التطور الثقافي العربي منذ خمسينيات القرن العشرين.
ويتوافق النص مع بيانات الولاء الثقافي التي وجدتها في مطبوعاته في سبعينيات القرن العشرين.
الهدف والنطاق
-
الهدف: الاحتفاء بالدور التاريخي لمجلة الأداب في تشكيل الوعي الثقافي العربي الموحد.
-
النطاق: ثقافي ورمزي وتاريخي؛ يضع عبد الكريم غلاب المجلة بين المؤسسات التي دافعت عن العروبة الفكرية.
إن الأمر يتجاوز مجرد التكريم إلى اقتراح أخلاقيات للصحافة الثقافية.
النقد المنهجي
-
الطريقة: كتابة تعتمد على المذكرات والكتابة التحليلية؛ دون استخدام أي أدوات نقدية أو اقتباسات، بل استخدام نبرة السلطة الأخلاقية.
-
نقاط القوة: الوضوح، المنظور التاريخي، صدق الشهادة.
-
القيود: عدم وجود توثيق واقعي أو تحليل نصي لمنشورات الأداب.
-
الأهمية: قوية، لأنها تقدم وجهة نظر كاتب مغاربي حول مجلة شامية كبرى.
القضايا التاريخية
-
وهو يشكل جزءاً من الذاكرة المؤسسية للمجال الأدبي العربي.
-
يساهم في تأريخ المجلات الثقافية كأدوات للحداثة.
-
ويشهد على دور عبد الكريم غلاب في بناء تاريخ ثقافي مشترك بين ضفتي العالم العربي.
خاتمة
في "شهادة في عدد خاص باليوبيل الفضي"، لا يكتفي عبد الكريم غلاب بالإشادة فحسب، بل يقدم قراءة تاريخية لمهمة مجلة الأداب.
ويؤكد أن الوفاء للقيم المؤسسة - الحرية، والوحدة، والكرامة - يظل أفضل تكريم يمكن تقديمه لأي عمل فكري.
ويمثل هذا النص بالتالي جزءا أساسيا من الذاكرة النقدية لعبد الكريم غلاب، عند مفترق طرق التزامه الصحفي ومثله العليا العربية.
: اللغة العربية
ثورة تطو ر وتحديث وإنماء
بقلم: عبد الكريم غلاب
مجلة: الدوحة
الرقم: 2
تاريخ النشر: 1 فبراير 1978
نوع النشر: شهري منذ 1976
بلد النشر: قطر
تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
السياق التاريخي والسياسي
نُشر المقال في عام 1978، وهي فترة إعادة البناء اللغوي والتربوي في العالم العربي، والتي اتسمت بسياسات التعريب في التعليم والإدارة.
ويتحدث عبد الكريم غلاب هنا كمفكر إصلاحي، يدعو إلى لغة عربية حية، تتكيف مع احتياجات التقدم العلمي والتقني والثقافي.
وتشكل هذه المقالة جزءاً من سلسلة نصوص يربط فيها غلاب بين مصير اللغة ومصير الحضارة العربية، موسعاً بذلك المواقف التي سبق أن دافع عنها في الصحافة المغربية في الستينيات والسبعينيات.
النبرة والأسلوب
تتميز نبرتها بأنها إصلاحية ونضالية، ومشبعة بخطاب التعبئة الفكرية.
يكتب عبد الكريم غلاب بسلطة المعلم والناشط الثقافي.
الأسلوب تعليمي وخطابي في نفس الوقت: يتناوب بين الملاحظات التاريخية والدعوات إلى العمل.
وهو يستخدم في كثير من الأحيان المتضادات: الركود / التطور، الماضي / المستقبل، اللغة الثابتة / اللغة الديناميكية.
يوضح هذا البناء الثنائي رؤيته الجدلية للتقدم اللغوي.
المواضيع الرئيسية
-
اللغة العربية كأداة للحداثة: رفض فكرة عدم ملاءمتها للعلم والتكنولوجيا.
-
الإصلاح والتحديث اللغوي: ضرورة إنشاء المفردات الحديثة وتكييفها وتعريبها.
-
البعد الحضاري للغة: الدفاع عن اللغة العربية هو عمل من أعمال السيادة الثقافية.
-
مسؤولية المثقف العربي: دور الكتاب والمعلمين واللغويين في الإحياء اللغوي.
-
نقد الثنائية اللغوية: التحذير من الانقسام بين العربية الفصحى والعربية الحديثة واللهجات.
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب
تمثل هذه المقالة لحظة محورية في الخطاب اللغوي لعبد الكريم غلاب.
وهو يلخص رؤيته الإنسانية بقوله: اللغة هي مرآة التقدم الأخلاقي والفكري.
ويمتد هذا الكتاب إلى تأملاته التي طورها في مقالاته السابقة ( في الثقافة الإسلامية والأدب القرآني، مسألة الثقافة المغربية ) وفي أعمدته الصحفية.
ويوضح هذا النص مدى تماسك تفكيره اللغوي: التحديث دون تغيير الهوية.
ويشهد على تمسكه بعالم عربي موحد ومتجدد، رمز للنهضة العالمية.
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
-
مصدر أساسي لدراسة الخطاب اللغوي العربي الإصلاحي في سبعينيات القرن العشرين.
-
مرجع أساسي حول موقف المغرب في النقاش حول تحديث اللغة العربية.
-
يمكن الاستفادة من هذا النص لتاريخ سياسات التعريب في المغرب والعالم العربي.
-
وثيقة ذات قيمة تعليمية لفهم الفكر الثقافي والهوياتي لعبد الكريم غلاب.
ملاحظة أكاديمية
تحليل نقدي موجز
المقال عبارة عن بيان لغوي يربط فيه عبد الكريم غلاب بين تحديث اللغة وتحديث المجتمع.
وتستند حجته إلى قناعة أساسية: وهي أن اللغة العربية ليست من مخلفات الماضي، بل هي رافعة للمستقبل.
يجمع الكتاب بين صرامة الصحفي وحماسة المصلح الأخلاقي.
وهذا النص، رغم اختصاره، له أهمية عقائدية، إذ أنه يحدد استراتيجية ثقافية للعالم العربي بأكمله.
الهدف والنطاق
-
الموضوع : الدفاع عن اللغة العربية كأداة للتقدم والتماسك.
-
النطاق: اللغوي والثقافي والسياسي.
-
ويربط المؤلف بين مصير اللغة ومصير الحضارة، مؤكداً أنه لا يمكن لأي تطور أن يتم في لغة غريبة عن هوية الشعب.
النقد المنهجي
-
الطريقة: الاستدلال الاستقرائي والبلاغة الإقناعية.
-
نقاط القوة: الوضوح، الحجج المتماسكة، والتأسيس الثقافي.
-
القيود: عدم وجود بيانات لغوية ملموسة أو تحليلات مقارنة؛ خطاب معياري في الأساس.
-
الأصالة: إدماج المسألة اللغوية في منظور أخلاقي وحضاري.
القضايا التاريخية
-
ويشهد على النقاشات اللغوية العربية في سياق ما بعد الاستعمار.
-
توثق هذه المقالة الموقف الفكري لعبد الكريم غلاب بشأن التوتر بين التحديث والأصالة.
-
وهو جزء من تاريخ حركة الإصلاح الثقافي العربي حيث تم تصور اللغة كوسيلة للتحرر.
-
وهو يعكس تطور الفكر المغاربي واندماجه في الحقل الفكري العربي العالمي.
خاتمة
في مقاله "اللغة العربية: الثورة والتطور والتحديث والتطور" يؤكد عبد الكريم غلاب على القوة الإبداعية والتطورية للغة العربية.
وبعيدًا عن المحافظة، يقدم رؤية ديناميكية، وفية للتقاليد ومنفتحة على الحداثة.
ويظل هذا النص الكثيف والرؤيوي أحد أهم الشهادات على نضال عبد الكريم غلاب اللغوي، نضالاً من أجل لغة حية، تتكيف مع العلم والفكر والحضارة.
الفكر العربي بين الاستلاب وتأكيد الذات
بقلم: عبد الكريم غلاب
مجلة: الفكر
الرقم: 6
تاريخ النشر: 1 مارس 1978
نوع النشر: أسبوعي منذ 1954
بلد النشر: تونس
تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
السياق التاريخي والسياسي
في عام 1978، واجه العالم العربي تحدياتٍ جسيمة تتعلق بالسيادة الثقافية، والتبعية الفكرية، والسعي نحو حداثة أصيلة. يندرج هذا المقال في سياق أزمة الفكر العربي: وتُعدّ مسألة "الاستلاب" الفكري، وتأكيد الذات الثقافية والهوية، مسألةً محورية.
النبرة والأسلوب
أسلوب عبد الكريم غلاب جادٌّ، تأملي، وملتزم. نبرته متحفظة، تتجنب الخطابة المتطرفة، لكنها تدعو إلى التأمل. يمزج النص بين التحليل المفاهيمي والجاذبية الأخلاقية، وهو أسلوبٌ نموذجيٌّ في كتابات الكاتب خلال هذه الفترة.
المواضيع الرئيسية
-
التبعية الفكرية للعالم العربي للنماذج الأجنبية (الاستلاب).
-
ضرورة تأكيد الفكر العربي في مصطلحاته الخاصة (تأكيد الذات).
-
دور الثقافة واللغة والجماليات في هذه الديناميكية.
-
العلاقة بين الحداثة والأصالة الثقافية.
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب
يُبرز هذا المقال البعدَ الفكري والنقدي في أعمال عبد الكريم غلاب: فهو، إلى جانب الأدب، يُعنى بالحالة الثقافية والفكرية للأمة العربية. ويُشكل هذا المقال علامةً فارقةً في تأملاته حول مهمة الفكر العربي، ويُعدّ من بين أكثر مقالاته إيجازًا في هذا الموضوع المحوري.
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
-
وثيقة مفيدة لفهم النقاشات العربية حول الحداثة والهوية في أواخر سبعينيات القرن العشرين.
-
مصدر دراسة فكر عبد الكريم غلاب حول الثقافة والتحرر الفكري.
-
مرجع للأعمال المتعلقة بالسيادة الفكرية في العالم العربي.
ملاحظة أكاديمية
تحليل نقدي موجز
في مقاله "الفكر العربي بين الاستلاب وتأكيد الذات"، يُقدّم عبد الكريم غلاب تأملاً عميقاً في وضع الذات العربية في المشهد الفكري الحديث. يُعرّف غلاب الاغتراب ليس فقط بالهيمنة الخارجية، بل أيضاً بالقبول السلبي للنماذج الأجنبية. ومن خلال إثبات الذات، يدعو إلى مسارٍ نحو التحرر الثقافي: يجب على الفكر العربي أن يُدرك ذاته ويُؤكّدها وفق شروطه الخاصة، دون إنكار تراثه.
الهدف والنطاق
يهدف هذا المقال إلى دراسة العلاقة بين الفكر العربي وقوى التجانس الثقافي. ونطاقه واسع: إذ لا يستهدف المؤلف الفلسفة أو العلم فحسب، بل الحياة الفكرية برمتها - الأدب والمعرفة والثقافة الشعبية. ويدعو إلى إعادة تأهيل واعية.
النقد المنهجي
المنهج نظري ومعياري في جوهره. لا يقدم عبد الكريم غلاب إحصاءات أو مسوحات اجتماعية، بل يُطوّر حُجة فلسفية وتاريخية وأخلاقية. هذا يتيح حرية كبيرة في التفسير، لكنه يُقيّد النص تجريبيًا. ومع ذلك، فإن المنهج كافٍ لتحقيق أهدافه - إذكاء الوعي وتحفيز التفكير.
القضايا التاريخية
يندرج هذا المقال ضمن مدرسة فكرية ظهرت بعد الاستقلال، وتتساءل عن ضعف المؤسسات الثقافية العربية والتبعية الفكرية. ويساهم في إثراء سلسلة التأملات في الحداثة العربية وتحديات التحرر الثقافي. ويضع عبد الكريم غلاب ضمن إرث المثقفين العرب الذين سعوا إلى تصور التحرر ليس سياسيًا فحسب، بل ثقافيًا أيضًا.
خاتمة
يُعدّ كتاب "الفكر العربي بين الاستلاب وتأكيد الذات" نصًا أساسيًا لفهم البعد النقدي والثقافي في كتابات عبد الكريم غلاب. فهو يتجاوز المجال الأدبي المحض ليتناول حالة الذات العربية الجماعية في فترة تاريخية كان فيها البحث عن الهوية أمرًا بالغ الأهمية. هذا النص، بوضوحه وعمقه، يستحق أن يُقرأ كدعوة إلى السيادة الفكرية العربية - وهو موضوع لا يزال قائمًا كما كان دائمًا.
مناقشات: علال الفاسي المفكر الثوري
بقلم: عبد الكريم غلاب
مجلة: الأداب
الرقم: 7-8
تاريخ النشر: 1 يوليو 1978
نوع النشر: شهري منذ 1953
بلد النشر: لبنان
تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
السياق التاريخي والسياسي
في سبعينيات القرن الماضي، واصل المغرب مسيرته بعد الاستقلال، وحظيَت أعمالُ مفكريه الوطنيين، مثل علال الفاسي، بمكانةٍ بارزة. يُسهم هذا المقال لعبد الكريم غلاب في هذه الحركة الهادفة إلى تقدير التراث الفكري المغربي. ويندرج المقال في فترةٍ سعى فيها المثقفون المغاربة إلى ربط التراث السياسي الوطني بالحداثة الثقافية.
النبرة والأسلوب
يتميز أسلوب المقال بالتحليل والالتزام، ولكنه يبقى معتدلاً. يجمع عبد الكريم غلاب بين منظور نقدي لمسيرة علال الفاسي وإعجاب عميق بدوره كمفكر وناشط. أسلوبه واضح ومنظم، ويتماشى مع روح المقالات التأملية التي يستخدمها الكاتب.
المواضيع الرئيسية
-
شخصية علال الفاسي: مفكر، مناضل، مصلح.
-
العلاقة بين الفكر السياسي والعمل الوطني في المغرب.
-
دور المثقف في بناء الدولة والثقافة.
-
البعد الثوري أو التعطيلي في مسيرة علال الفاسي
-
مكانة هذه الشخصية في الذاكرة الجماعية المغربية والعربية.
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب
تُسلّط هذه المقالة الضوء على اهتمام عبد الكريم غلاب بالشخصيات التاريخية والفكرية الوطنية، وتُعزّز نهجه في ربط الأدب بالفكر والالتزام. في دراسته لعلال الفاسي، لا يقتصر غلاب على النقد الأدبي، بل يستكشف اندماج الفكر السياسي والثقافة والهوية الوطنية، وهو موضوع محوري في أعماله.
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
تعتبر هذه المقالة وثيقة مهمة لـ:
-
دراسة استقبال فكر علال الفاسي في المغرب خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين،
-
فهم كيفية "انعكاس" المثقفين المغاربة على الشخصيات المؤسسة لمؤسساتهم،
-
بحث حول العلاقة بين الثقافة والسياسة والهوية في المغرب العربي.
ويمكن أن يشكل مصدرًا أساسيًا في الأعمال المتعلقة بتاريخ الفكر المغربي الحديث.
ملاحظة أكاديمية
تحليل نقدي موجز
في كتاب "نقاشات: علال الفاسي، المفكر الثوري"، يقدم عبد الكريم غلاب قراءةً مُعمّقة لعلال الفاسي: فهو يُقرّ بأهميته التاريخية، مُتأملاً في حدوده وإرثه. يتجنب النصّ أسلوب التقديس، مُوضِعاً علال الفاسي في سياقٍ مُتوتّر بين التقليد والحداثة، والفكر الوطني والوعي العربي.
الهدف والنطاق
يهدف هذا النص إلى مناقشة فكر علال الفاسي، ليس فقط كشخصية تاريخية، بل كنموذج فكري للجيل المعاصر. ويتجاوز نطاقه السيرة الذاتية، إذ يسعى إلى دراسة مسيرة مفكر مغربي في سياق التحديث والتكامل العربي.
النقد المنهجي
يعتمد عبد الكريم غلاب في منهجه على المنهج النوعي في المقام الأول: فهو يعتمد على المراجع التاريخية والسياسية، ولكنه يُعطي الأولوية للتفسير النقدي على التحليل الكمي أو التاريخي البحت. تُمكّنه هذه الطريقة من استيعاب تعقيد شخصية علال الفاسي مع الحفاظ على سهولة فهمها. ومع ذلك، فإن هذا يعني أن بعض الجوانب (مثل التأثيرات الدقيقة والأرشيفات) لا تُستكشف دائمًا بعمق.
القضايا التاريخية
تساهم هذه المقالة في بناء ذاكرة فكرية مغربية، في وقتٍ يستعيد فيه التفكير في مؤسسي الاستقلال والفكر الوطني زخمه. يساهم عبد الكريم غلاب في هذا المسعى من خلال تقديم منظورٍ لشخصية علال الفاسي كمفكر ثوري، وليس مجرد سياسي. وهذا يستلزم إعادة تموضع الفكر الفكري المغربي في السياقين العربي والعالمي.
خاتمة
تُعدّ هذه المقالة جزءًا أساسيًا من تأملات عبد الكريم غلاب حول الثقافة والهوية والانخراط الفكري. فهي تُتيح لنا فهم كيفية رؤية كاتب ومفكر مغربي لمسيرته الوطنية، ووضعها في سياق النقاش العربي. ويظل النص موردًا قيّمًا لكل مهتم بالتاريخ الفكري للمغرب وفكر علال الفاسي.
اتجاهات الشعر العربي المعاصر
جذور البعد بين المشرق والمغرب
بقلم: عبد الكريم غلاب
مجلة: الدوحة
الرقم: 7
تاريخ النشر: 1 يوليو 1978
نوع النشر: شهري منذ 1976
بلد النشر: قطر
تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
السياق التاريخي والسياسي
في أواخر سبعينيات القرن العشرين، اتسم العالم العربي بتوترات أيديولوجية وثقافية قوية:
-
الانقسام السياسي بعد الحرب (1967، 1973)
-
صعود القوميات المحلية
-
التأكيد الثقافي للمغرب العربي
وفي هذا السياق يهتم عبد الكريم غلاب بأسباب الفجوة الثقافية والأدبية بين المشرق والمغرب، وخاصة في المجال الشعري حيث يبدو الابتكار أسرع في المشرق.
النبرة والأسلوب
النبرة نقدية، تحليلية، ودقيقة.
يعتمد عبد الكريم غلاب على أسلوب مقارن، يعتمد على رصد التيارات الشعرية ومصادرها الثقافية وجمهورها.
وتظل النبرة بناءة: فالمؤلف لا يقتصر على الإشارة إلى الكسر؛ بل يسعى إلى توضيح أسبابه البنيوية.
المواضيع الرئيسية
-
تطور الشعر العربي الحديث
-
الجذور التاريخية للفجوة الثقافية بين المشرق والمغرب
-
تأثير السياقات السياسية على الإبداع الأدبي
-
مكانة الهوية المغربية في العروبة
-
دور النقاد الأدبيين في التبادل الثقافي
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب
ويوضح هذا المقال التزام عبد الكريم غلاب الدائم بالدفاع عن التكامل الثقافي العربي.
وهذا يدل على أن الإبداع المغاربي، الذي كان لا يزال يبحث عن الظهور في تلك الفترة، يمتلك ديناميكيته الخاصة التي تثري التراث الأدبي العربي برمته.
وهذا النص جزء من نضاله من أجل:
-
الاعتراف بالمغرب كلاعب أدبي رئيسي
-
تعزيز الوسطاء الثقافيين.
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
-
قيمة مرجعية في دراسة العلاقات الثقافية العربية البينية.
-
مصدر أساسي للتاريخ الفكري للشعر العربي المعاصر.
-
مفيد لتحليل العلاقات الأدبية بين المغرب والمشرق.
ملاحظة أكاديمية
تحليل نقدي موجز
ويسلط عبد الكريم غلاب الضوء على الفجوة في الاستقبال والتطور الشعري بين قطبين في العالم العربي.
يرفض الرؤية الهرمية ويصر على تعدد الحداثات العربية: كل منطقة تقوم بتحديث شعرها بناء على ظروفها الخاصة.
الهدف والنطاق
الهدف هو توضيح لماذا يكافح الشعر المغاربي للحصول على الاعتراف الذي يحظى به الشعر المشرقي، على الرغم من عمق تجدده.
ولا يقتصر الأمر على الشعر فقط، بل إنه تشخيص ثقافي شامل للعالم العربي.
النقد المنهجي
تعتمد طريقته على:
-
قراءة نقدية للأعمال الحديثة
-
موازاة الأطر الاجتماعية للثقافة
-
تحليل واقعي تاريخيًا
هذه ليست دراسة شاملة بل تفكير استراتيجي لإحياء الحوار الأدبي العربي.
القضايا التاريخية
يشكل هذا النص نقطة تحول في الدراسات الأدبية العربية:
ويساهم في إرساء خارطة تعددية للفن الشعري العربي الحديث.
وهذا يساعد على الابتعاد عن القراءة المرتكزة على الماشركو، المهيمنة في المؤسسات الثقافية.
خاتمة
تمثل هذه المقالة جزءًا أساسيًا من فكر عبد الكريم غلاب حول الوحدة الثقافية العربية.
تظل رؤيته ذات أهمية كبيرة اليوم:
لا ينبغي للابتكار الأدبي أن يخلق الانقسام.
بل لتعزيز التضامن الثقافي بين الشعوب العربية.
ونظرا لعمقه الفكري وطموحه التوحيدي فإن هذا النص جدير بأن يُستخدم في أي بحث حول الشعر العربي الحديث ودور المغرب في تطوره.




















