top of page
Magazines_edited.png

رسالة المغرب اللغوية

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: اللسان العربي

العدد: 5

تاريخ النشر: 1 يناير 1967

 

نوع النشر: دورية من 1964 إلى 2002

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

وتظهر "رسالة المغرب اللغوية" في سياق حاسم:

  • لقد مضى على استقلال المغرب عقد من الزمن ← مرحلة بناء الدولة والهوية الوطنية.

  • تشكل مسألة اللغة العربية محور النقاشات: التعريب، التعليم، الإدارة، التعايش مع اللغة الفرنسية.

  • العالم العربي يعيش توترات فكرية: كيف نوفق بين الحداثة والأصالة الثقافية؟

  • مجلة اللسان العربي تصدر عن مجمع اللغة العربية ← وهي مجلة علمية غير جدلية تهدف إلى اعتبار اللغة أساس الحضارة.

وفي هذا السياق، لا يتناول عبد الكريم غلاب مشكلة تقنية، بل الدور التاريخي والثقافي للمغرب في الدفاع عن اللغة العربية وتطويرها.

 
النبرة والأسلوب
  • نبرتك إيجابية، واثقة، وملتزمة.

  • أسلوب جدلي + تاريخي + إيجابي.

  • استخدام "نحن المغربي" ← الفخر الوطني.

  • الإشارة إلى التراث: المرابطون، الموحدون، السلالات المغربية ← الترسيخ التاريخي.

  • أسلوب سلس، واضح، منظم → التفكير التربوي.

  • معجم الهوية: الرسالة، الحضارة، اللغة، التراث، الواجب، المستقبل.

يتبنى عبد الكريم غلاب نبرة باني الوعي اللغوي.

 
المواضيع الرئيسية
  • المغرب الحارس التاريخي للغة العربية.

  • اللغة كهوية وحضارة وأداة فكر.

  • مسؤولية الحاضر تجاه التراث اللغوي.

  • التعريب كمشروع وطني استراتيجي

  • اللغة أداة للوحدة العربية وليست مجرد وسيلة للتواصل.

  • الحاجة إلى التجديد اللغوي → التحديث والإبداع والتكيف.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

تشكل هذه المقالة محور تفكيره:

  • يدافع عبد الكريم غلاب عن اللغة العربية في رواياته ومقالاته وانخراطه السياسي.

  • فهو يرى اللغة باعتبارها روح الأمة.

  • تؤسس هذه المقالة رابطًا بين:

  • الهوية الثقافية (الجذور)

  • مشروع الحداثة (المستقبل)

  • المسؤولية السياسية (اختياري)

وهو يوضح تصميمه بشكل مثالي:

لا نهضة بدون لغة.
لا توجد لغة حية دون المشاركة الفكرية.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة

القيمة التاريخية:

  • شهادة حول مناقشات ما بعد الاستقلال.

  • آثار السياسة اللغوية للمغرب في ستينيات القرن العشرين.

  • موقع المثقف المؤثر في قلب سياسات الهوية.

الاستخدامات الممكنة:

  • دراسات حول التعريب في المغرب.

  • تحليل الفكر اللغوي المغاربي.

  • فهم الدور الثقافي للمغرب في العالم العربي.

  • مقارنة مع طه حسين، المهداوي، علال الفاسي.

  • مصدر التاريخ الفكري للمغرب.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

"رسالة المغرب اللغوية" نصٌّ ذو عمق فكري كبير، لا يتناول فيه عبد الكريم غلاب اللغة العربية كأداة للتواصل فحسب، بل كركيزة من ركائز الهوية والثقافة والحضارة. منهجه تاريخي وسياسي وروحي في آنٍ واحد. يُسلّط غلاب الضوء على دور المغرب الفريد في الحفاظ على اللغة العربية ونشرها عبر العصور. يتميز المقال بتوازنه بين الفخر الوطني والوعي بالمسؤولية المستقبلية. فهو يتجنب التمجيد الأعمى والخطابات الأيديولوجية الفارغة؛ بل يُقدّم منظورًا مُنظّمًا ودقيقًا ورؤيويًا. يُعدّ هذا المقال من أعمق نصوصه في العلاقة بين اللغة والأمة.

الهدف والنطاق

يهدف هذا النص إلى إبراز أن للمغرب "مهمة لغوية" تاريخية، ألا وهي حماية اللغة العربية وتطويرها ونقلها. هذه المهمة ليست موروثة من الماضي فحسب، بل يجب استيعابها في الحاضر وانعكاسها على المستقبل. للنص أبعاد متعددة:

  • الثقافي: اللغة تعبير عن هوية المغرب.

  • التاريخي: لعب المغرب دورًا محوريًا في تعليم اللغة العربية ونشرها.

  • السياسي: التعريب ليس خيارًا تقنيًا، بل هو فعل سيادة ثقافية.

  • الحضاري: اللغة حلقة وصل بين المغرب والعالم العربي والإسلامي أجمع.

يرفع عبد الكريم غلاب مستوى النقاش: فالدفاع عن اللغة يعني الدفاع عن كرامة المغرب وفكره ووجوده كفاعل تاريخي.

النقد المنهجي

يجمع منهج عبد الكريم غلاب بين عدة مناهج:

  • التاريخي: مراجعة للسلالات المغربية، ومراكز المعرفة، والمساهمات الفكرية.

  • التحليلي: دراسة للمشهد اللغوي الراهن: المدارس، والإدارة، ووسائل الإعلام.

  • المعياري: طرح رؤية وواجب جماعي.

  • لا يستخدم غلاب مصادر صريحة أو استشهادات أكاديمية، وهو ما يُعدّ نقطة ضعف وفقًا للمعايير الأكاديمية المعاصرة. ومع ذلك، ينتمي المقال إلى نوع المقال الفكري الملتزم، وهو سمة مميزة لمجلة "اللسان العربي". تعتمد منهجيته على السرد التاريخي التركيبي، والمنطق الجدلي، والسلطة الأخلاقية للمؤلف. تكمن قوته في وضوحه وقدرته على توظيف التاريخ لإلقاء الضوء على المستقبل. أما محدوديته، فتتمثل في غياب الأمثلة الملموسة أو البيانات التجريبية، مما يُبقي على قدر من التجريد.

القضايا التاريخية

هذه المقالة قيّمةٌ للغاية لتأريخ الفكر اللغوي في المغرب والعالم العربي. فهي تُمكّننا من:

  • فهم نظرة المثقفين المغاربة لدور بلادهم في الدفاع عن اللغة العربية.

  • توضيح فكرة أن الفكر اللغوي العربي نشأ في المشرق فقط.

  • فهم التوترات بين الحداثة والإرث الاستعماري والأصالة الثقافية.

  • تحديد اللغة كمجالٍ للصراع الرمزي: من يتحكم في اللغة يتحكم في الفكر.

تكشف هذه المقالة عن رؤية عبد الكريم غلاب: النهضة الوطنية تبدأ باللغة، لأنها تُحدد إنتاج المعرفة والتماسك الاجتماعي والوعي التاريخي. وهكذا، تُشكّل المقالة جزءًا أساسيًا في تأريخ القومية الثقافية في المغرب العربي.

خاتمة

يُعدّ نص "رسالة المغرب اللغوية" من أبرز نصوص عبد الكريم غلاب الاستراتيجية. فهو يُجسّد الهوية والذاكرة والمستقبل حول عنصر محوري: اللغة العربية. يُبيّن غلاب أن المغرب ليس مجرد مستهلك للغة، بل منتج لها، وحامٍ لها، ومُبتكر لها. يتجاوز هذا النصّ التأمل اللغوي البسيط: فهو يقترح مشروعًا حضاريًا. بربطه التاريخ والمسؤولية والرؤية، يُرسي غلاب فلسفةً حقيقيةً للغة كأساسٍ للأمة. وحتى اليوم، وبينما لا تزال قضايا التعريب والازدواجية اللغوية والتعدد اللغوي محلّ جدلٍ واسع، يحتفظ المقال بأهميةٍ لافتة. فهو يُسلّط الضوء على مكانة المغرب في العالم العربي الإسلامي، ويُؤكّد غلاب كمثقّفٍ لا يعتبر اللغة تراثًا فحسب، بل مصيرًا جماعيًا ينبغي صياغته.

الثورة الثقافية

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: الأداب

العدد: 5

تاريخ النشر: 1 مايو 1967

 

نوع النشر: شهري منذ 1953

بلد النشر: لبنان

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

كان عام 1967 عامًا محوريًا:

  • صعود الخطاب الإصلاحي في العالم العربي

  • قبل هزيمة حزيران/يونيو 1967 (النكسة)، كانت هناك بالفعل أزمة فكرية.

  • يمكن تحويل المجتمع العربي؟السؤال: كيف

← رد عبد الكريم غلاب: من خلال ثورة ثقافية، وليس ثورة سياسية فقط.

المغرب، الدولة المستقلة الفتية، يبحث عن هويته الفكرية.
وتعتبر المجلات مثل مجلة الأدب بمثابة أماكن للنقاشات الثقافية الكبرى.

 
النبرة والأسلوب
  • نبرتك قتالية، وواضحة الرؤية، وملهمة.

  • أسلوب جدلي + تحليلي + برمجي.

  • استخدام الضمير "نحن" في اللغة العربية → البعد القومي العربي.

  • أسلوب تعليمي واضح ومنظم.

  • دعوة إلى العمل، والإصلاح، والضمير.

يتحدث عبد الكريم غلاب كمثقف ملتزم، أو ربما كمتخصص في الاستراتيجية الثقافية.

 
المواضيع الرئيسية
  • الحاجة إلى ثورة ثقافية (ليست سياسية أو اقتصادية فحسب).

  • دور التعليم واللغة والتفكير النقدي.

  • أهمية تحرير العقل العربي من التقليد والجهل.

  • خلق ثقافة حديثة متجذرة.

  • الدور المركزي للكاتب والمثقف

  • الثقافة كمحرك للتحول المجتمعي.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

النص الأساسي:

  • فهو يمثل بيانه الثقافي.

  • ملخص أفكاره حول اللغة + الأدب + الأمة + الالتزام.

  • ينتقل من التشخيص إلى الإستراتيجية.

  • ويتوقع النص النقاشات حول الإصلاح التعليمي والثقافي في المغرب.

إن هذه المقالة تسلط الضوء على عبد الكريم غلاب ليس فقط ككاتب، بل كمنظر للنهضة العربية.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة

القيمة التاريخية:

  • تسجيل لحظة فكرية مكثفة.

  • وهذا يدل على أن المسألة الثقافية كانت موضع اعتبار حتى قبل النكسة.

  • ويكشف عن الوعي الاستراتيجي للمثقفين المغاربة.

الاستخدامات:

  • دراسات في الفكر الإصلاحي العربي.

  • تحليل الحداثة الثقافية.

  • فهم أساسيات السياسة الثقافية المغربية.

  • مقارنة مع ماو (الثورة الثقافية الصينية)، طه حسين، مالك بن نبي.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

يُعد نص "الثورة الثقافية" من أقوى نصوص عبد الكريم غلاب وأكثرها رؤىً. فهو لا يكتفي بالتعليق على الثقافة فحسب، بل يقترح استراتيجية حقيقية للتغيير. ويؤكد غلاب أن الثورات السياسية محكوم عليها بالفشل ما لم تصاحبها ثورة في الفكر والتعليم والقيم. يجمع النص بين الوضوح التاريخي والصرامة الأخلاقية والطموح الفكري. وتكمن قوته في قدرته على ربط المحلي (المغرب) والعالمي (العالم العربي)، والماضي والمستقبل، والنظرية والفعل. إنه نصٌّ برمجي، أشبه ببيان .

 

الهدف والنطاق

تهدف هذه المقالة إلى تعريف ما يُشكّل "ثورة ثقافية" حقيقية، وبيان أهميتها للعالم العربي. يرى عبد الكريم غلاب أن الثقافة ليست ترفًا، بل هي رافعة للتحول الاجتماعي والسياسي. ويتسع نطاق النص:

  • ويعيد تعريف الثقافة باعتبارها طاقة لبناء الأمة.

  • ويضع المثقف في قلب الثورة.

  • ويدعو إلى إصلاح شامل: اللغة، والتعليم، والتفكير النقدي، والإبداع الفني.

ويتجاوز النص المغرب ويهدف إلى نهضة عربية عالمية.

 

النقد المنهجي

أسلوب عبد الكريم غلاب جدلي: يبدأ بالوضع الثقافي القائم، ويوضح حدوده، ثم يقترح نموذجًا بديلًا. يعتمد على التاريخ والتحليل الاجتماعي والمنظور الأخلاقي. لا يقدم إحصاءات أو دراسات تجريبية، وهو ما قد يُعتبر قيدًا، لكنه يعوّض ذلك بتماسك جدلي قوي. نهجه فلسفي واستراتيجي أكثر منه وصفيًا. يستخدم اللغة كأداة للفعل: فالكتابة فعلٌ بالفعل .

 

القضايا التاريخية

من منظور تاريخي، هذه المقالة مهمة:

  • وهذا يدل على أن المثقفين المغاربة شاركوا بشكل كامل في النقاش العربي حول الإصلاح الثقافي.

  • وهذا يتناقض مع الفكرة القائلة بأن "الثورة الثقافية" مفهوم شرقي أو أجنبي بحت.

  • وهذا يساعد على فهم سبب تفسير الفشل السياسي في عام 1967 باعتباره فشلاً ثقافياً.

  • ويقدم النص قراءة مغاربية للحداثة العربية: فالثقافة ليست زينة الأمة، بل هي قوتها الدافعة.

ويعتبر مصدراً رئيسياً لتاريخ الأفكار في العالم العربي.

 

خاتمة

يُعد نص "الثورة الثقافية" نصًا محوريًا في أعمال عبد الكريم غلاب وفي الفكر العربي الحديث. فهو يقترح إعادة بناء المجتمع على أساس الثقافة والوعي واللغة. ويُسند إلى المثقفين مهمة تاريخية: الإيقاظ والتوجيه والإصلاح. تُسلط هذه المقالة الضوء على البعد الاستراتيجي والرؤيوي لأعمال عبد الكريم غلاب: فبالنسبة له، الثقافة هي الساحة التي يُحدد فيها مصير الأمة. وحتى اليوم، لا يزال هذا النص ذا أهمية بالغة في مواجهة أزمات الهوية والتعليم والفكر في العالم العربي. ويُشكل مرجعًا أساسيًا لفهم أسس المشروع الثقافي المغربي والعربي. كما يُؤكد على مكانة عبد الكريم غلاب كمهندس فكري للحداثة العربية.

 

معركتنا العربية في مواجهة الاستعمار والصهيونية

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: المعرفة

العدد: 71

تاريخ النشر: 1 نوفمبر 1967

 

نوع النشر: شهري منذ 1953

بلد النشر: لبنان

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

يُقدَّم النص كمراجعة لكتاب "معركتنا العربية في مواجهة الاستعمار والصهيونية"، الصادر عام 1967، والذي شارك في تأليفه عبد الكريم غلاب، ومحمد العربي المساري، وعبد الجبار السحيمي.

يتناول المقال الفترة التي تلت يونيو 1967 مباشرةً، والتي اتسمت بما يلي:

  • الاضطرابات السياسية في العالم العربي،

  • وإدانة الاستعمار والطموحات الإسرائيلية،

  • وتحليل الهزيمة العسكرية العربية.

يُبيِّن المقال بوضوح التحركات الإسرائيلية، والعمليات العسكرية، والرهانات الجيوستراتيجية في الخليج، ومصر، والأردن، وسوريا.

النبرة والأسلوب

يتبنى النص لهجةً:

  • واقعية، إذ يعرض خرائط وعمليات عسكرية ومواقع استراتيجية؛

  • تحليلية، إذ تشرح آليات الهجوم الإسرائيلي؛

  • تربوية، موجهة للقارئ العربي الراغب في فهم أحداث عام ١٩٦٧.

أسلوبه موجز، منظم في فقرات تحليلية، دون أي زخارف أدبية.

المواضيع الرئيسية

  • تحليل الخطط الإسرائيلية في سوريا والأردن وسيناء.

  • دراسة الخرائط العسكرية، ومحاور الهجوم، والخطط الدفاعية العربية.

  • إدانة الطموحات التوسعية الإسرائيلية.

  • دراسة السياق الدولي، وخاصةً أدوار الولايات المتحدة، والاتحاد السوفيتي، وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وبريطانيا العظمى.

  • مناقشة المشاريع الإقليمية (الأمنية، والتحالفات).

أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

يُمثل هذا النص:

  • ةً مباشرة على انخراط عبد الكريم غلاب السياسي في ستينيات القرن الماضي،شهاد

  • ووثيقةً مهمةً لفهم فكره القومي العربي،

  • وحلقةً وصلٍ رئيسيةً بين نتاجه الأدبي وعمله كصحفي سياسي.

وهو أحد أوضح الأمثلة على انخراطه في التفسير العربي لحرب 1967.

القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • مصدر أساسي للباحثين العاملين على عام 1967.

  • مثال على خطاب صحفي عربي يتناول القضايا الجيوسياسية.

  • وثيقة مفيدة لدراسة التمثيلات العربية للصهيونية.

  • مادة تعليمية لمقررات التاريخ السياسي للعالم العربي.

ملاحظة أكاديمية
تحليل نقدي موجز

هذه المقالة مراجعة معمقة لعمل مشترك لعبد الكريم غلاب، ومحمد العربي المساري، وعبد الجبار السحيمي. يتميز النص بطابعه التحليلي، إذ يصف المواقف العسكرية عام 1967، والخطط الإسرائيلية، ونقاط الضعف العربية. ويُعد من أبرز الوثائق الصحفية تمثيلًا للفكر السياسي المغربي بعد الهزيمة العربية .

 

الهدف والنطاق

الهدف الرئيسي هو تقديم شرح منهجي لحرب ١٩٦٧. يوضح المقال:

  • كيف طورت القوات الإسرائيلية استراتيجياتها؛

  • كيف تم استهداف أراضي سيناء والضفة الغربية وسوريا والخليج؛

  • كيف كان رد فعل الدول العربية (أو فشل في الرد)؟

إن نطاق هذا النص يتجاوز المباشر: إذ يهدف إلى إيقاظ الوعي الاستراتيجي العربي، وهو أمر ضروري لتجنب المزيد من الهزائم.

 

النقد المنهجي

يعتمد هذا المنهج على تحليل الخرائط والتحركات العسكرية والمعلومات الجيوسياسية. لا يتضمن النص قائمةً مرجعية، ولكنه ملخصٌ موجزٌ مُوجّهٌ للقراء الناطقين بالعربية. يُعطي النص الأولوية للوضوح والفهم العام على العرض الأكاديمي البحت .

 

القضايا التاريخية

تسلط المقالة الضوء على:

  • التصور العربي لحرب 1967،

  • استراتيجيات خطابية تهدف إلى تفسير الهزيمة،

  • الاهتمامات الجيوسياسية للمثقفين المغاربة،

  • الطريقة التي حلل بها عبد الكريم غلاب وزملاؤه توازن القوى بين إسرائيل والدول العربية.

وهو عنصر أساسي في التاريخ الفكري للمغرب المعاصر.

 

خاتمة

يُعدّ هذا النص شهادةً جوهريةً على الفكر السياسي لعبد الكريم غلاب بعد عام 1967. فهو يجمع بين التحليل الاستراتيجي، والرؤية الجيوسياسية، والانخراط الفكري. وهو مصدرٌ تاريخيٌّ مهمٌّ، يُفيد في فهم بنية الخطاب السياسي العربي وتداعيات تمثيلات حرب 1967.

 

التمزق النفسي في دفنا الماضي

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة : الفكر

العدد: 3

تاريخ النشر: 1 دجنبر 1967

 

نوع النشر: أسبوعي منذ 1954

بلد النشر: تونس

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

نُشرت هذه الدراسة عام 1967، وهو عامٌ حافلٌ بالرمزية على العالم العربي (نكسة يونيو). لكن هنا، يلجأ عبد الكريم غلاب إلى روايته "دفا الماضي" الصادرة عام 1966، في وقتٍ كان المغرب المستقل يشهد فيه تحولًا اجتماعيًا مؤلمًا: صراعٌ بين التقليد والحداثة، وتوتراتٌ عائلية، وانقساماتٌ في الهوية.
يقوم عبد الكريم غلاب بتحليل روايته من خلال مفهوم "القلق النفسي"، كاشفا أن الصراع التاريخي في المغرب هو أيضا صراع داخلي، عقلي، حميمي.

 
النبرة والأسلوب
  • لهجة تحليلية، تأملية، منضبطة.

  • أسلوب النقد الأدبي + علم النفس الاجتماعي.

  • لغة رصينة، دقيقة، ومنظمة.

  • يتخذ موقف القارئ لنصه الخاص، موضوعيًا وإكلينيكيًا.

  • يستخدم المفردات النفسية (الانفصال، الصراع، التوتر، الوعي، الذات).

  • لا يدافع عن نفسه، بل يشرح نفسه ← النضج الفكري.

 
المواضيع الرئيسية
  • الصراع بين الماضي والحاضر.

  • علم نفس التحول الاجتماعي.

  • ألم التغيير.

  • المقاومة الداخلية للتغيير.

  • الحداثة كأزمة ضمير

  • دور الذاكرة والنسيان.

  • الأدب كمرآة للروح الجماعية.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب
  • تعتبر هذه المقالة مهمة لأنها تكشف عن عبد الكريم غلاب باعتباره محللاً لنفسه.

  • وهو يوضح كيف يتصور الرواية: ليست مجرد سرد بسيط، بل أداة للفهم النفسي للمجتمع المغربي.

  • ويؤكد أن "دفنا الماضي" ليست رواية سياسية فحسب، بل رواية نفسية.

  • وهو نقد ذاتي واضح، نادر في الأدب العربي.

  • وضع أسس الأدب الواقعي النفسي في المغرب.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة

القيمة التاريخية:

  • شهادة على استقبال "دفا الماضي"

  • أول تحليل داخلي للأدب المغربي الحديث.

  • الانتقال من السرد إلى النقد التأملي الذاتي.

  • المساهمة في نشأة علم النفس الاجتماعي الأدبي في المغرب.

الاستخدامات الممكنة:

  • دراسات حول الحداثة الأدبية المغربية.

  • تحليل العلاقة بين الفرد والمجتمع.

  • مراجع لأعمال حول علم النفس الاستعماري / ما بعد الاستعماري.

  • مثال على التحليل الذاتي للمؤلف في الأدب العربي الحديث.

 

ملاحظة أكاديمية

تحليل نقدي موجز

هذه المقالة عملٌ استثنائي: يُحلل عبد الكريم غلاب روايته بعينٍ نقدية، تكاد تكون سريرية. فهو لا يكتفي بتلخيصها فحسب، بل يُسلّط الضوء على البعد النفسي للعمل: "دفنا الماضي" روايةٌ تُجسّد صراعًا داخليًا، تُجسّد فيه شخصياتها أزمة المغرب بين التقليد والحداثة. يُبيّن عبد الكريم غلاب أن الحداثة لا تُثير التغيير الاجتماعي فحسب، بل تُحدث أيضًا شرخًا داخليًا. يتميز النص بوضوحه وعمقه، ويُقدّم مقاربةً نفسيةً للأدب المغربي في وقتٍ كان فيه النقد الأدبي العربي تاريخيًا أو أيديولوجيًا في المقام الأول.

الغرض والنطاق

تهدف هذه المقالة إلى شرح مفهوم "الصراع النفسي" كقوةٍ دافعةٍ للرواية. يُبيّن عبد الكريم غلاب أن الحبكة ليست مجرد صراعٍ خارجي، بل صراعٌ داخلي: كل شخصيةٍ مُمزّقةٌ بين نظامين قيميين. للنص بُعدان:

  • أدبي: يُقدّم قراءة جديدة للرواية الواقعية، مُستندةً إلى علم النفس.

  • اجتماعي: يكشف عن الجراح الخفية للمجتمع المغربي بعد الاستقلال.

ليس مجرد تحليل لرواية؛ بل هو تأمل في الحالة الإنسانية في المجتمعات التي تمر بمرحلة انتقالية.

النقد المنهجي
يتميز أسلوب عبد الكريم غلاب بالأصالة:

  • يستخدم التحليل النفسي (بتأثيرات فرويدية / واقعية).

  • يربط علم النفس الفردي بالبنية الاجتماعية.

  • يُفكّك شخصياته كناقد موضوعي.

  • لا يُشير صراحةً إلى النظريات الغربية، لكن تأثيرها واضح من خلال عمق تحليله الداخلي.

ضعفه المنهجي المُحتمل: افتقاره إلى جهاز نقدي رسمي. لكن قوته: منهج بديهي وعضوي، مُندمج تمامًا في الثقافة العربية.

رهانات تاريخية

تاريخيًا، يُعدّ هذا النص أساسيًا:

  • يُرسّخ "دفنا الماضي" كأول رواية نفسية مغربية عظيمة. يُثبت هذا النص أن الأدب المغاربي لا يقتصر على محاكاة الواقعية الشرقية أو الأوروبية، بل يطور مساره الخاص.

  • يكشف عن أهمية نفسية ما بعد الاستعمار في الأدب.

  • يُقدم عبد الكريم غلاب ليس كروائي فحسب، بل كمنظّر للسرد أيضًا.

  • يتنبأ بحركة الواقع النفسي (التي ظهرت لاحقًا في أعمال شكري وبنيس، وغيرهما).

يجب وضع هذا النص ضمن التأريخ كفعل أساسي للنقد الأدبي النفسي في المغرب.

 

خاتمة

يُعد "التمزق النفسي في دفنا الماضي" أحد أعمق نصوص عبد الكريم غلاب النقدية. فهو يتجاوز مجرد التعليق الذاتي ليصبح تأملًا في أزمة الهوية المغربية في مواجهة الحداثة. من خلال كشفه أن الصراع التاريخي ينعكس في النفس، يُدخل عبد الكريم غلاب بُعدًا نفسيًا في الأدب الوطني. يُظهر المقال نضجًا فكريًا كبيرًا، إذ يُنشئ حوارًا بين التاريخ وعلم النفس والأدب والمجتمع. بفضل وضوحه ووضوحه وعمقه، يبقى هذا النص أساسيًا لفهم تطور الرواية العربية من الواقعية الاجتماعية إلى التحليل الاستبطاني. ويُؤكد على دور عبد الكريم غلاب كرائد في الأدب المغربي الحديث، وباني الوعي النفسي للأمة.

أدب المقاومة

! أدب النكبة .. لا أدب العودة

طبعة خاصة

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: الأداب

العدد: 4

تاريخ النشر: 1 أبريل 1968

 

نوع النشر: شهري منذ 1953

بلد النشر: لبنان

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

كُتب المقال عام 1968، بعد عام من هزيمة 1967 (النكسة)، التي كانت بمثابة صدمة للعالم العربي. أصبحت فلسطين رمزًا لفشل جماعي، ليس عسكريًا فحسب، بل أخلاقيًا وثقافيًا وفكريًا أيضًا. انتمى عبد الكريم غلاب إلى تيار من المثقفين العرب الذين رفضوا الرواية الرومانسية للرثاء على النكبة، ودعوا إلى ثورة فكرية.
ينتقد السلبية العاطفية، ويدعو إلى تحويل الأدب إلى أداة للوعي والمقاومة الفكرية. يرفض الحنين العقيم، ويطالب بأدبٍ قائم على الفعل.

 
النبرة والأسلوب

يتبنى عبد الكريم غلاب نبرة منخرطة، جدلية، واتهامية تقريبًا.
يعمل لديه:

  • جمل قصيرة ومؤثرة

  • معجم الوضوح والمسؤولية والكرامة،

  • متضادات قوية: "الدموع/الفعل"، "الماضي/المستقبل"، "الندوب/الوعي".

أسلوبه بلاغي، تحليلي، ونضالي. لا يروي قصة، بل يتحدّى.
نحن ندرك أسلوب عبد الكريم غلاب الصحفي الدقيق والمنظم .

 
المواضيع الرئيسية
  • نقد أدب الرثاء (أدب النكبة)

  • الحاجة إلى أدب الضمير والتحليل والفعل (أدب المسؤولية).

  • دور الكاتب في المجتمع العربي.

  • رفض القدرية الثقافية.

  • تحويل الألم إلى مشروع .

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

تشكل هذه المقالة نقطة تحول فكرية في حياة عبد الكريم غلاب:

  • وينتقل من السرد التاريخي أو الثقافي إلى نقد بنيوي للإنتاج الأدبي العربي.

  • ويشارك في مواقفه بشأن مسؤولية المثقف (التي يمكن العثور عليها في "مع الشعب" و"من الشعب").

  • ويتوقع النص تأملاته المستقبلية حول الالتزام الأدبي والوظيفة الاجتماعية للكاتب.

إنه نص برمجي، وهو بمثابة بيان تقريبًا.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة

هذه المقالة مفيدة لـ:

  • فهم ردة الفعل الفكرية المغربية تجاه النكسة.

  • تحليل تطور الخطاب القومي العربي.

  • دراسة مفهوم غلا للأدب الملتزم.

  • قارن مع كتابات أويس العساف أو جبرا إبراهيم جبرا أو غسان كنفاني.

  • التدريس في الأدب العربي الحديث، فكر ما بعد 1967، النقد الثقافي.

وهو مصدر أساسي أولي لأي دراسة حول "أدب النكبة" كما نراه من المغرب.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

"أدب المقاومة: أدب النكبة.. لا أدب العودة!" نصٌّ نقديٌّ يُشكّك فيه عبد الكريم غلاب في طريقة تناول الكُتّاب العرب للمأساة الفلسطينية. ينتقد الكاتب الأدب العربيّ لانغماسه في الرثاء والضحية، ويدعو إلى أدبٍ يتّسم بالوضوح والفعل. النصّ ثاقب، وقاسٍ أحيانًا، لكنه يتميّز بعمقه الفكري ورغبته في إعادة تعريف دور الكاتب. إنه نصٌّ محوريّ يُظهر نضج فكر عبد الكريم غلاب.

 

الهدف والنطاق

تسعى هذه المقالة إلى إعادة تعريف مهمة الأدب في ظلّ أزمة تاريخية. وتهدف إلى أمرين:

  1. نقد التمثيلات السائدة للنكبة في الإنتاج الثقافي العربي.

  2. ولإقتراح بديل: أدب ذو نهج نقدي، يلقي الضوء على أسباب الهزيمة ويحفز النهضة.

يتجاوز نطاقه فلسطين: فهو تأمل في المسؤولية الثقافية للعالم العربي. أثّر النص على الفكر الأدبي المغربي، وهو جزء من الحركة الفكرية العربية الأوسع في ستينيات القرن العشرين.

 

النقد المنهجي

الحجة واضحة، لكنها تعتمد أساسًا على منهج نوعي وخطابي. لا يستشهد عبد الكريم غلاب بأعمال محددة من "أدب النكبة"، مما قد يبدو افتقارًا للدقة التجريبية. ومع ذلك، فهو يتبع منهجية تشخيصية ومعيارية: إذ يرصد الاتجاهات، ويحلل آثارها، ثم يقترح توجهًا جديدًا. منهجه نموذجي للمثقفين الصحفيين: تركيبي، وسهل الفهم، وأدائي. هذه ليست دراسة أدبية أكاديمية بالمعنى الدقيق للكلمة، بل هي تدخل فكري.

 

القضايا التاريخية

يحتل النص مكانة رئيسية في التأريخ:

  • ويحتوي النص على منظور مغاربي لقضية يهيمن عليها المشرق العربي بشكل أساسي.

  • ويبتعد النص عن مجرد سرد النكبة ويقدم مفهوم المسؤولية الثقافية.

  • وهو يمهد الطريق لدراسة الأدب باعتباره علاقة قوة وليس مجرد انعكاس عاطفي.

  • وهو يشارك في إعادة صياغة قانون "أدب النكبة"، منتقلاً من السجل العاطفي إلى السجل النقدي.

ومن الضروري إذن أن نفهم تطور الفكر العربي بعد عام 1967 ومساهمة المغرب في النقاش الفكري العربي.

 

خاتمة

تُعدّ هذه المقالة منعطفًا هامًا في فكر عبد الكريم غلاب وفي النقد الأدبي العربي. فهي تكسر بلاغة الحداد لتقترح أدبًا قائمًا على الضمير والمسؤولية والتحول. من خلال هذا النص، يكشف عبد الكريم غلاب عن رؤيته للكاتب المواطن، المنخرط في التاريخ، حاملًا رسالة أخلاقية. بعيدًا عن كونها مجرد تعليق على فلسطين، تُعدّ المقالة بيانًا لإعادة بناء الثقافة في العالم العربي. ولا تزال أهميتها ثابتة، إذ تطرح السؤال الدائم: هل ينبغي للأدب أن يُواسي أم أن يُغيّر؟

 

مجلة الأداب رقم 4

أدب المقاومة: أدب النكبة .. لا أدب العودة!

بعد المؤتمر

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: آفاق

العدد: 1

تاريخ النشر: 1 يناير 1969

 

نوع النشر: ربع سنوي منذ 1963

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

نُشر المقال في يناير 1969، في لحظة سياسية حاسمة في المغرب:

  • بعد المؤتمرات الكبرى للأحزاب والمنظمات الثقافية في أعوام 1967-1968.

  • في ظل التوترات الداخلية وارتفاع المطالب الاجتماعية.

  • لا يزال العالم العربي يعاني من صدمة النكسة (1967).

  • تتزايد المؤتمرات السياسية/الثقافية، لكن نتائجها غالبا ما تكون مخيبة للآمال.

عبد الكريم غلاب يتأمل في ما بعد المؤتمر: ماذا يبقى بعد انتهاء حماس المؤتمر؟
وهو نقد دقيق للتأثير المذهل للمؤتمرات، وتساؤل حول المسؤولية الحقيقية التي تقع على عاتق المثقفين والمؤسسات.

 
النبرة والأسلوب
  • نبرتك واضحة، رصينة، وتحليلية.

  • أسلوب عبد الكريم غلاب المميز:

    • جمل متوازنة ودقيقة،

    • المفردات السياسية والأخلاقية

    • التبديل بين الملاحظة والدعوة إلى العمل.

  • يتجنب الغضب أو السخرية، ويفضل التأمل والنضج.

  • يتبنى نبرة الشاهد والمربي .

 
المواضيع الرئيسية
  • الفجوة بين الخطاب والفعل.

  • المسؤولية الأخلاقية للنخب.

  • ضرورة تحويل القرارات إلى أفعال.

  • دور الوعي الجماعي بعد الأحداث

  • النضج السياسي والثقافي: من الاستعراض إلى البناء.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

تنتمي هذه المقالة إلى فترة النضج الفكري لعبد الكريم غلاب.
وفي ستينيات القرن العشرين، انتقل من النشاط القومي إلى النقد من داخل المؤسسات الوطنية.
ويرصد عبد الكريم غلاب المشاكل التي ظهرت بعد الاستقلال: الوعود الكاذبة، والركود الثقافي، والجمود الإداري.
ويعكس كتاب "بعد المؤتمر" رغبته في تثقيف النخب وإعادة توجيه النقاش العام نحو الكفاءة والمساءلة.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة

يعد هذا النص مصدرًا أساسيًا ضروريًا لـ:

  • فهم الفكر السياسي والثقافي للمغرب بعد الاستقلال.

  • دراسة دور المؤتمرات في العالم العربي في ستينيات القرن العشرين.

  • تحليل النقد الداخلي للنخب من قبل أحد المثقفين الوطنيين البارزين.

  • دراسة تطور فكر غلاب نحو أخلاقيات الكفاءة والواقعية.

  • التدريس في التاريخ السياسي المغربي، الصحافة الفكرية، الفكر العربي الحديث.

 

ملاحظة أكاديمية

تحليل نقدي موجز

"بعد المؤتمر" نصٌّ تأمليٌّ يُسائل فيه عبد الكريم غلاب القيمة الحقيقية للتجمعات السياسية والثقافية والفكرية الكبرى. ويلاحظ أنها غالبًا ما تُولّد حماسًا عابرًا، وقليلًا من التحولات الملموسة. نقده ليس هدامًا: فهو لا يرفض المؤتمرات بحد ذاتها، بل يُدين اختزالها إلى أحداث رمزية دون متابعة. النصّ موجزٌ بشكلٍ ملحوظ، ويمتلك عمقًا أخلاقيًا نادرًا. يُصوّر عبد الكريم غلاب نفسه كضميرٍ يقظٍ أكثر منه مُجادلًا.

الغرض والنطاق

يهدف المقال إلى تحويل محور النقاش: فالمؤتمر ليس غايةً في حد ذاته، بل هو نقطة انطلاق. يقترح عبد الكريم غلاب فلسفةً لما سيأتي لاحقًا: بعد الخطب، يأتي التنفيذ؛ وبعد التصريحات، تأتي المسؤولية. يمتدّ نطاق المقال إلى ما هو أبعد من مؤتمرٍ مُحدّد: فهو يُشكّل نقدًا هيكليًا لآليات صنع القرار في المجتمعات العربية. يشجع المقال على تحويل الخطاب إلى فعل، ويدعو المثقفين والسياسيين والمؤسسات إلى الاضطلاع بدور حقيقي في التغيير الاجتماعي والثقافي.

النقد المنهجي

يتميز منهج عبد الكريم غلاب بالتأمل والاستقرائية.

  • يبدأ بالتجربة الملموسة للمؤتمرات.

  • ويُعمّم من خلال الملاحظات التجريبية.

  • يعتمد نهجًا تحليليًا، وأحيانًا استبطانيًا.

لا يستخدم بيانات رقمية، بل يعتمد على فهم عميق للديناميكيات السياسية. وهذا يُضفي على النص بُعدًا أخلاقيًا بدلًا من وصفي.

قد ينتقد البعض غياب الأمثلة المُسمّاة أو الحالات المحددة. إلا أن هذا الحذف يُعزز النطاق العالمي للحُجة. منهج عبد الكريم غلاب أقل علميةً من فلسفي وسياسي، وهذا البعد تحديدًا هو ما يمنحه قوته.

رهانات تاريخية

يتناول هذا المقال لحظةً محوريةً في الفكر العربي بعد عام ١٩٦٧، حين بدأ المثقفون بنقد أنفسهم للبنى السياسية والثقافية في العالم العربي. وخلافًا لغيرهم من الكُتّاب الذين ركّزوا على الأسباب الخارجية، يُركّز عبد الكريم غلاب على المسؤولية الداخلية.

يُسلّط نصّه الضوء على:

  • موقع المغرب في النقاشات العربية،

  • نقد النخب من قِبَل كاتبٍ مُستمدّ من تلك النخب،

  • الانتقال من تعبئة القومية إلى المطالبة بالإصلاح المؤسسي.

ويُستبق نقاشاتٍ مستقبليةً حول دور المثقف، وأزمة الانخراط، واحترافية السياسة الثقافية.

خاتمة

كتاب "بعد المؤتمر" نصٌّ ناضج، يقع عند مفترق طرق التحليل السياسي، والضمير الأخلاقي، والنقد الثقافي. يُجادل عبد الكريم غلاب بأنّ القضية الحقيقية ليست الحدث نفسه، بل ما يترتب عليه: التنفيذ، والمسؤولية، والاستمرارية.

بهذا المعنى، تُعدّ المقالة بيانًا لثقافة الفعالية والمتابعة، في وجه أوهام الخطابة. وتحتلّ مكانةً محوريةً في تطوّر فكر عبد الكريم غلاب: إذ تُمثّل انتقاله من وطنية التعبئة إلى إصلاحية نقدية وواضحة وعميقة الأخلاق.

ولها أهميتها المعاصرة اللافتة: فهي لا تزال تطرح سؤالًا جوهريًا لأي مجتمع عربي اليوم: ماذا نفعل بعد الخطابات؟

في معركة المرحلة

الحرية ضرورة فكرية

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: آفاق

العدد: 2

تاريخ النشر: 1 أبريل 1969

 

نوع النشر: ربع سنوي منذ 1963

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

نُشرت في أبريل 1969، في المغرب ما بعد الاستقلال الذي تميز بـ:

  • التوترات السياسية الداخلية

  • مناقشات حول دور الدولة والحريات،

  • صعود الحركات الفكرية،

  • السياق العربي بعد نكسة 1967 وما قبل سبتمبر الأسود 1970.

وتشير هذه "المرحلة" إلى مرحلة حرجة يتعين فيها على المجتمعات العربية أن تختار بين التقاعس والإصلاح.
ويؤكد عبد الكريم غلاب أن الحرية ليست شعارا ، بل هي شرط للبقاء الفكري والاجتماعي .

 
النبرة والأسلوب
  • جديتك، تحليلك، والتزامك.

  • أسلوب واضح ومنظم وجدلي.

  • استعمال بلاغة الضرورة (يجب / لا بد).

  • غياب التركيز العاطفي: هذا نص النضج والمسؤولية.

  • نثر صحفي راقي: جمل طويلة، منطقية، مبنية بشكل جيد.

المواضيع الرئيسية
  • حرية الفكر أساس التقدم.

  • الصراع الأيديولوجي هو المعركة الحقيقية في هذا العصر.

  • رفض الرقابة والامتثال للفكر.

  • مسؤولية المثقف.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

هذه المقالة أساسية لأنها:

  • يكشف عن مفهومه الأخلاقي والسياسي للحرية،

  • يوضح تحوله نحو الدفاع الصريح عن الحرية الفكرية،

  • يتتبع العلاقة بين القومية والثقافة والديمقراطية.

  • يعدّ تأملاته المستقبلية حول الصحافة والتفكير النقدي ومسؤولية النخب.

وهذا نص أساسي من فترة النضج الفكري لعبد الكريم غلاب.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة

تعتبر هذه المقالة مصدرًا قيمًا لـ:

  • تاريخ الأفكار في المغرب المستقل،

  • دراسة دور الكتاب في الستينيات،

  • نقاشات حول الحرية الفكرية في العالم العربي،

  • الفكر السياسي لاتحاد كتاب المغرب،

  • تحليل العلاقة بين الثقافة والسلطة.

  • يمكن استخدامه في:

  • الدراسات الأدبية،

  • التاريخ الفكري،

  • علم اجتماع النخب،

  • الفلسفة السياسية العربية الحديثة .

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

في نص "في معركة المرحلة الحرية ضرورة فكرية"، يُقدّم عبد الكريم غلاب تأملاً عميقاً في دور الحرية في تحوّل المجتمعات. لا يُدافع الكاتب عن الحرية كمفهوم مُجرّد، بل كأداة استراتيجية لا غنى عنها في أوقات الأزمات. وخلافاً للرؤية الرومانسية للحرية، يتبنى غلاب نهجاً عملياً وواقعياً. يتميز النص بوضوحه وجرأته وتوازنه بين الانخراط السياسي والصرامة الفكرية. إنه دعوة إلى استقلالية الفكر في مواجهة الجمود المؤسسي.

 

الهدف والنطاق

الهدف الرئيسي من المقال هو التأكيد على أن حرية الفكر هي القوة الدافعة وراء كل إصلاح - ثقافي، وسياسي، واجتماعي.
التحدي هو إقناع الناس بأن المعركة الحقيقية في هذا العصر ليست عسكرية أو اقتصادية فحسب، بل فكرية أيضاً.
النطاق مزدوج:

  • النقد: التنديد بعقم النظام الذي يفتقر إلى الحرية.

  • برمجي: اقتراح طريق لإعادة الميلاد من خلال التحرر الفكري.

يتجاوز هذا النص السياق المغربي: يضع عبد الكريم غلاب هذا النقاش في قلب الفكر العربي الحديث.

 

النقد المنهجي

يقوم منهج عبد الكريم غلاب على:

ملاحظة تاريخية للمجتمعات في مرحلة الانتقال،

تحليل منطقي لأسباب الركود،

حجة معيارية واضحة.

فهو لا يعتمد على دراسات حالة محددة، بل على تركيب مفاهيمي.
قد يبدو هذا النهج غير تجريبي، لكنه يعزز النطاق العالمي للنص.
إن طريقته سياسية وأخلاقية وفلسفية في آن واحد، وهو ما يميزها عن افتتاحيات الصحافة البسيطة.

 

القضايا التاريخية

هذه المقالة مهمة لفهم:

  • تطور القومية المغربية نحو عقلية حديثة،

  • دور المثقفين في الستينيات،

  • ظهور خطاب مغاربي حول الحرية الفكرية، متميز عن النموذج المصري أو الشامي،

  • العلاقة بين الحرية والإصلاح والهوية العربية.

ويلقي هذا النص الضوء على كيف دفعت أزمة ما بعد عام 1967 بعض المفكرين، مثل عبد الكريم غلاب، إلى تجاوز خطاب الهزيمة لتأسيس فكر نقدي بناء.

 

خاتمة

يُعدّ هذا المقال من أهمّ الأعمال النظرية لعبد الكريم غلاب. ويُمثّل منعطفًا هامًا: فالحرية لم تعد مُجرّد مثالٍ مُجرّد، بل أصبحت مُتطلبًا منهجيًا، وشرطًا للفكر والفعل.
من خلال هذا النص، يدخل عبد الكريم غلاب الفكر المغربي في نقاش فكري عالمي حول وظيفة الحرية في تطور الأمم.
"
في معركة المرحلة الحرية ضرورة فكرية" ليست مجرد ملاحظة عن عصرها، بل هي بيان خالد يدعو إلى تحرير الفكر لبناء المستقبل. ولا تزال أهميتها قائمة حتى اليوم، في ظل صراع العالم العربي مع التوترات بين السلطة والثقافة والحداثة.

 

الاديب العربي بين التراث والمعاصرة

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: الأداب

العدد: 2

تاريخ النشر: 1 فبراير 1972

 

نوع النشر: شهري منذ 1953

بلد النشر: لبنان

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

نُشر المقال عام 1972، وهي فترة اتسمت بتصاعد النقاشات حول الهوية الثقافية العربية والتحديث. يضع عبد الكريم غلاب الكاتب العربي في هذا السياق، مُبيّنًا كيف يُمكن للأدب أن يكون وارثًا لماضٍ عريق ومحركًا للتكيف مع متطلبات العصر.

 
النبرة والأسلوب

أسلوبه تحليلي وتأملي، وأسلوبه واضح ومفهوم. يجمع عبد الكريم غلاب بين المنهج الأكاديمي والحس الأدبي، مما يجعل النص غنيًا بالمعلومات ومحفزًا للمثقفين والكتاب.

 
المواضيع الرئيسية
  • التوتر بين التراث والحداثة

  • مسؤولية الكاتب العربي في مواجهة التطور الاجتماعي والثقافي.

  • الحاجة إلى التوازن بين احترام التقاليد والابتكار الأسلوبي.

  • وظيفة الأدب كجسر بين الماضي والحاضر.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

يُجسّد هذا المقال ببراعة انشغال عبد الكريم غلاب الدائم بالحوار بين التراث الثقافي والحداثة. وهو جزء من تأمله الأوسع حول الدور الاجتماعي للكاتب العربي، وهو موضوعٌ متكرر في مقالاته وخطبه الأدبية.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • ويتيح لنا دراسة النقاشات الأدبية والفكرية في العالم العربي خلال سبعينيات القرن العشرين.

  • يقدم منظورًا للباحثين في الأدب المقارن والدراسات الثقافية.

  • ويعتبر مرجعاً لتحليل دور الكاتب في المجتمع العربي الحديث.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

يقدم عبد الكريم غلاب تفسيرًا دقيقًا لدور الكاتب العربي، متجاوزًا الثنائية المانوية بين التقليد والحداثة. حجته منظمة، معززة بأمثلة أدبية كلاسيكية ومعاصرة، وتُظهر براعته في الفكر النقدي والتاريخي.

 

الهدف والنطاق

تهدف هذه المقالة إلى تحديد مكانة الكاتب العربي في التواصل الثقافي بين التراث والابتكار. ويتجاوز نطاقها الأدب المحض، ليتناول علم الاجتماع الثقافي والتاريخ الفكري للمنطقة.

 

النقد المنهجي
  • نقاط القوة: تحليل واضح، أمثلة ذات صلة، أسلوب سهل الوصول

  • القيود: عدم وجود مراجع ببليوغرافية صريحة ودعم تجريبي مباشر.

  • ملاحظات: عبد الكريم غلاب يطرح أفكاره بطريقة مركبة ومقنعة، ولكن كان بإمكانه أن يعزز حججه باقتباسات دقيقة من مؤلفين معاصرين.

 

القضايا التاريخية
  • يساهم في فهم تحديث الأدب العربي.

  • يقدم وجهة نظر أصلية حول الحوار بين التراث والابتكار.

  • ويعتبر بمثابة وثيقة تاريخية للدراسات حول الأدب العربي والهوية الثقافية.

 

خاتمة

يُعدّ مقال عبد الكريم غلاب "الاديب العربي بين الأصالة والمعاصرة" مرجعًا أساسيًا لفهم أفكاره حول الأدب العربي. فهو يُظهر حرصه الدائم على التوفيق بين الأصالة والمعاصرة، ويُشكّل أداةً قيّمةً للباحثين والطلاب في الدراسات العربية والأدب المقارن.

 

اللغة العربية ومشاكل الكتابة

تعليقات عبد الكريم غلاب على مقال البشير بن سلامة

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة : الفكر

العدد: 7

تاريخ النشر: 1 أبريل 1972

 

نوع النشر: أسبوعي منذ 1954

بلد النشر: تونس

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

نُشرت المقالة سنة 1972 في مرحلة كان فيها النقاش حول تحديث اللغة العربية وإصلاح الكتابة جزءاً رئيسياً من النقاش الثقافي والفكري في المغرب العربي. يتناول عبد الكريم غلاب هذه الإشكالية في لحظة ترتبط فيها مسألة اللغة بقضايا الهوية، والتعليم، والنهضة الثقافية، خصوصاً مع التحولات التي عرفها المغرب في مجال التعريب وإصلاح المناهج الدراسية.

 
النبرة والأسلوب

يتّسم أسلوب عبد الكريم غلاب بالدقة والوضوح، مع اعتماد خطاب تحليلي يوازن بين التشخيص اللغوي والقراءة الثقافية. نبرة المقالة هادئة، تفسيرية، ومرتكزة على عرض منهجي للمشاكل دون انفعال أو مبالغة.

 
المواضيع الرئيسية
  • خصائص اللغة العربية ومشكلاتها في التعبير والكتابة

  • الفجوة بين اللغة الكلاسيكية والاستخدام الحديث

  • مشكلات تعليم العربية والكتابة المدرسية

  • أثر التحديث الثقافي على الكتابة العربية

  • الحاجة إلى إصلاح لغوي متكامل

  • دور المؤسسات التعليمية والثقافية في تطوير الكتابة

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

تنتمي المقالة إلى سلسلة من كتابات عبد الكريم غلاب التي تُعنى بمسائل اللغة، والتعليم، وبناء الوعي الثقافي العربي. تمثل المقالة نموذجاً لاهتمامه بقضايا الإصلاح اللغوي، وهو موضوع حاضر في أعماله الفكرية منذ الستينيات. وتبرز المقالة صورة الكاتب المفكر الذي يرصد المشاكل ويقدّم رؤى إصلاحية.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • مرجع لدراسة تاريخ التعليم وتعريب المناهج في المغرب العربي

  • وثيقة مهمة في تاريخ الفكر اللغوي العربي الحديث

  • مصدر أساسي لفهم موقف عبد الكريم غلاب من تحديث اللغة

  • نص يفيد الباحثين في الدراسات اللغوية والتربوية

  • مادة أولية للتحليل التاريخي للسجالات الثقافية في السبعينيات​

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

تقدم المقالة معالجة واضحة لمشكلات الكتابة بالعربية، وتكشف عن رؤية شمولية لدى عبد الكريم غلاب تربط بين اللغة والهوية والتعليم. نجح الكاتب في عرض الإشكالات دون تهويل، وفي تقديم صورة واقعية لوضع الكتابة العربية في تلك المرحلة. قوة المقالة تكمن في قدرتها على الدمج بين التحليل اللغوي والبعد الاجتماعي والثقافي.

 

الهدف والنطاق

هدف المقالة هو تشخيص مشكلات الكتابة باللغة العربية كما تُمارس في التعليم والإعلام والثقافة. أما النطاق فيتجاوز التشخيص ليلامس مشروعات الإصلاح اللغوي، ويضع اللغة في صميم النهضة الثقافية ومشروع التقدم العربي.

 

النقد المنهجي

يعتمد عبد الكريم غلاب أسلوباً تفسيرياً مباشراً، مع استخدام أمثلة مبسّطة.
نقاط القوة:

  • عرض منهجي وواضح

  • رؤية تربط بين اللغة والمجتمع

  • قدرة على تحديد الإشكالات الأساسية بدقة

نقاط الضعف:

  • غياب الإحالات المرجعية أو الدراسات المساندة

  • التركيز على الوصف أكثر من التحليل المقارن

  • محدودية الأدوات اللسانية التقنية

ومع ذلك، يظل البناء المنهجي منسجماً مع طبيعة المقالة الفكرية.

 

القضايا التاريخية

تُبرز المقالة سجالات مهمة في تاريخ المغرب العربي، خصوصاً ما يتعلق بتعليم اللغة، والهوية الثقافية، ومسار التحديث. وتشكل وثيقة تعكس تصورات المثقف العربي في السبعينيات حول ضرورة إصلاح الكتابة العربية لملاءمة التطور العلمي والتربوي.

 

خاتمة

تُعد مقالة «اللغة العربية ومشاكل الكتابة» وثيقة فكرية أساسية لفهم رؤى عبد الكريم غلاب حول تحديث اللغة العربية. تقدم المقالة نقداً هادئاً وبنّاءً لمشكلات الكتابة، وتكشف عن وعي عميق بالعلاقة بين اللغة والنهضة. وبذلك، تظل ذات أهمية كبيرة للباحثين في التاريخ الثقافي واللغوي للمغرب العربي.

 

الإقليمية:

مرض عارض أم عاهة دائمة؟

بقلم: عبد الكريم غلاب

مجلة: المعرفة

العدد: 127-128

تاريخ النشر: 1 أكتوبر 1972

نوع النشر: شهري منذ 1931

بلد النشر: مصر

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

نُشر المقال عام 1972، في وقتٍ كان العالم العربي يشهد جدلاً حول الوحدة الوطنية والإقليمية. يتناول عبد الكريم غلاب الإقليمية كظاهرة سياسية واجتماعية، متسائلاً عما إذا كانت عائقاً مؤقتاً أم سمةً دائمةً للمجتمع العربي.

 
النبرة والأسلوب

أسلوب الكاتب تحليلي ونقدي، بمنهج واضح ومدعوم بالحجج. يستخدم عبد الكريم غلاب أسلوبًا سلسًا وعميقًا، يجمع بين التحليل التاريخي والسوسيولوجي والتأملات الشخصية في السلوك السياسي للمجتمعات العربية.

 
المواضيع الرئيسية
  • الإقليمية وأسبابها.

  • استدامة الانقسامات الإقليمية أو زمانيتها.

  • الآثار السياسية والاجتماعية للإقليمية.

  • تأملات حول الوحدة الوطنية والتماسك في العالم العربي.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

تُكمّل هذه المقالة تأملاته في المجتمع والسياسة العربية، وتُبرز اهتمامه بالوحدة الثقافية والسياسية، ومنهجه النقدي في التعامل مع الظواهر الاجتماعية المتكررة التي تُهدد اللحمة الوطنية.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • تحليل ذو أهمية للباحثين في العلوم السياسية والدراسات العربية.

  • وثيقة لفهم رؤية المثقفين العرب للإقليمية في سبعينيات القرن العشرين.

  • مرجع للدراسات المقارنة حول القومية والإقليمية.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

يقدم عبد الكريم غلاب قراءة متعمقة للإقليمية، يجمع فيها بين التحليل التاريخي والاجتماعي. حججه واضحة ومنظمة ونقدية، وتقدم منظورًا ثاقبًا للديناميكيات الإقليمية في العالم العربي.

 

الهدف والنطاق

تهدف هذه المقالة إلى دراسة طبيعة الإقليمية وتقييم ما إذا كانت ظاهرة مؤقتة أم دائمة. ويتجاوز نطاقها التحليل السياسي البسيط، ليشمل الأبعاد الاجتماعية والثقافية.

 

النقد المنهجي
  • نقاط القوة: البنية الواضحة، التفكير المنطقي، الأمثلة ذات الصلة.

  • القيود: عدم وجود مصادر ببليوغرافية مفصلة، والحجج تعتمد إلى حد كبير على الملاحظة والتحليل الذاتي.

  • ملاحظات: عبد الكريم غلاب يطرح أفكاره بشكل مقنع، ولكن لو كان هناك دعم وثائقي أكثر دقة لكان المقال قد عززه.

 

القضايا التاريخية
  • المساهمة في التأمل حول الوحدة العربية وديناميكيات الإقليمية.

  • يقدم هذا الكتاب نظرة عامة على المناقشات الفكرية والسياسية في العالم العربي خلال سبعينيات القرن العشرين.

  • ويشكل هذا الكتاب أساسًا للبحث التاريخي والسياسي المقارن.

 

خاتمة

مقال عبد الكريم غلاب بعنوان "الإقليمية: مرض عارض أم عاهة دائمة؟ "، هو تأمل نقدي في الإقليمية وأثرها على المجتمع العربي. وهو يُكمّل عمله في الثقافة والسياسة، مُقدّمًا رؤى قيّمة للباحثين والطلاب المهتمين بعلم الاجتماع السياسي وتحديات التماسك الوطني في العالم العربي.

 

..أزمة الكتاب العربي في أقطار المغرب

واقع ومستقبل

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: المعرفة

العدد: 130

تاريخ النشر: 1 دجنبر 1972

 

نوع النشر: شهري منذ 1931

بلد النشر: مصر

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

تأتي المقالة في بداية السبعينيات، وهي مرحلة تشهد فيها دول المغرب العربي تحولات ثقافية وتعليمية عميقة، مع بروز الحاجة إلى سياسات جديدة للنشر، ودعم الكتاب، وإصلاح مؤسسات الطباعة والتوزيع. يعالج عبد الكريم غلاب الأزمة في سياق سياسي يتميز بتعثر مشاريع التعريب، وضعف البنية التحتية للثقافة المكتوبة، وضعف الاستثمار في قطاع النشر.

النبرة والأسلوب

أسلوب عبد الكريم غلاب يجمع بين التحليل النقدي والبعد الإصلاحي. النبرة هادئة لكنها حازمة، تعكس إدراكاً عميقاً لخطورة الأزمة. يعتمد الكاتب لغة مباشرة، واضحة، ويستخدم تحليلاً قطاعياً يتناول النشر، والتوزيع، والإنتاج الفكري، والتعليم.

 
المواضيع الرئيسية
  • ضعف صناعة النشر في المغرب العربي

  • تأثير الأوضاع الاقتصادية على الكتاب

  • مشكلات الطباعة والتوزيع

  • غياب السياسات الثقافية الداعمة

  • العلاقة بين التعليم وإنتاج المعرفة

  • مستقبل الكتاب العربي في ظل التحديات الحديثة

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

تُعد المقالة من النصوص المهمة التي تكشف جانباً رئيسياً من مشروع عبد الكريم غلاب الفكري: الدفاع عن صناعة الكتاب، وربط النهضة الثقافية بقوة الكتاب ونظام النشر. وهي تنتمي إلى سلسلة مقالاته التي تتناول الثقافة، والإعلام، وسياسات التعليم في المغرب والعالم العربي.

القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • مرجع لدراسة تاريخ النشر في المغرب العربي

  • وثيقة مهمة لسياسات الثقافة في السبعينيات

  • مادة لفهم موقف عبد الكريم غلاب من صناعة المعرفة

  • نص يُفيد الباحثين في الاقتصاد الثقافي، وتاريخ الطباعة، والدراسات المغاربية.

​​

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

تعالج المقالة أزمة الكتاب العربي بعمق وموضوعية. يقدّم عبد الكريم غلاب تشخيصاً واضحاً للمشاكل البنيوية التي تواجه صناعة النشر في المغرب العربي. قوتها تتمثل في رؤيتها الشمولية التي تربط بين الإنتاج الثقافي والاقتصاد والتربية. كما تتميز المقالة بجرأة في نقد السياسات الرسمية، وبمعالجة متوازنة لا تكتفي بوصف المشكلات بل تُلمّح إلى الحلول الممكنة.

 
الهدف والنطاق

الهدف هو تحليل أزمة النشر والكتاب في المغرب العربي، أما النطاق فهو إعادة بناء تصور ثقافي حديث يجعل من الكتاب محوراً للتنمية الفكرية. يتبنى عبد الكريم غلاب رؤية تعتبر الكتاب أداة مركزية في الوعي والنهضة، وينبه إلى ضرورة نظام دعم مؤسساتي مستقر.

 
النقد المنهجي

يعتمد الكاتب منهجاً وصفياً تحليلياً، يربط بين الواقع الثقافي والاقتصادي.
نقاط القوة:

  • رؤية تحليلية دقيقة

  • ربط بين الثقافة والسياسة العامة

  • شمولية في تناول عوامل الأزمة

نقاط الضعف:

  • غياب بيانات رقمية تدعم التحليل

  • عدم تقديم نموذج مقارن واضح مع دول أخرى

  • الاعتماد على الخبرة الشخصية أكثر من الدراسات القطاعية

ورغم هذه المحدوديات، يظل البناء المنهجي منسجماً مع طبيعة المقال الفكرية والسياسية.

 
القضايا التاريخية

تكشف المقالة عن مرحلة حرجة من تاريخ الثقافة المكتوبة في المغرب العربي؛ مرحلة يتقاطع فيها الحديث عن الهوية، والتعليم، وسياسات التحرير الثقافي. وهي وثيقة مهمة لفهم العلاقة بين الدولة، والمؤسسات التعليمية، وصناعة الكتاب في فترة تأسيسية.

 
خاتمة

تُعد مقالة «أزمة الكتاب العربي في أقطار المغرب.. واقع ومستقبل» من أهم النصوص التي كتبها عبد الكريم غلاب حول موضوع الثقافة والكتاب. تقدّم رؤية نقدية تتسم بالوضوح والعمق، وتكشف عن إدراك الكاتب لأهمية الإصلاح الثقافي. وما زالت المقالة اليوم مرجعاً لقراءة تاريخ النشر والتثقيف في المغرب العربي.

المعلم علي - مطالعات

تعليقات البشير بن سلامة على رواية عبد الكريم غلاب

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة : الفكر

العدد: 4

تاريخ النشر: 1 يناير 1973

 

نوع النشر: أسبوعي منذ 1954

بلد النشر: تونس

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

نُشر المقال في أوائل عام 1973، في المغرب ما بعد الاستقلال (1956)، في فترةٍ كانت فيها قضايا بناء الأمة والهوية الثقافية والتعليم والأدب محوريةً في النقاش العام. في هذا السياق، يُجري عبد الكريم غلاب، ككاتب مغربي، "قراءةً دراسيةً" لروايته "المعلم علي"، أو بالأحرى، تأملاً في هذا الموضوع، في سياق التطورات الاجتماعية والتعليمية في البلاد. كانت تلك فترةً شكّل فيها التعليم والتحديث وترجمة القيم الوطنية إلى أدب قضايا رئيسية.

 
النبرة والأسلوب

يعتمد عبد الكريم غلاب أسلوبًا أكاديميًا/نقديًا أدبيًا في تحليله لعمل "المعلم علي". يجمع عبد الكريم غلاب بين الموضوعية النقدية والتفاعل الشخصي ( لأن العمل من تأليفه ). يتميز أسلوبه بالدقة والتنظيم، ويُظهر اهتمامًا بربط البناء الأدبي والهوية والقيم التربوية داخل الرواية. وهو أسلوب تأملي وتربوي وتحليلي في آن واحد.

 
المواضيع الرئيسية
  • قراءة كتاب "المعلم علي": البنية، والمعنى، والنطاق التعليمي والاجتماعي.

  • دور المعلم "علي" في المجتمع المغربي المتغير.

  • الأدب كأداة للتدريب والتثقيف والتوعية في المغرب ما بعد الاستعمار.

  • العلاقة بين التربية والكتابة والقصص وبناء الأمة.

  • كيف يضع الكاتب/المربي نفسه كشاهد وفاعل للتحديث، مع الاهتمام أيضًا بالتراث والثقافة المحلية .

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

يكشف هذا المقال عن لحظة تأمل لعبد الكريم غلاب في أعماله الأدبية والتربوية: فهو لا يكتفي بإنتاج السرديات، بل يُحللها، كاشفًا بذلك عن دوره المزدوج ككاتب ومثقف مُنخرط. وهذا يُتيح لنا فهم كيفية تموضع رواية "المعلم علي" ليس فقط في إطار الرواية، بل أيضًا في إطار خطاب حول التعليم والهوية والتغيير الاجتماعي. يُعزز المقال البعد "النظري" لأعمال غلاب، ويشهد على رغبته في حوار بين الكتابة والنقد.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • كوثيقة لفهم الأدب المغربي في سبعينيات القرن العشرين، والتأمل الداخلي لمؤلفيه.

  • مفيد للباحثين في الأدب المقارن أو التربية الأدبية أو الثقافة المغربية.

  • وهو يسمح لنا بفهم كيف يتساءل المؤلف عن دوره ودور الكاتب/المربي في سياق وطني.

  • يمكن استخدامها في الدراسات التي تدرس الأدب العربي المغربي أو في الدورات التي تتناول تطور النقد الأدبي في العالم العربي.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

يقدم مقال عبد الكريم غلاب "المعلم علي - دراسات" تأملاً أكاديمياً في روايته "المعلم علي". يجمع غلاب بنجاح بين التأمل الأدبي والمنظور التربوي. ومع ذلك، وكما هو الحال مع العديد من النصوص النقدية في تلك الفترة، يبقى المقال مُركزاً على التحليل الداخلي للعمل دون الاعتماد دائماً على بيانات تجريبية خارجية أو ببليوغرافيا موسعة، مما يحد من نطاق مقارنته.

 

الهدف والنطاق

هدف :تحليل وتعليق على شخصية "المعلم علي" ودور المربي في القصة ومكانته في المجتمع المغربي.

النطاق: يتسع ليشمل التأمل في التعليم والتحديث والدور الاجتماعي للأدب والكاتب. لذا، يتجاوز الكتاب القراءة الأدبية البسيطة ليتناول التساؤلات الاجتماعية والثقافية.

 

النقد المنهجي
  • نقاط القوة: وضوح التحليل، وأهمية الملاحظات، والربط بين الخيال والواقع الاجتماعي.

  • القيود: افتقاره إلى مراجع واضحة ( ببليوغرافيا، إحصاءات، مقارنات دولية )، مما يُضعف صرامته العلمية وفقًا للمعايير المعاصرة. النص أقرب إلى قراءة عملية منه إلى دراسة ميدانية أو بحث مدروس.

  • ملاحظات: إن كون المؤلف هو كاتب النص المُحلَّل يُضفي بُعدًا تأمليًا مثيرًا للاهتمام، ولكنه قد يُحدّ من البعد النقدي. كان من المفيد منهجيًا تضمين مساهمات خارجية، أو شهادات، أو بيانات تعليمية لتعزيز التحليل.

 

القضايا التاريخية

يتناول هذا المقال تاريخ النقد الأدبي المغربي والعربي، في وقتٍ كان فيه المثقفون يُعلّقون على أعمالهم وعلى السياق الثقافي. كما يُشير إلى مرحلة انتقالية نحو أدبٍ مُنخرطٍ اجتماعيًا، مُدركٍ لمسؤولياته الاجتماعية. من الناحية التاريخية، يُشكّل هذا المقال مرجعًا حول استقبال الأدب المغربي بعد الاستقلال، وكيف رأى الكُتّاب دور التعليم في بناء الأمة.

 

خاتمة

في الختام، يُعد كتاب عبد الكريم غلاب "المعلم علي - دراسات" نصًا أكاديميًا قيّمًا لدراسة الأدب المغربي ودور الكاتب كمربي. ورغم بعض القيود المنهجية التي تُواجهه بالمعايير الحالية، إلا أن قيمته لا تزال قائمة لفهم فكر عبد الكريم غلاب والتفاعل بين السرد والتربية والثقافة في المغرب الحديث.

 

النهر العظيم

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: الأقلام

العدد: 2

تاريخ النشر: 1 فبراير 1973

 

نوع النشر: شهري منذ 1964

بلد النشر: العراق

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

نُشر المقال في فبراير 1973، في سياق عربي اتسم بالتوترات الإقليمية، وديناميكيات ما بعد الاستعمار التي لا تزال نابضة بالحياة، وتأملات عميقة في القوى الثقافية التي تُشكّل المجتمعات العربية. يضع عبد الكريم غلاب السرد الأدبي في هذا السياق: يُمكن قراءة "النهر العظيم" كصورة رمزية للتدفقات التاريخية والثقافية والبشرية - ويتفاعل المقال مع الخيال الجماعي بقدر تفاعله مع التحولات الاجتماعية في المغرب العربي والعالم العربي.

 
النبرة والأسلوب

أسلوبه غنائي وتأملي، مع الحفاظ على طابعه التحليلي. يستخدم عبد الكريم غلاب لغة راقية، غنية بالصور، تتناوب بين الوصف الشعري والتأمل النقدي. أسلوبه هو سمة مميزة لمقالاته: نثر أنيق، تتخلله تشبيهات وملاحظات أخلاقية/مدنية. يهدف أسلوبه إلى تحفيز ضمير القارئ بدلاً من تقديم عرض أكاديمي بارد.

 
المواضيع الرئيسية
  • رمزية النهر: الذاكرة، الاستمرارية التاريخية، الحركة.

  • دور الطبيعة كمرآة لمصير الإنسان والجماعة.

  • حالة الإنسان/الكاتب في مواجهة القوى التاريخية الكبرى.

  • تأمل في الزمن والثبات مقابل الزوال.

  • وبالتوسع: التشكيك في الأدب كوسيلة للذاكرة والمعنى.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

يندرج هذا المقال ضمن المنهج التأملي والأخلاقي لعبد الكريم غلاب، الذي كتب، إلى جانب رواياته، العديد من النصوص التأملية حول الحالة الإنسانية والوطنية. تُبرز رواية "النهر العظيم" قدرته على مزج الصور الشعرية بالدلالة المدنية؛ وتُثري قسم "المقالات" في أعماله، وتُبرز اهتمامه بتأصيل الأدب في أخلاقيات التذكر والفعل.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • السياق التاريخي: شهادة أسلوبية وفكرية على التأملات الأدبية العربية في أوائل سبعينيات القرن العشرين.

  • الاستخدامات: مفيدة في دورات الأدب المقارن (الصورة والرمزية)، وللتحليلات الموضوعية حول الطبيعة والذاكرة في الأدب العربي، وكمواد لدراسات حول الخطاب الأخلاقي لعبد الكريم غلاب.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

"النهر العظيم" مقالٌ يستكشف فيه عبد الكريم غلاب رمزية النهر كحضور تاريخي وأخلاقي. يجمع النص بنجاح بين بُعدٍ خياليٍّ قوي وهدفٍ تربوي: فهو يلامس الضمير الجماعي من خلال صورٍ أدبيةٍ قوية. تكمن فعالية النص في التوازن بين الكثافة الشعرية والوضوح الجدلي. مع ذلك، من حيث المنهج التاريخي أو الاجتماعي، لا يدعي النص صرامةً تجريبية: فهو بمثابة مقالٍ أدبي، يحشد الانطباعات والتشبيهات بدلاً من الأدلة الكمية.

 

الهدف والنطاق

الموضوع : دراسة المعنى الرمزي للنهر كاستعارة لتاريخ وثقافة مشتركة.
النطاق : أدبي، وأخلاقي، وجزئيًا مدني؛ يهدف النص إلى إيقاظ الوعي ورفعه أكثر من التوثيق. يتجاوز نطاقه المحلي ليتناول قضايا عالمية (الذاكرة، والتدفق، والهوية).

 

النقد المنهجي
  • نقاط القوة : إتقان أسلوبي، قوة استثارة، تماسك موضوعي. تنسيق المقال مناسب للموضوع.

  • القيود : عدم وجود مراجع ببليوغرافية، عدم وجود سياق واقعي ( تواريخ، أمثلة ملموسة، بيانات )، الاعتماد على الاستعارة بدلاً من تحليل المصادر الأدبية المحددة.

  • النتيجة المنهجية : النص ذو قيمة لقيمته الأدبية وتأمله الفلسفي؛ وهو أقل فائدة كمصدر لتاريخ اجتماعي موثق بدقة دون تدقيق إضافي.

 

القضايا التاريخية

من الناحية التاريخية، تُبرز هذه المقالة دور الأدب كأداة للذاكرة الجماعية في العالم العربي ما بعد الاستعمار. وتعكس موقف كاتبٍ مثقف يسعى إلى ربط الجماليات بالأخلاق. أما من الناحية التاريخية الأدبية، فتُظهر المقالة أيضًا كيف يُسهم عبد الكريم غلاب في تجديد الصور الرمزية ( النهر في هذه الحالة ) لتصور التاريخ والهوية. وتُعدّ هذه المقالة موردًا قيّمًا لفهم التمثيلات الثقافية لتلك الفترة، ولكنها تتطلب مزيدًا من الدراسة بالاقتران مع نصوص ومصادر أخرى للوصول إلى استنتاجات تاريخية رصينة.

 

خاتمة

يُعدّ مقال "النهر العظيم" لعبد الكريم غلاب مثالاً يُجسّد فنّه في النثر التأملي: تأملٌ قويّ، مُتقنٌ جمالياً، يحمل رسالةً أخلاقيةً ومدنية. يُعدّ هذا الكتاب للباحثين وثيقةً أدبيةً وأيديولوجيةً لا تُقدّر بثمن؛ ولتحليله التاريخي الدقيق، يجب استخدامه بحذرٍ مع استكماله بالمصادر الوثائقية.

 

دفاع عن فن القول

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: الأقلام

العدد: 2

تاريخ النشر: 1 فبراير 1973

 

نوع النشر: شهري منذ 1964

بلد النشر: العراق

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

في مطلع عام 1973، اتسمت القضايا الأدبية والثقافية في العالم العربي بالرغبة في إعادة تعريف اللغة والتعبير والحداثة. في هذه المقالة، يُدافع عبد الكريم غلاب عما يُسميه "دفاع عن فن القول" - فن التعبير، أي الكتابة والتعبير الأدبي، وصوت الكاتب في مجتمع متغير.

 
النبرة والأسلوب

أسلوبه عاطفي، ملتزم، وتحليلي. يجمع المقال بين البلاغة الأدبية، والتأملات في اللغة العربية، ومسؤولية الكاتب المتكلم، والقيمة الجمالية للغة. أسلوبه واضح، متماسك، مشبع بنوع من الجدية، مع الحفاظ على سهولة الفهم.

 
المواضيع الرئيسية
  • أولوية الكلام والقول في الثقافة الأدبية.

  • دور الكاتب (والأدب) باعتباره صانع اللغة والفكر والمجتمع.

  • الدفاع عن جودة الكتابة، ضد الابتذال، أو اللغة الرديئة، أو السطحية.

  • الالتزام الأخلاقي والجمالي للتعبير الأدبي.

  • الرابط بين الشكل والمضمون: "القول" يجب العمل عليه واحترامه وتقديره.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

يعكس هذا المقال جانبًا جوهريًا من فكر عبد الكريم غلاب: ليس فقط كتابة الأعمال الأدبية، بل أيضًا الدفاع عن قيمة الكتابة نفسها. ويشهد على علاقته باللغة العربية وثقافتها الأدبية. وبهذا المعنى، يُثري هذا المقال أعماله، ويُبرز مكانته ككاتب مثقف.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • ويساعد هذا المقال على فهم المناقشات الأدبية العربية في سبعينيات القرن العشرين حول اللغة والتعبير.

  • مفيد لدراسات الأدب العربي الحديث، والنقد الأدبي العربي، وفلسفة الكتابة.

  • يمكن استخدامه في الدورات التدريبية حول الأسلوب أو النظرية الأدبية أو السيميائيات الأدبية في سياق عربي.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

يُعدّ مقال عبد الكريم غلاب، "دفاع عن فن القول"، نداءً قويًا لفن التلفظ الأدبي. يُظهر النصّ بنجاح كرامة الكتابة ومسؤولية الكاتب تجاه اللغة. مع ذلك، من الناحية المنهجية، يبقى النصّ خطابيًا ويفتقر إلى البيانات التجريبية أو المراجع المحددة، مما يحدّ من نطاقه كدراسة موثقة.

 

الهدف والنطاق

الموضوع: الدفاع عن فن التعبير الأدبي في العالم العربي.
نطاق المقال: أدبي وأخلاقي، يتناول وظيفة الأدب، وأخلاقيات الكتابة، وقيمة اللغة. وهو موجه لجمهور مثقّف من المهتمين بالحياة الأدبية العربية.

 

النقد المنهجي
  • نقاط القوة : الحجج المقنعة، الأسلوب المصقول، الصلة بالموضوع.

  • القيود : نقص في المراجع، وبيانات سياقية أو مقارنة غير كافية. النص أقرب إلى مقال فلسفي منه إلى مشروع بحثي منظم.

  • ملاحظة : إن حقيقة أن المؤلف نفسه كاتب مقال تفسر هذا الشكل، ولكن للاستخدام الأكاديمي المتعمق، يجب استكماله بمصادر إضافية.

 

القضايا التاريخية

تندرج هذه المقالة ضمن تقاليد النقد الأدبي العربي الحديث، لا سيما في سياق ما بعد الاستعمار، حيث تُعدّ اللغة والكتابة محوريةً في قضايا التحرر الثقافي. وتشهد على وعي الكُتّاب العرب في ذلك العصر بدورهم في المجتمع وكرامة اللغة. لذا، فهي وثيقة تاريخية وأدبية قيّمة لفهم هذه الحقبة وهذا الموقف.

 

خاتمة

في الختام، يُعدّ مقال عبد الكريم غلاب "دفاع عن فن القول" نصًا أساسيًا لكل مهتم بفلسفة الكتابة العربية الحديثة. فهو يُبرز التزام الكاتب اللغوي بالثقافة العربية. ورغم بعض القيود المنهجية التي تُواجهه بالمعايير الحالية، فإنه يبقى مرجعًا أدبيًا ونقديًا رائدًا.

 

التاريخ لا يعود إلى وراء

أدباؤنا في المعركة

طبعة خاصة

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: الأداب

العدد: 11-12

تاريخ النشر: 1 نوفمبر 1973

 

نوع النشر: شهري منذ 1953

بلد النشر: لبنان

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

نُشر هذا المقال في نوفمبر 1973، في سياق التوترات السياسية في الشرق الأوسط، وخاصةً بعد حرب أكتوبر 1973. تساءل المثقفون العرب، ومنهم عبد الكريم غلاب، عن دور التاريخ والذاكرة في بناء الهوية الوطنية وفهم الأحداث المعاصرة.

 
النبرة والأسلوب

يتميز المقال بنبرة تأملية وتحليلية. يتبع عبد الكريم غلاب أسلوبًا أكاديميًا يتميز بالدقة المنطقية والحجج المنظمة. يتجنب الاستطرادات العاطفية، مفضلًا المنهج العقلاني في تناول الموضوع.

 
المواضيع الرئيسية
  • إدراك التاريخ في العالم العربي.

  • العلاقة بين الماضي والحاضر.

  • تحديات التأريخ العربي.

  • الحاجة إلى إعادة تقييم نقدي للتاريخ.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

تعكس هذه المقالة التزام عبد الكريم غلاب بمنهج علمي ونقدي للتاريخ. يسعى إلى تفكيك السرديات السائدة وتعزيز تأريخ أكثر موضوعية ودقة.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة

يقدم المقال تأملاً هاماً حول كيفية فهم التاريخ وتدريسه في العالم العربي. ويمكن استخدامه كمرجع للدراسات حول التأريخ العربي، والذاكرة الجماعية، والعلاقة بين التاريخ والسياسة.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

ينتقد عبد الكريم غلاب الميل إلى اعتبار التاريخ سردًا خطيًا ثابتًا. ويؤكد على أهمية الاعتراف بتعدد التفسيرات التاريخية وضرورة اتباع نهج نقدي لفهم الماضي.

 

الهدف والنطاق

تُركز هذه المقالة على كيفية بناء التاريخ وإدراكه في العالم العربي. وتبحث في آليات السرد التاريخي وتداعياته على المجتمع المعاصر.

 

النقد المنهجي

يعتمد عبد الكريم غلاب منهجًا مقارنًا، فيواجه التفسيرات التاريخية المختلفة، ويسلط الضوء على تحيزاتها وحدودها. ويدعو إلى تأريخ أكثر شمولًا وتنوعًا.

 

القضايا التاريخية

تطرح المقالة أسئلة جوهرية حول طبيعة التاريخ ودوره في تشكيل الهوية الوطنية. وتبحث في كيفية استغلال السرديات التاريخية لأغراض سياسية.

 

خاتمة

تُسهم هذه المقالة إسهامًا هامًا في النقاش الدائر حول التأريخ العربي. وتدعو إلى إعادة تقييم نقدي للروايات التاريخية السائدة، واتباع نهج تاريخي أكثر تعدديةً وتحليلًا.

 

مجلة الأدب العدد 11-12

التاريخ لا يعود إلى وراء، أدباؤنا في المعركة

التعريب، واقعه ومستقبله في المغرب العربي

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: الأصالة

العدد: 17-18

تاريخ النشر: 1 نوفمبر 1973

 

نوع النشر: ربع سنوي من 1971 إلى 1982

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

نُشرت هذه المقالة في نوفمبر 1973، وهي جزء من سياق أوسع لترسيخ سياسات التعريب في دول المغرب العربي بعد الاستقلال. يتناول عبد الكريم غلاب الجهود اللغوية المبذولة في التعليم والإدارة، بالإضافة إلى القضايا الثقافية المتعلقة بالهوية العربية والأمازيغية.

 
النبرة والأسلوب

أسلوبه تحليلي وتربوي. يستخدم عبد الكريم غلاب أسلوبًا واضحًا ومنظمًا وجدليًا، مُعززًا بأمثلة ملموسة وملاحظات اجتماعية لغوية. تبقى اللغة سهلة الفهم مع الحفاظ على طابعها الرسمي.

 
المواضيع الرئيسية
  • الوضع الراهن للتعريب في المغرب العربي.

  • التحديات الاجتماعية والسياسية والثقافية للتعريب.

  • الآفاق والاستراتيجيات المستقبلية.

  • التفاعل بين الهوية واللغة والتنمية الوطنية.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

يوضح المقال التزام عبد الكريم غلاب باللغة العربية والثقافة الوطنية. ويُكمّل تأملاته حول الحداثة والتقاليد في العالم العربي، ويُبرز دوره كمثقف مُنخرط في النقاشات الاجتماعية اللغوية في المغرب العربي.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • مصدر لفهم السياسات اللغوية في المغرب العربي في سبعينيات القرن العشرين.

  • مرجع للدراسات في علم الاجتماع اللغوي والسياسة التربوية.

  • مفيد للتاريخ الثقافي والسياسي لشمال إفريقيا بعد الاستعمار.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

يقدم المقال تقييمًا واضحًا لجهود التعريب، ويُسلّط الضوء على العقبات التي واجهتها. يجمع عبد الكريم غلاب بين التحليل الوصفي والحجج المعيارية، مما يجعل المقال ذا أهمية للباحثين وصانعي السياسات.

 

الهدف والنطاق

الموضوع: دراسة واقع ومستقبل التعريب في المغرب العربي.
النطاق: تربوي وثقافي وسياسي؛ يستهدف المقال المثقفين والمعلمين والقادة السياسيين على حد سواء.

 

النقد المنهجي
  • نقاط القوة : وضوح الحجج، والأمثلة الملموسة، والسياق التاريخي والاجتماعي والسياسي.

  • القيود : عدم وجود مراجع ببليوغرافية مفصلة وبيانات رقمية لدعم ادعاءات معينة.

  • ونتيجة لذلك ، فإن النص سليم من الناحية التحليلية، لكنه يتطلب بحثًا وثائقيًا إضافيًا لإجراء تحقيقات متعمقة.

 

القضايا التاريخية

يُسلّط المقال الضوء على النقاشات الدائرة حول التعريب والهوية اللغوية في شمال أفريقيا بعد الاستقلال. ويعكس موقف مثقفين مثل عبد الكريم غلاب، الذي دعا إلى تعريب متوازن يحترم الثقافة المحلية.

 

خاتمة

يُعد مقال "التعريب، واقعه ومستقبله في المغرب العربي" مرجعًا أساسيًا لفهم القضايا اللغوية والثقافية للمغرب في سبعينيات القرن العشرين. يجمع عبد الكريم غلاب بين التفكير النقدي والانخراط الفكري، مقدمًا بذلك موردًا قيّمًا للدراسات الأدبية والتاريخية والاجتماعية اللغوية.

 

bottom of page