top of page
Magazines_edited.png

« المعلم علي » : الروائي والإديولوجي

ندوة تكريم عبد الكريم غلاب (اتحاد كتاب المغرب، فاس 10/11 ماي 1991)

بقلم: أحمد اليبوري

 

مراجعة: آفاق

الرقم: 2

تاريخ النشر: 1 يونيو 1991

 

نوع النشر: ربع سنوي منذ 1963

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

يأتي هذا المقال في إطار الاحتفاء بمسار عبد الكريم غلاب الروائي والفكري خلال ندوة أقيمت سنة 1991.
ينتمي النص إلى مرحلة كانت فيها الرواية المغربية تُقرأ كوثيقة اجتماعية وسياسية، تعكس تحولات المجتمع المغربي منذ الاستقلال وحتى نهاية السبعينيات.

يركّز أحمد اليبوري على رواية « المعلم علي » بوصفها نموذجاً سردياً يجسّد تجربة التكوين الفردي المتشابك مع ظروف اجتماعية وثقافية وسياسية يعيشها المغرب في الحقبة الحديثة.

 
النبرة والأسلوب

أسلوب أكاديمي، نقدي، قائم على قراءة داخلية للنص الروائي.
يستند إلى تحليل مقاطع سردية واضحة في الصفحات التي عرضتها الصور، ويتعامل مع الرواية بوصفها بنية دلالية تتقاطع فيها التجربة الفردية مع الحس الوطني والإيديولوجي.

النبرة موضوعية، لا تميل إلى الخطابة، وتركّز على إبراز التفاعل بين البناء الروائي والوعي السياسي.

 
المواضيع الرئيسية
  • التكوين الروائي: تطور شخصية «علي» عبر مراحل متعددة من الحياة والعمل.

  • البعد الإيديولوجي: تشكّل الوعي الوطني داخل بنية السرد.

  • التجربة الاجتماعية: الانتقال بين فضاءات اجتماعية مختلفة (القرية، المدينة، المدرسة، العمل).

  • العلاقة بين الذاتي والجماعي: كيف يصبح المسار الفردي مرآة لتحولات مجتمع بأكمله.

  • النقد الاجتماعي: الفقر، التفاوت، رمزية المعلم، السلطة المعرفية.

  • التطور السردي للرواية المغربية كما يجسّده عبد الكريم غلاب.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

يوضح مقال اليبوري أهمية « المعلم علي » داخل المشروع الروائي لـ عبد الكريم غلاب، لأن الرواية:

  • تؤسس لخط سردي واقعي ووطني،

  • تكشف مسار الفرد في علاقته بالتكوين الاجتماعي والسياسي،

  • تجمع بين المتخيل الروائي والتحليل الاجتماعي،

  • تقدّم نموذجاً لدور المثقف في مرحلة ما بعد الاستقلال.

وتمثل الدراسة وثيقة نقدية مبكرة تبرز كيفية تلقي أعمال عبد الكريم غلاب داخل الوسط الثقافي المغربي مطلع التسعينيات.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة

تُعد هذه الدراسة مصدراً أساسياً للباحثين في:

  • تاريخ الرواية المغربية،

  • نقد السيرة الروائية،

  • علاقة الأدب المغربي بالتحولات الاجتماعية والسياسية،

  • تتبع تلقي أعمال عبد الكريم غلاب.

كما يمكن اعتمادها في المقررات الجامعية الخاصة بالأدب المغربي الحديث.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

يقدّم اليبوري قراءة متماسكة لبنية « المعلم علي »، مبيناً كيف يدمج عبد الكريم غلاب بين السرد الروائي والبناء الإيديولوجي.
تستند القراءة إلى تتبع مراحل تكوين «علي» في مستوياتها النفسية والاجتماعية والسياسية، وتبرز قدرة الرواية على تحويل التجربة الفردية إلى رؤية اجتماعية شاملة.

 

الهدف والنطاق

ينصبّ الموضوع على تفكيك العلاقة بين:

  • البناء السردي،

  • البنية الإيديولوجية،

  • والشروط الاجتماعية التي تحكم تشكل وعي الشخصية.

يمتد نطاق الدراسة ليشمل فهم التحولات الاجتماعية والسياسية التي تتيح للرواية أداء وظيفتها التفسيرية.

 

النقد المنهجي

يعتمد اليبوري على منهج:

  • تحليلي داخلي،

  • سياقي،

  • قائم على استحضار مراحل تطور الشخصية داخل النص.

كما أنّ غياب الإحالات المرجعية (الببليوغرافيا) يقلل من الإسناد الأكاديمي، لكنه لا يضعف القراءة النصية نفسها بحكم اعتمادها على صفحات الرواية مباشرة.

القضايا التاريخية

يمثّل المقال جزءاً من مشروع أوسع لإعادة رسم تاريخ الرواية المغربية، وخاصة في سياق نشأة الواقعية الروائية.
يتيح هذا النص فهم مكانة عبد الكريم غلاب كأحد مؤسسي الرواية المغربية، ويساعد على تحديد علاقة الأدب الوطني بالحراك الاجتماعي والسياسي.

 

خاتمة

تشكل قراءة أحمد اليبوري لإحدى أهم روايات عبد الكريم غلاب لحظة نقدية مهمة في فهم مسار الكتابة الروائية المغربية.
تكشف الدراسة عن ترابط واضح بين التجربة الفردية والشروط الاجتماعية، وتؤكد أن رواية « المعلم علي » تحتل موقعاً مركزياً في تشكيل الخطاب الروائي المغربي خلال مرحلة ما بعد الاستقلال.
وتبقى هذه القراءة من أهم الوثائق النقدية التي تساعد الباحثين على فهم البنية الفكرية والجمالية في أعمال عبد الكريم غلاب.

 

مراجعة آفاق رقم 2

« المعلم علي » : الروائي والإديولوجي

« سبعة أبواب » : شخصية الأنا

ندوة تكريم عبد الكريم غلاب (اتحاد كتاب المغرب، فاس 10/11 ماي 1991)

بقلم: عبد القادر الشاوي​

 

مراجعة: آفاق

الرقم: 2

تاريخ النشر: 1 يونيو 1991

 

نوع النشر: ربع سنوي منذ 1963

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

يتناول المقال رواية سبعة أبواب بوصفها نموذجاً لكتابة الذات في سياق سياسي واجتماعي يتسم بتجربة الاعتقال والنضال الوطني.
يقرأ الشاوي العمل باعتباره شكلاً من أشكال السيرة التخييليّة التي تمزج بين التجربة الخاصة والبعد الوطني العام.

 
النبرة والأسلوب

أسلوب الشاوي تحليلي، سرديّ، يعتمد على مفاهيم السرديات المعاصرة مثل:

  • الأنا الساردة،

  • النموذج أو «الطابع»،

  • العملية التخييلية.

النبرة موضوعية، وتبتعد عن الحكم الجاهز، وتلتزم بالمعطيات النصية.

 
المواضيع الرئيسية

أ) الأنا الساردة الفاعلة

الأنا ليست مجرد انعكاس لصوت الكاتب، بل بنية فاعلة تشكل الأحداث وتعيد تفسير التجربة.

ب) الطابع أو النموذج الروائي

يرى الشاوي أن عبد الكريم غلاب يصوغ شخصية تتجاوز البعد الفردي، لتغدو نموذجاً لتجربة اجتماعية وسياسية أوسع.

ج) البعد التخيلي

السرد لا يقدم وقائع كما هي، بل يعيد تشكيلها داخل رؤية تخييلية تمنح النص بعداً فنياً ودلالياً أعمق.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

يشير المقال إلى أن سبعة أبواب تمثل مرحلة ناضجة من مراحل الكتابة عند عبد الكريم غلاب، حيث تتقدم:

  • كتابة الذات،

  • معالجة تجربة الاعتقال،

  • الانتقال من الواقعية المباشرة إلى السرد الذاتي المركّب.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • مرجع مهم لدراسة أدب السجون في المغرب.

  • وثيقة لفهم بنية الأنا الساردة.

  • مادة أساسية للباحثين في التفاعل بين السيرة والتخييل في الأدب المغربي.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

يقدم الشاوي قراءة معمقة لبنية «الأنا» في الرواية، مبيناً أنها ذات مضاعفة: سردية وتاريخية.
يميز بين التجربة الواقعية وبين إعادة تشكيلها داخل النص عبر التخييل.

 

الهدف والنطاق

الموضوع هو تفكيك الأنا الساردة وبيان دورها في تشكيل النص.
ويمتد المدى ليشمل فهم العلاقة بين التجربة الذاتية والسياق السياسي.

 

النقد المنهجي

يعتمد المقال على قراءة نصية مدعمة بالسياق.
ومع أن المنهج واضح ودقيق، إلا أنه كان يمكن أن يستفيد من مقارنة النص بأعمال أخرى ل
عبد الكريم غلاب.

القضايا التاريخية

يسهم المقال في توضيح:

  • بداية تشكل أدب السجون المغربي،

  • تطور الكتابة الذاتية،

  • موقع عبد الكريم غلاب داخل الرواية المغربية الحديثة.

 

خاتمة

يمثل المقال وثيقة نقدية ذات قيمة كبيرة، تكشف دور الأنا الساردة في صياغة رؤية سردية تتجاوز حدود التجربة الفردية، وتضع سبعة أبواب في موقع مركزي ضمن مشروع عبد الكريم غلاب الروائي.

 

مراجعة آفاق رقم 2

« سبعة أبواب » : شخصية الأنا

التماسك السيكودرامي في « دفنا الماضي »

ندوة تكريم عبد الكريم غلاب (اتحاد كتاب المغرب، فاس 10/11 ماي 1991)

بقلم: حسن المنيعي​

 

مراجعة: آفاق

الرقم: 2

تاريخ النشر: 1 يونيو 1991

 

نوع النشر: ربع سنوي منذ 1963

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

تأتي رواية دفنا الماضي لعبد الكريم غلاب في لحظة انتقالية دقيقة من تاريخ المغرب: نهاية مرحلة النضال الوطني، واقتراب الاستقلال، وبداية إعادة بناء المجتمع على أسس جديدة. ويُبيّن المقال أنّ التوترات النفسية داخل الرواية تُجسّد صراع مجتمع يتجاوز العادات الموروثة نحو حداثة ما تزال في طور التشكل.

 
النبرة والأسلوب

يعتمد المقال نبرة تحليلية صارمة تمزج بين علم النفس، والنقد الدرامي، والنقد السوسيولوجي. ويُبرز الكاتب وجود "تماسك سيكودرامي" في الرواية، قائم على توتر الشخصيات، واشتداد أزماتها، وطغيان الصراع الداخلي بوصفه محرّكًا للدلالة الأدبية والاجتماعية.

 
المواضيع الرئيسية
  • انهيار البنى التقليدية وظهور وعي اجتماعي جديد.

  • تمزّقات الذات بين الواجب الأخلاقي ولوازم الواقع.

  • علاقة البنية النفسية بالشكل الدرامي للحكي.

  • ثقل الماضي وضرورة القطيعة معه.

  • مواجهة الحداثة بصراع بين القيم الريفية والتمدّن.

  • التوتر بين الحتميّة الاجتماعية ومحاولات التحرّر الفردي​.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

تُعدّ دفنا الماضي من الأعمال التأسيسية للرواية المغربية الحديثة. ويبيّن المقال أن غلاب قد حقق في هذا العمل توازناً لافتاً بين الواقعية الاجتماعية والدراما النفسية، مما جعل الرواية منطلقًا لجيل لاحق من الروائيين المغاربة الذين استفادوا من البنية السردية والتحليل النفسي للأحداث.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة

يمثل المقال وثيقة نقدية مهمة لفهم:

  • التحولات التي عرفها الأدب المغربي بعد الاستقلال،

  • دور عبد الكريم غلاب في رسم ملامح الرواية المغربية المبكرة،

  • تطوّر الحسّ النفسي في الكتابة السردية المغربية،

  • التحليل الدرامي للحظة تاريخية مفصلية.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

يعرض حسن المنيعي قراءة تتجاوز التحليل الاجتماعي المعتاد للرواية نحو التركيز على ترابط البنية الداخلية للشخصيات. وتتميز مساهمته بأنها تُظهر الانسجام بين الأزمة الفردية والأزمة الجماعية، وبأنها تُفكّك الدور الذي تلعبه الأزمات النفسية في تقدّم السرد. وهذا يمنح الرواية أبعاداً جديدة، ويُبرز إسهام عبد الكريم غلاب في بناء نموذج سردي يمزج بين الوعي التاريخي والوعي الذاتي.

 

الهدف والنطاق

يهدف المقال إلى تفسير كيف يُنتج البناء السيكودرامي للرواية معنى مضاعفاً:

  • معنى فرديًا من خلال أزمات الشخصيات،

  • ومعنى جماعيًا من خلال ارتباط هذه الأزمات بمصير المجتمع المغربي في مرحلة الاستقلال.

ويمتدّ التحليل ليظهر أن الصراع الداخلي للشخصيات يعكس انتقال بلد بأكمله من بنية اجتماعية إلى أخرى.

 

النقد المنهجي

يستند الكاتب إلى:

  • مفاهيم من علم النفس الدرامي،

  • قراءة نصية دقيقة،

  • وصل البنية السردية بالمحمولات الاجتماعية والتاريخية.

ورغم صرامة المنهج، فإن بعض الأحكام النفسية تظلّ مفتوحة على التأويل، لكنها لا تُضعف التماسك العام للدراسة.

القضايا التاريخية

يأتي المقال في سياق نقدي كان يعيد النظر في بدايات الرواية المغربية. وتكمن أهميته في أنه:

  • يعيد تقييم إسهام عبد الكريم غلاب،

  • يربط نشأة الرواية المغربية بالتحليل النفسي للذات،

  • يوضح كيف تتقاطع سيكولوجيا الشخصيات مع لحظة استقلال المغرب.

 

خاتمة

يشكل المقال قراءة عميقة لرواية دفنا الماضي، ويكشف عن دقة البناء النفسي للشخصيات، وارتباطه الوثيق بالتاريخ الوطني. كما يبرهن على أن عبد الكريم غلاب لم يكن فقط روائياً واقعياً، بل كاتباً مُلماً بالبعد الدرامي للنفس البشرية. وتؤكد الدراسة أن الرواية أحد أهم أعمال غلاب وأكثرها تأثيراً على مسار الرواية المغربية الحديثة.

 

مراجعة آفاق رقم 2

التماسك السيكودرامي في « دفنا الماضي »

السارد والحكاية قراءة في « سبعة أبواب »

ندوة تكريم عبد الكريم غلاب (اتحاد كتاب المغرب، فاس 10/11 ماي 1991)

بقلم: عبدالرحيم المودن​

 

مراجعة: آفاق

الرقم: 2

تاريخ النشر: 1 يونيو 1991

 

نوع النشر: ربع سنوي منذ 1963

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

يعالج النص رواية «سبعة أبواب» في إطار تحوّلات المجتمع المغربي بعد الاستقلال، حيث تتقاطع الذاكرة الفردية مع أسئلة الواقع السياسي والاجتماعي. ويبرز المقال التفاعل بين التجربة التاريخية وبين البناء الفني عند عبد الكريم غلاب الذي يوظف السرد لاستعادة مسارات مجتمع يمرّ بمرحلة انتقالية معقّدة.

 
النبرة والأسلوب

يعتمد عبد الرحيم المودن أسلوباً تحليلياً دقيقاً، قائماً على أدوات السرديات، وخاصة:

  • السارد ومستويات الوعي،

  • بنية الحكاية،

  • العلاقة بين الذاكرة والحدث،

  • إيقاع الفصول وترابط الوحدات السردية.

النبرة موضوعية، تفسيرية، تتابع البنية الداخلية للرواية دون انحياز.

 
المواضيع الرئيسية

1-السارد بوصفه مركز التنظيم الحكائي

يرى الكاتب أن السارد يشكل البوابة الأساسية لفهم الرواية، لأنه يوزّع المعلومات، ويعيد ترتيب الأحداث، ويوجّه القارئ إلى مسارات التأويل المتعددة.

2- علاقة السرد بالذاكرة

تتموضع الحكاية ضمن شبكة من الاسترجاعات والذكريات، وتجعل من الذاكرة أساساً لإعادة تشكيل الوعي بالحاضر. وتُبرز الدراسة كيف يتحول السرد إلى أداة لإعادة بناء الشخصية من الداخل.

3- التماسك الدرامي

يبين النص أنّ «الأبواب» السبعة ليست فصولاً منفصلة، بل وحدات درامية مترابطة، لكل باب وظيفة ودور ضمن المسار العام، وهو ما يضمن للرواية تناسقها الداخلي.

4- البنية السيرية – التتابع المرحلي

تعتمد الرواية مبدأ المسار المتدرّج، حيث كل باب يمثل حلقة نوعية من تطور التجربة، كما يُظهر الجدول الوارد في الدراسة.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

تُبرز الدراسة أن سبعة أبواب تمثل مرحلة متقدمة في بناء التجربة الروائية عند عبد الكريم غلاب، لأنها تكشف:

  • نمواً في الوعي السردي،

  • مزيداً من التحكم في بناء الشخصيات،

  • انتقالاً من الحكاية الوصفية إلى الحكاية التحليلية،

  • توازناً بين التجربة الذاتية والبعد الاجتماعي.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة

يتيح المقال فهماً أوضح لتاريخ الرواية المغربية، ويكشف عن دور عبد الكريم غلاب في ترسيخ كتابة روائية حديثة متماسكة؛ كما يمكن اعتماد القراءة:

  • في الدراسات السردية،

  • وفي تحليل بنية الذاكرة في الأدب المغربي،

  • وفي تتبع تطور خطاب ما بعد الاستقلال.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

تتميز الدراسة بأنها دقيقة ومؤسسة على النص، وتستخدم أدوات تحليل معروفة في السرديات، مما يمنحها تماسكاً علمياً. ومع ذلك، يظل التحليل محصوراً في الجانب البنائي دون توسع في الخلفية الاجتماعية للرواية، وهو ما كان يمكن أن يثري المقاربة.

 

الهدف والنطاق

تهدف المداخلة إلى الكشف عن آليات تنظيم السرد داخل «سبعة أبواب»، وإبراز الطريقة التي اعتمد بها عبد الكريم غلاب على السارد ليمنح الرواية تماسكها، وذلك من خلال:

  • تحليل مستويات الحكي،

  • تحديد وظائف «الأبواب»،

  • فهم العلاقة بين السارد والواقع المتحوّل.

 

النقد المنهجي

تعتمد الدراسة منهجاً سردياً صرفاً، يقوم على:

  • التفكيك البنائي،

  • تتبع صيغ الحكي والزمن،

  • تحليل العلاقة بين السارد والحكاية.

إلا أنها لا توظف مناهج مقارِنة أو سوسيولوجية، مما يجعل النتائج محصورة في دائرة البنية دون تتبع الامتدادات التاريخية.

القضايا التاريخية

تبرز المداخلة أن رواية «سبعة أبواب» تمثّل مرحلة مهمة في مسار الرواية المغربية الحديثة، لأنها تعكس تجربة التحول بعد الاستقلال، وتُظهر قدرة عبد الكريم غلاب على تحويل التجربة الذاتية إلى مادة فنية منضبطة تُسهم في تشكل الوعي الأدبي الوطني.

 

خاتمة

تخلص الدراسة إلى أن قوة رواية «سبعة أبواب» تكمن في بنائها السردي المحكم، وفي الدور المركزي للسارد الذي يقوم بوظيفة تنظيمية وتأويلية. وتوضح كيف استطاع عبد الكريم غلاب الجمع بين التجربة الذاتية والبعد الاجتماعي في إطار فني منسجم، مما منح الرواية مكانتها داخل الأدب المغربي الحديث.

 

مراجعة آفاق رقم 2

السارد والحكاية قراءة في « سبعة أبواب »

السنن الثقافي في رواية « وعاد الزورق إلى النبع »

ندوة تكريم عبد الكريم غلاب (اتحاد كتاب المغرب، فاس 10/11 ماي 1991)

بقلم: أنور المرتجي​

 

مراجعة: آفاق

الرقم: 2

تاريخ النشر: 1 يونيو 1991

 

نوع النشر: ربع سنوي منذ 1963

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

يقدّم المقال قراءة للرواية في ضوء التجربة الثقافية للمجتمع المغربي الحديث، حيث يحتلّ الإرث الرمزي والمعرفي موقعاً مركزياً في تشكيل الوعي الفردي والجماعي.
يركّز الكاتب على اللحظة الفكرية التي يكتب فيها عبد الكريم غلاب روايته، وهي لحظة انتقال اجتماعي وسياسي عميق، تجعل من الأسئلة الثقافية مدخلاً لفهم التحوّلات
.

 
النبرة والأسلوب

يتبنّى أنور المرتجي أسلوباً تحليلياً دقيقاً، يستند إلى تفكيك العناصر الثقافية التي تتحكّم في مسار الحكاية.
يميل الخطاب إلى الموضوعية والشرح، ويعتمد مصطلحات نقدية واضحة تشير إلى:

  • المرجع الثقافي،

  • النسق الدلالي،

  • القيم الرمزية،

  • أنماط المتخيّل الاجتماعي.

النبرة أكاديمية، لا يغلب عليها الطابع الانطباعي بل تميل إلى التحليل النسقي.

المواضيع الرئيسية

1. حضور النسق الثقافي في تشكيل مسار البطل

يؤكّد المقال أنّ البطل يتحرّك داخل شبكة من العلامات الثقافية، مثل:

  • الذاكرة الجماعية،

  • العادات،

  • الرموز القيمية،

  • البنية الأخلاقية التي تحدّد اختياراته.

2. العلاقة بين الوعي الثقافي والحدث الروائي

ترى الدراسة أنّ الرواية تجعل من الثقافة إطاراً لفهم الواقع، وأنّ مسار البطل مرتبط بتشبّعٍ رمزي يوجّه رؤيته للأحداث ويضبط قرارته.

3. التفاعل بين التجربة الفردية والمرجعية الجماعية

يشير المقال إلى أنّ السلوك الروائي للشخصيات لا يُفهم خارج البعد الجماعي، وأنّ عبد الكريم غلاب يستثمر الثقافة لا بوصفها خلفية، بل بوصفها محركاً سردياً.

4. مفهوم “العودة إلى النبع”

ترمز “العودة” إلى استعادة الجذور الثقافية، وإلى إعادة بناء الذات عبر المصالحة مع النسق القيمي الذي يحدّد الهوية.

أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

تكشف الدراسة أنّ «وعاد الزورق إلى النبع» تمثّل امتداداً لرؤية عبد الكريم غلاب التي تجمع بين:

  • الالتزام بالقيم الأخلاقية،

  • إبراز البعد الوطني،

  • توظيف الثقافة التقليدية في سياق أسئلة العصر،

  • صياغة مشروع أدبي يجعل من الثقافة أداة لتشكيل الوعي.

تعتبر الرواية خطوة متقدّمة في تطوّر الكتابة الروائية عند عبد الكريم غلاب، لأنها تؤكّد التحام البنية الثقافية بالبعد الفني.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة

يمكن الاستفادة من المقال في:

  • دراسة مفهوم النسق الثقافي في الأدب المغربي،

  • تحليل علاقة الرواية بالهوية الوطنية،

  • تتبّع تطوّر الرؤية الفكرية عند عبد الكريم غلاب،

  • توظيف النص لفهم تحوّلات الوعي في مرحلة ما بعد الاستقلال.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

يقدّم أنور المرتجي قراءة متماسكة، تربط بين السرد الروائي والبنية الثقافية.
من أهم نقاط القوة:

  • الاعتماد على النص مباشرة،

  • تفكيك المرجعية الثقافية دون إسقاطات،

  • الفهم الدقيق للمستويات الرمزية.

ورغم وضوح الإطار التحليلي، يبقى الجانب السوسيولوجي محدوداً، ما يجعل القراءة مركّزة أساساً على داخل النص وليس على امتداداته الواقعية.

 

الهدف والنطاق

تتمثّل غاية المقال في إبراز الطريقة التي يوظّف بها عبد الكريم غلاب عناصر الثقافة الشعبية والتاريخية في بناء الحكاية.
تركّز الدراسة على:

  • علاقة البطل بمرجعيته القيمية،

  • تأويل “العودة” باعتبارها عودة إلى الجذور،

  • كشف الدور البنائي للثقافة داخل الرواية.

 

النقد المنهجي

يستند الكاتب إلى تحليل دلالي وثقافي، مع الاهتمام بعناصر المتخيل الجماعي.
غير أنّ المنهج يظلّ داخل حدود القراءة التأويلية، دون المقارنة مع نماذج روائية أخرى أو دون اختبار الفرضيات نظرياً
.

القضايا التاريخية

تكشف الدراسة كيف يساهم عبد الكريم غلاب في بلورة اتجاه روائي يجعل الثقافة محوراً للرؤية الأدبية، لا مجرّد خلفية.
وتبرز الرواية بوصفها وثيقة فكرية تعبّر عن مرحلة مركّبة من الوعي الوطني، وتمثّل نموذجاً لفهم علاقة الأدب بالتحوّل الاجتماعي في المغرب.

 

خاتمة

تخلص المداخلة إلى أنّ الرواية تعكس مشروعاً أدبياً متماسكاً، يدمج بين:

  • التمثّلات الثقافية،

  • البناء السردي،

  • والرهان الوطني.

ويؤكّد المقال أنّ عبد الكريم غلاب جعل من الثقافة أساساً لرؤية روائية تُسهم في قراءة الواقع وإعادة تشكيل الوعي به، وأنّ “العودة إلى النبع” ليست مجرّد حركة سردية، بل عودة رمزية إلى الأصل بوصفه مركزاً للهوية.

 

مراجعة آفاق رقم 2

السنن الثقافي في رواية « وعاد الزورق إلى النبع »

تشكيلات الفضاء السجني في روايات غلاب

ندوة تكريم عبد الكريم غلاب (اتحاد كتاب المغرب، فاس 10/11 ماي 1991)

بقلم: حسن بحراوي​

 

مراجعة: آفاق

الرقم: 2

تاريخ النشر: 1 يونيو 1991

 

نوع النشر: ربع سنوي منذ 1963

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

يندرج هذا المقال ضمن سياق تاريخي موسوم بتجربة السجن السياسي في المغرب خلال عقود التوتر السياسي. ويبرز حسن بحراوي كيف تتحول فضاءات السجن في روايات عبد الكريم غلاب إلى بنى دلالية تعكس علاقة الفرد بالسلطة، وتكشف عن آليات القمع والضبط، دون أن تظل أسيرة التوثيق المباشر أو التسجيل الواقعي.

 
النبرة والأسلوب

يتسم المقال بنبرة نقدية تحليلية رصينة، تعتمد أدوات السرديات الحديثة وتحليل الفضاء الروائي. الأسلوب أكاديمي واضح، يقوم على التفكيك المفهومي، وربط الفضاء بالمكونات السردية الأخرى مثل الزمن، الشخصية، والوعي.

 
المواضيع الرئيسية
  • الفضاء السجني باعتباره بنية دلالية لا مجرد مكان

  • ثنائية الداخل والخارج

  • علاقة الجسد بالسلطة

  • السجن كاستعارة للاختناق السياسي والاجتماعي

  • رمزية الأمكنة الجزئية: الزنزانة، الباب، النافذة، الممر، الفناء

  • الفضاء بوصفه منتجًا للوعي والذاكرة​.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

يبين المقال أن السجن ليس عنصرًا عرضيًا في روايات عبد الكريم غلاب، بل مكون بنيوي يساهم في تشكيل الرؤية السردية، وبناء الشخصيات، وتنظيم التجربة الزمنية. ومن ثمّ يشكل الفضاء السجني أحد المفاتيح الأساسية لفهم مشروعه الروائي.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • مرجع أساسي لدراسة الرواية السجنية المغربية

  • أداة منهجية لتحليل الفضاء الروائي

  • مادة علمية لطلبة الأدب والنقد

  • إسهام مهم في تأريخ تطور الرواية المغربية الحديثة.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

ينطلق حسن بحراوي من فرضية أن الفضاء السجني في روايات عبد الكريم غلاب لا يؤدي وظيفة خلفية محايدة، بل يعمل كجهاز سردي يحدد إيقاع الحكاية، ويؤثر في وعي الشخصيات وسلوكها. فالسجن يولد دلالات تتجاوز الجدران لتلامس بنية المجتمع ككل.

 

الهدف والنطاق

يتمثل موضوع المقال في دراسة تمثلات الفضاء السجني وأشكاله داخل الروايات، مع التركيز على كيفية اشتغاله داخل النسق السردي. ويتجاوز النطاق الوصف المكاني ليشمل العلاقة بين الفضاء والحرية، والسلطة، والذات.

 

النقد المنهجي

يعتمد المقال مقاربة سردية ـ دلالية متماسكة، تستند إلى التحليل الداخلي للنصوص. ورغم محدودية المقارنة مع تجارب روائية أخرى، فإن هذا الاختيار يعزز عمق القراءة داخل مجموعة نصوص عبد الكريم غلاب نفسه.

القضايا التاريخية

يساهم المقال في ترسيخ موقع عبد الكريم غلاب داخل تاريخ الرواية المغربية، بوصفه كاتبًا استطاع تحويل التجربة السياسية إلى بناء رمزي فني. كما يبرز دور الرواية في حفظ الذاكرة الجماعية وصياغة الوعي النقدي.

 

خاتمة

يشكل هذا المقال إضافة نوعية للدراسات الغلابية، إذ يكشف عن مركزية الفضاء السجني في تشكيل الرؤية الروائية. ومن خلال تحليل دقيق لبنية المكان، يؤكد حسن بحراوي أن روايات عبد الكريم غلاب تجعل من السجن لغة سردية، ومن المكان أفقًا لفهم الإنسان والمجتمع.

 

مراجعة آفاق رقم 2

تشكيلات الفضاء السجني في روايات غلاب

قراءة في رواية « صباح.. ويزحف الليل »

ندوة تكريم عبد الكريم غلاب (اتحاد كتاب المغرب، فاس 10/11 ماي 1991)

بقلم: عبد الرحمن بوعلي​

 

مراجعة: آفاق

الرقم: 2

تاريخ النشر: 1 يونيو 1991

 

نوع النشر: ربع سنوي منذ 1963

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

يندرج هذا المقال ضمن النقد الأدبي الذي رافق تشكّل الرواية المغربية ذات النفس الوطني والالتزام السياسي. إذ تُقرأ رواية « صباح… ويزحف الليل » بوصفها نصًا متجذرًا في تجربة النضال الوطني، والاعتقال، والتحولات التي عرفها المجتمع المغربي قبل الاستقلال وبعده. ويُبرز الكاتب كيف ينعكس هذا السياق التاريخي على البنية السردية والرؤية الفكرية للرواية.

 
النبرة والأسلوب

يعتمد عبد الرحمن بوعلي نبرة تحليلية رصينة، تقوم على تفكيك آليات السرد والرمز دون انزلاق إلى التلخيص أو الخطاب الانطباعي. والأسلوب أكاديمي واضح، يتدرج من توصيف البنية العامة للرواية إلى تحليل مستوياتها الدلالية والفكرية.

 
المواضيع الرئيسية
  • ثنائية الصباح / الليل بوصفها تمثيلًا رمزيًا لمسار الوعي والتاريخ

  • علاقة الزمن الروائي بالزمن التاريخي

  • تشكّل الذات الفردية في مواجهة القمع

  • التداخل بين الالتزام السياسي والبناء الفني

  • تجربة السجن والانتظار بوصفها فضاءً للتحول الداخلي​.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

يُبرز المقال أن هذه الرواية تمثل مرحلة متقدمة في المسار الروائي لـ عبدالكريم غلاب، حيث ينتقل من الكتابة التسجيلية إلى بناء روائي أكثر تعقيدًا، قادر على احتضان البعد الإيديولوجي داخل بنية فنية متماسكة. وبذلك تشكل الرواية نقطة توازن بين الواقعية والبعد الرمزي.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة

تتجلى أهمية هذا المقال في كونه:

  • مرجعًا في دراسة الرواية المغربية الملتزمة،

  • وثيقة نقدية لفهم تطور السرد السياسي بالمغرب،

  • مادة صالحة للتدريس الجامعي،

  • مدخلًا لفهم العلاقة بين الأدب والتاريخ عند عبدالكريم غلاب.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

يقدم عبد الرحمن بوعلي قراءة تتجاوز الوصف الخارجي للأحداث، لتكشف عن البنية العميقة للنص. فالرواية تُفهم باعتبارها فضاءً ديناميًا تتقاطع فيه الرموز مع التاريخ، وتتحول فيه التجربة الفردية إلى دلالة جماعية.

 

الهدف والنطاق

يركز المقال على بيان كيف تتحول رواية « صباح… ويزحف الليل » إلى نص يؤرخ للوعي، لا للأحداث فقط، وذلك عبر تتبع تطور الشخصية الرئيسية داخل شبكة من العلاقات السياسية والاجتماعية.

 

النقد المنهجي

تعتمد الدراسة أساسًا على التحليل الداخلي للنص (الزمن، الشخصية، الرمز)، مع حضور ضمني للسياق التاريخي. غير أن غياب الإحالة الصريحة إلى مناهج نقدية مقارنة أو نظريات سردية حديثة يحد من أفقها النظري.

القضايا التاريخية

يساهم المقال في ترسيخ موقع عبدالكريم غلاب داخل تاريخ الرواية المغربية، باعتباره كاتبًا جمع بين الالتزام الوطني والبحث الفني، وأسهم في نقل الرواية من مرحلة التأسيس إلى مرحلة النضج.

 

خاتمة

تؤكد هذه القراءة أن رواية « صباح… ويزحف الليل » تشكل عملًا محوريًا في تجربة عبدالكريم غلاب، إذ تنجح في تحويل المعاناة التاريخية إلى بناء روائي ذي قيمة فكرية وجمالية، يجعل من الأدب أداة لفهم الذات والتاريخ معًا.

 

مراجعة آفاق رقم 2

قراءة في رواية « صباح.. ويزحف الليل »

في الكتابة والتغيير والهوية

حاور مع عبد الكريم غلاب

  • عبد القادر الشاوي

  • حسن البحراوي

  • نجيب خضري

  • عبد الحميد عقر

 

مراجعة: آفاق

الرقم: 2

تاريخ النشر: 1 يونيو 1991

 

نوع النشر: ربع سنوي منذ 1963

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

في عام 1991، كان المغرب يشهد انفتاحًا حذرًا بعد عقدين من التوتر السياسي. كان المجتمع يشهد تحولات اجتماعية وفكرية عميقة. في ظل هذه الظروف، أجرى عبد الكريم غلاب، الكاتب والصحفي والمرجعية الأخلاقية، مقابلةً مؤثرةً تناول فيها الروابط بين فعل الكتابة ومهمة التغيير والحفاظ على الهوية الوطنية. تُبرز المقابلة، المنشورة في مجلة آفاق، دور المثقف المغربي في التحول نحو مجال عام أكثر تأملًا ونقدًا.

 
النبرة والأسلوب

المقابلة حوارية واستبطانية. يتحدث عبد الكريم غلاب بثقة وضبط، جامعًا بين صفاء المفكر وتواضع الشاهد. أسلوبه سلس، ليس أكاديميًا، ولكنه مشبع بعمق مفاهيمي. تكشف إجابات الكاتب عن رؤيته الأخلاقية للأدب: الكتابة هي تحمل مسؤولية تجاه الحقيقة والمجتمع والتاريخ.

 
المواضيع الرئيسية
  • الكتابة كالتزام أخلاقي واجتماعي

  • دور الكاتب في التغيير الجماعي

  • الهوية الوطنية واللغوية في مواجهة تحديات الحداثة.

  • الذاكرة والاستمرارية التاريخية كأساس للإبداع.

  • التوتر بين التقليد والتجديد في الثقافة العربية المعاصرة.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

تُشكّل هذه المقابلة شهادةً على قراءة الذات. يُلخّص عبد الكريم غلاب القيم الجمالية والسياسية التي تُشكّل أساس أعماله الروائية والصحفية: الإيمان بالكتابة كرافعةٍ للتغيير.
تُسلّط المقالة الضوء على تفكيره حول المسؤولية الأدبية: فالكتابة ليست تسلية، بل هي فعل إخلاص للحقيقة التاريخية والهوية العربية. وهي من النصوص النادرة التي يُعلّق فيها الكاتب مباشرةً على مسيرته الشخصية، مُقدّمةً بذلك مفتاحًا رئيسيًا لتفسير جميع رواياته ومقالاته.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة

للمقابلة قيمة توثيقية وتأويلية، فهي تُلقي الضوء على تصور عبد الكريم غلاب لدور المثقف في المغرب نهاية القرن العشرين.
يمكن استخدامه كمصدر أساسي في الدراسات المتعلقة بتمثيل الذات لدى الكُتّاب العرب والفكر الثقافي المغربي. يتجاوز اهتمامه السيرة الذاتية، إذ يُقدّم إطارًا لقراءة النقاشات المعاصرة حول الهوية والحداثة والإبداع.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

تْعد المقابلة مع عبد الكريم غلاب " في الكتابة والتغيير والهوية " اعتراف فكري وبيان رصين. يُعبّر الكاتب فيه عن الترابط بين ممارسته الصحفية ورواياته ورؤيته السياسية. تُعبّر كلماته عن ثلاثة أبعاد:

  • الأخلاق ( قول الحقيقة )

  • الجماليات ( الكتابة بصدق )

  • الحضارة ( حفظ الذاكرة ).

ويوضح هذا الحوار مدى تماسك مسيرته الفنية: فبالنسبة لعبد الكريم غلاب، يظل الأدب جزءا لا يتجزأ من الواجب المدني.

 

الهدف والنطاق

يهدف النص إلى تحديد وظيفة الكاتب في مجتمع متغير. يرفض عبد الكريم غلاب فكرة الكاتب المنعزل: فالقلم، بالنسبة له، أداة فعل، وناقل للتغيير الأخلاقي والثقافي.
ويسلط اللقاء الضوء أيضًا على مفهومه للهوية باعتبارها عملية: ليست إرثًا ثابتًا، بل بناء ديناميكيًا يرتكز على الإخلاص للقيم والانفتاح على التقدم.

 

النقد المنهجي

من وجهة نظر علمية، لا تتبنى المقابلة بنية مقال نظري، لكنها تحمل قيمة منهجية ضمنية: قيمة التجربة المعاشة. يرتكز عبد الكريم غلاب في حجته على الملاحظة المباشرة للمجال الثقافي المغربي، وعلى تجربته الشخصية ككاتب ملتزم.
إن هذا النهج الذاتي يحد من النطاق التحليلي، ولكنه يعزز المصداقية الأخلاقية للبيان: كلام من رأى وكتب وفعل.

 

القضايا التاريخية

تندرج هذه المقابلة ضمن تقاليد الحوارات الفكرية العربية، حيث تُصبح شخصية الكاتب موضوعًا للتأويل. وتعكس هذه المقابلة مرحلة انتقال المغرب نحو حداثة ثقافية رصينة، بعد حقبة الصراعات الأيديولوجية التي شهدتها العقود السابقة.
من وجهة نظر تاريخية، يساعد النص على وضع عبد الكريم غلاب في استمرارية الكتاب والمفكرين المغاربيين الذين صاغوا الأدب والإصلاح - بنفس الطريقة التي صاغ بها محمد برادة أو عبد اللطيف اللعبي، ولكن في سجل أكثر مؤسسية وتصالحية.

 

خاتمة

تُعدّ هذه المقابلة وثيقةً أساسيةً لفهم فكر عبد الكريم غلاب اللاحق. فهي تُؤكّد تماسك مساره الفكري القائم على الولاء والواقعية والإيمان بالثقافة كأداةٍ للتحرر.
وإلى جانب قيمتها السيرة الذاتية، تشهد المقالة على نضوج الوعي الأدبي الوطني، الواعي لجذوره العربية، والمنفتح على تعقيدات العالم الحديث.
وبفضل عمقه ووضوحه، يظل هذا النص مصدرا قيما للباحثين الذين يدرسون العلاقة بين الأدب والهوية والتغيير الاجتماعي في المغرب المعاصر.

 

اللغة والمسألة الثقافية

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: آفاق

الرقم: 1

تاريخ النشر: 1 يناير 1992

 

نوع النشر: ربع سنوي منذ 1963

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

في مطلع تسعينيات القرن الماضي، شهد المغرب مرحلة إعادة تعريف ثقافي وهوي. واحتدمت النقاشات حول التحديث واللغة والثقافة الوطنية. وفي تلك الفترة، برز عبد الكريم غلاب، المفكر الملتزم، عندما أصبحت "المسألة الثقافية" مسألة تماسك وطني، في ظل تحديات العولمة وتنامي استخدام اللغات الأجنبية في التعليم والإعلام.
تتابع هذه المقالة التأملات التي أجراها عبد الكريم غلاب منذ ستينيات القرن الماضي حول دور اللغة العربية كناقل للهوية وأداة للتحديث.

 
النبرة والأسلوب

أسلوبه تعليمي وتحليلي، مشبع بوطنية فكرية مدروسة. يُفضّل عبد الكريم غلاب أسلوبًا واضحًا وعقلانيًا، متجنبًا الجدل المباشر، ومؤكدًا بحزم على مركزية اللغة العربية. يستخدم أسلوبًا عقلانيًا، غالبًا ما تدعمه مراجع تاريخية وحضارية، مازجًا الدقة اللغوية بالعمق الثقافي.

 
المواضيع الرئيسية
  • اللغة العربية أساس الوعي الثقافي.

  • العلاقة بين اللغة والثقافة والهوية الوطنية.

  • التهديد المتمثل في إزالة الطابع اللغوي المرتبط بالهيمنة الثقافية الغربية.

  • ضرورة وجود سياسة لغوية متكاملة تربط بين التعليم والثقافة والتنمية.

  • مسؤولية المثقفين في إحياء اللغة والإنتاج الثقافي الوطني.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

تُبرز هذه المقالة نضج فكر عبد الكريم غلاب الثقافي، وتُلخص قناعاته التي بلورها منذ سبعينيات القرن الماضي ( في الثقافة الإسلامية والأدب القرآني )، مُكيّفةً إياها مع سياق التسعينيات.
ويعد هذا النص محورياً حيث تتجلى رؤيته للحداثة المتجذرة، والتي توفق بين الانفتاح الثقافي والإخلاص اللغوي.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة

ويتمتع النص الآن بقيمة وثائقية كبيرة بشأن المناقشات اللغوية والثقافية المغربية عشية إصلاح التعليم في تسعينيات القرن العشرين.
ويشكل هذا المقال مرجعا للدراسات حول الفكر الوطني المغربي بعد الاستقلال، وشهادة ثمينة على تفكير كاتب ملتزم بالدفاع عن اللغة كركيزة من ركائز السيادة الفكرية.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

في مقاله "اللغة والمسألة الثقافية"، يتناول عبد الكريم غلاب بدقة العلاقة العضوية بين اللغة والوعي الجمعي. منهجه وصفي وتوجيهي في آنٍ واحد: فهو يُحلل وضع اللغة العربية في المجتمع المغربي، ويدعو في الوقت نفسه إلى إصلاح ثقافي شامل. وتُظهر المقالة قدرته على الجمع بين التحليل الفكري والعمل السياسي.

 

الهدف والنطاق

الهدف الرئيسي هو إعادة تأكيد الدور البنيوي للغة في تشكيل ثقافة وطنية مستقلة.
لا ينظر عبد الكريم غلاب إلى اللغة كمجرد أداة للتواصل، بل كمنظومة قيم ورؤى عالمية. ويُحذّر من التشرذم اللغوي والثقافي الذي يُهدد الوحدة الوطنية، ويدعو إلى تعريب مُنظّم وحديث، قادر على دعم الإبداع العلمي والثقافي المعاصر.

 

النقد المنهجي

منهج عبد الكريم غلاب متعدد التخصصات: فهو يمزج بين اللغويات وعلم الاجتماع والفلسفة الثقافية. ومع ذلك، يبقى منظوره معياريًا، إذ يسعى للدفاع عن موقف أيديولوجي أكثر منه إلى وصف الحقائق التجريبية: اللغة كحصن للهوية.
ينبع نهجه من الإنسانية الملتزمة أكثر منه من علم الاجتماع اللغوي التجريبي. وهذا يحدّ من النطاق العلمي لصالح القيمة التعبوية للخطاب.

 

القضايا التاريخية

يندرج هذا المقال في سياق الجدل العربي المغاربي الطويل حول اللغة والحداثة. ويشهد على توتر مستمر بين قطبين: الولاء للغة العربية كمورد للثقافة الوطنية، والحاجة إلى الانفتاح على الحداثة العلمية والتقنية.
وتاريخيا، يوسع عبد الكريم غلاب أطروحات طه حسين وعباس محمود العقاد، مع إعطائها بعدا مغربيا خاصا، متجذرا في التعددية الثقافية المغاربية.

 

خاتمة

يحتل مقال "اللغة والمسألة الثقافية" مكانة أساسية في فكر عبد الكريم غلاب: فهو نص توليفي وانتقالي، بين الدفاع الثقافي بعد الاستقلال ومطالبة التحديث في نهاية القرن العشرين.
ومن خلال وضوحها وعمقها وأساسها التاريخي، تظل المقالة مرجعاً أساسياً لفهم مفهوم الغلابي للثقافة: ثقافة عربية منفتحة وعقلانية وواعية بجذورها.

 

مجتمع مدني فعال في المغرب

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: آفاق

الرقم: 3-4

تاريخ النشر: 1 أبريل 1992

 

نوع النشر: ربع سنوي منذ 1963

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

نُشر المقال عام 1992، في فترة بدأت فيها مفاهيم المجتمع المدني ومشاركة المواطنين تكتسب زخمًا في النقاشات الفكرية والسياسية بالمغرب. يتناول عبد الكريم غلاب مفهوم المجتمع المدني الفاعل في السياق المغربي، ويستكشف ظروف نشوئه وفعاليته.

 
النبرة والأسلوب

يعتمد عبد الكريم غلاب أسلوبًا تحليليًا ملتزمًا. يعتمد أسلوبًا واضحًا ومنظمًا، يقدم عناصر من التأمل السياسي والثقافي حول المجتمع المدني ودوره ومحدداته في المغرب.

 
المواضيع الرئيسية
  • مفهوم المجتمع المدني وما معنى "النشط" في السياق المغربي.

  • الظروف الاجتماعية والسياسية التي تمكن أو تعيق هذا النشاط.

  • دور الفاعلين الثقافيين والفكريين في تشكيل مجتمع مدني ديناميكي.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

يوضح هذا المقال التزام عبد الكريم غلاب، ليس فقط ككاتب، بل كمفكر في القضايا الاجتماعية والمدنية. وهو جزء من تأملاته الأوسع في الهوية والثقافة والتغيير الاجتماعي، ويساعد في إبراز البعد المدني في أعماله.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • مصدر الدراسات حول المجتمع المدني في المغرب في بداية تسعينيات القرن العشرين.

  • مفيد للتحليلات الأدبية والاجتماعية والسياسية لدور المثقفين المغاربة.

  • يمكن استخدامه كوسيلة تعليمية لمناقشة الثقافة المدنية والمجتمع المدني ودور الكاتب في المجتمع.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

يقدم مقال "مجتمع مدني فعال في المغرب" تأملاً هاماً حول المجتمع المدني المغربي، كما تصوره عبد الكريم غلاب عام 1992. ويتناول المقال أوضاع هذا المجتمع المدني، مما يجعله مساهمة مبكرة في هذا النوع من البحث في المغرب. إلا أن غياب قائمة المراجع أو المراجع الواضحة يحد من اندماج المقال في نقاش أكاديمي أوسع.

 

الهدف والنطاق
  • الهدف: دراسة إمكانية وجود مجتمع مدني فاعل في المغرب.

  • النطاق: يسلط هذا المقال الضوء على لحظة من لحظات الفكر العام المغربي وانخراط مؤلف بارز في هذه القضية، مما يجعله أداة للبحث في المجتمع المدني والثقافة والعمل الفكري.

 

النقد المنهجي
  • نقاط القوة: نص واضح، موضوع ذو صلة، مؤلف شرعي.

  • القيود: غياب المراجع الخارجية الرسمية؛ سياق نظري ضمني أحيانًا. يجب على القارئ بذل جهد لإعادة صياغة المقال في إطار نقاشات أوسع حول المجتمع المدني.

 

القضايا التاريخية

تُسهم هذه المقالة في التاريخ الفكري للمغرب بتوثيق رؤية كاتب مثقف مثل عبد الكريم غلاب للمجتمع المدني والمشاركة الثقافية. وتُتيح لنا هذه المقالة رؤية تطور الفكر المغربي حول هذا الموضوع، وتُشكل حجر الأساس للأبحاث المستقبلية.

 

خاتمة

يُعد مقال "مجتمع مدني فعال في المغرب" نصًا هامًا في مسيرة عبد الكريم غلاب، إذ يكشف عن اهتمامه بالقضايا الاجتماعية والثقافية والمدنية. ورغم محدودية نطاقه المنهجي الأكاديمي، إلا أنه يبقى وثيقة قيّمة لدراسة المجتمع المدني المغربي والتفاعل الأدبي والفكري في أوائل التسعينيات.

 

الفكر المتحرك

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مراجعة: آفاق

الرقم: 53-54

تاريخ النشر: 1 يونيو 1993

 

نوع النشر: ربع سنوي منذ 1963

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

نُشر المقال عام 1993 في عدد من مجلة "آفاق" المُخصصة للثقافة والفكر والتغيير الفكري. يُقدم عبد الكريم غلاب تأملات حول الفكر وتطوره في ضوء التحولات الثقافية المغربية والعربية في تلك الفترة.

 
النبرة والأسلوب

أسلوبه تأملي، فلسفي، يدعو إلى التأمل في الفكر نفسه. نبرته جادة، منخرطة فكريًا، دون مبالغة.

 
المواضيع الرئيسية
  • حركة الفكر: كيف يتطور الفكر، ويتحرك، ويتحول.

  • العلاقة بين التفكير الثابت والتفكير الديناميكي.

  • مسؤولية المثقف في مواجهة التغيرات الثقافية والاجتماعية.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

يتناول هذا المقال المسيرة الفكرية لعبد الكريم غلاب، كاتبًا لا يكتفي بدراسة الأدب فحسب، بل يتناول الفكر ودوره في المجتمع أيضًا. ويكشف عن جانب فلسفي أعمق من أعماله السردية البحتة.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • ويمكن الاستفادة منه لدراسة الفكر الفكري المغربي في تسعينيات القرن العشرين.

  • مفيد للباحثين المهتمين بتطور الفكر العربي المعاصر.

  • مورد لتدريس التأمل في الفكر والثقافة في العالم العربي.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

تطرح مقالة "الفكر المتحرك" سؤالاً جوهرياً: كيف يُمكن للفكر أن يظل ديناميكياً وذا صلة وفاعلاً في سياقات التغيير الاجتماعي؟ يتبنى عبد الكريم غلاب نهجاً واضحاً، ولكنه يفتقر إلى مراجع موسعة تدعمه صراحةً، مما قد يحدّ من نطاق النقد فيما يتعلق بمناهج البحث.

 

الهدف والنطاق
  • الهدف: ديناميكية الفكر وعلاقتها بالتغير الثقافي.

  • النطاق: يقدم النص رؤية مفيدة لفهم مكانة عبد الكريم غلاب في الفكر الفكري المغربي، والبعد الفلسفي لعمله.

 

النقد المنهجي
  • نقاط القوة: نهج مدروس، موضوع ذو صلة، مؤلف مشهور.

  • القيود: غياب واضح للمراجع الصريحة، مما يُضعف أساسه العلمي الدقيق. يبدو النص تأمليًا أكثر منه منهجيًا.

 

القضايا التاريخية

يساهم المقال في توثيق الفكر الأدبي والفكري المغربي في تسعينيات القرن الماضي، ويسمح لنا بوضع عبد الكريم غلاب بين المؤلفين الذين لا يروون القصص فحسب، بل يتساءلون أيضًا عن حالة الفكر في المجتمع.

 

خاتمة

يُعد مقال "الفكر المتحرك" نصًا هامًا لعبد الكريم غلاب، يُظهر اهتمامه بالفكر كقوة حية ومُحركّة. ورغم محدودية هذا المقال بسبب غياب ببليوغرافيا مُفصّلة، إلا أنه يُمثل معلمًا هامًا لدراسة الثقافة الفكرية المغربية المعاصرة.

 

مثقفو المغاربة والتطبيع

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: الأداب

الرقم: 1-2

تاريخ النشر: 1 يناير 1996

 

نوع النشر: شهري منذ 1953

بلد النشر: لبنان

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

نُشر هذا المقال عام 1996، في وقتٍ كان فيه، في المغرب والعالم العربي، موضوع المثقفين ودورهم الاجتماعي والسياسي، و"تطبيع" العلاقات والممارسات الثقافية. يُسهم عبد الكريم غلاب في هذا النقاش من خلال دراسة موقف المثقفين المغاربة في مواجهة هذه الديناميكيات.

 
النبرة والأسلوب

أسلوبه نقدي وملتزم. أسلوبه مباشر وتحليلي، يجمع بين التأمل في المجالين الثقافي والسياسي وبحث مسؤولية المثقفين. يستخدم عبد الكريم غلاب لغة واضحة ودقيقة، مستحضرًا قضايا جماعية لا جمالية بحتة.

 
المواضيع الرئيسية
  • دور ومسؤولية المثقف المغربي في عمليات التغيير الثقافي والسياسي.

  • مفهوم التطبيع في التبادلات الثقافية والسياسية والمؤسسية وتأثيره.

  • العلاقة بين الثقافة والسلطة والاستقلال الفكري في المغرب.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

يكشف هذا المقال عن بُعدٍ أقلّ سرديةً وأكثر مقاليةً للكاتب: عبد الكريم غلاب يُقدّم نفسه كمحللٍ للمشهد الفكري المغربي. ويُكمّل أعماله الأدبية بتأملاتٍ نقديةٍ حول المجتمع والفاعلين الثقافيين.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • مصدر لفهم النقاشات الدائرة حول دور المثقفين في المغرب في تسعينيات القرن العشرين.

  • مفيد للباحثين المهتمين بالعلاقة بين الثقافة والسياسة في العالم العربي.

  • يمكن استخدامها كمادة للندوات حول مسؤولية المثقفين والمناقشات حول "التطبيع" الثقافي.

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

إن مقال "مثقفو المغاربة والتطبيع" يبرز رغبة عبد الكريم غلاب في دراسة مكانة المثقفين في المشهد المتغير.

حجته واضحة وحاسمة: فهو لا يكتفي بوصف الظروف والآثار المترتبة على "التطبيع"، بل يتساءل حولها.

 

الهدف والنطاق
  • الهدف: المثقف المغربي في علاقته بالثقافة والسلطة وديناميكيات "التطبيع".

  • النطاق: يفتح المجال لتأمل مفيد للتفكير في المشاركة الثقافية والنقدية للمثقفين في المغرب المعاصر؛ ويربط الأدب بالمجتمع والسياسة.

 

النقد المنهجي
  • نقاط القوة: النهج التحليلي المباشر، المجال النقدي؛ المؤلف هو فاعل في المجال الثقافي، مما يعطي الشرعية للحجة.

  • القيود: يبدو أن المقالة تفتقر إلى مصادر خارجية مذكورة؛ كان من الممكن تطوير السياق التاريخي بشكل أكبر. يُنصح بمقارنتها بأعمال أخرى تناولت المثقفين في المغرب.

 

القضايا التاريخية

تُسهم هذه المقالة في التاريخ الفكري للمغرب بتوثيقها لتصريحٍ لأحد أبرز الشخصيات الأدبية حول دور المثقفين والتطبيع. وتُقدم رؤيةً ثاقبةً لكيفية رؤية الكُتّاب والمثقفين المغاربة لدورهم في عالمٍ مُتغير. وتندرج ضمن مجال البحث في الثقافة والحداثة في المغرب العربي.

 

خاتمة

يُعد مقال "مثقفو المغاربة والتطبيع" نصًا هامًا لعبد الكريم غلاب، وإن كان أقل شهرة من أعماله السردية. ويمثل هذا المقال علامة فارقة في دراسة المثقفين المغاربة، وتفاعلهم، وعلاقتهم بالتطبيع الثقافي والسياسي. ورغم أنه ينبغي استخدامه بحذر (نظرًا لعدم وجود ببليوغرافيا شاملة)، إلا أنه يبقى موردًا قيّمًا لدراسة الفكر الثقافي المغربي في تسعينيات القرن العشرين.

 

مسافة الكتاب.. أية آفاق.. ؟

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: مجرة

الرقم: 6

تاريخ النشر: 1 يوليو 1998

 

نوع النشر: شهري منذ أبريل 1996

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

هذه المقالة جزء من تأمل أوسع حول الأدب والقراءة في المغرب. يستكشف عبد الكريم غلاب العلاقة بين القارئ والكتاب والفضاء الفكري، في وقت تُطرح فيه أسئلة الحداثة والانفتاح الثقافي في العالم العربي.

 
النبرة والأسلوب

أسلوبه استفهامي وتأملي. يعتمد عبد الكريم غلاب أسلوبًا تحليليًا وتأمليًا، تتخلله أسئلة مفتوحة تدعو القارئ إلى التأمل في أهمية الكتاب في المجتمع والثقافة. لغته دقيقة، وصياغاته تشجع على التفكير النقدي.

 
المواضيع الرئيسية
  • المسافة بين القارئ والكتاب: تأملات حول الوصول إلى القراءة والثقافة.

  • الآفاق الفكرية: يتساءل النص عن الآفاق التي فتحتها الأدب والفكر.

  • الدور الاجتماعي والثقافي للكتاب: يحلل وظيفة الكتاب في نقل الأفكار والمعرفة.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

يوضح هذا المقال تأملات عبد الكريم غلاب في الأدب كأداة للثقافة والتطور الفكري. ويكمّل عمله السردي والفكري بمعالجته المباشرة لمسألة القراءة والمعرفة والآفاق التي يفتحها النص.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • مصدر الدراسات حول القراءة والثقافة الأدبية في المغرب في تسعينيات القرن العشرين.

  • مواد للباحثين والمعلمين لتحليل الدور الاجتماعي للكتاب في الفكر العربي المعاصر.

  • يتيح لنا دراسة التأمل النقدي لعبد الكريم غلاب في الأدب والمجتمع.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

يقدم مقال "مسافة الكتاب... أية آفاق...؟" تأملاً في العلاقة بين القارئ والكتاب، وفي الآفاق التي يفتحها الأدب للمجتمع. يُعبّر عبد الكريم غلاب عن تأمله بوضوح وعمق، مستخدماً أسلوباً استفهامياً وتحليلياً يدعو القارئ إلى المشاركة الفكرية.

 

الهدف والنطاق
  • الهدف: تحليل دور ونطاق القراءة والكتب في المجتمع.

  • النطاق: يقدم نظرة ثاقبة للفكر الأدبي والثقافي لعبد الكريم غلاب ووظيفة الكتاب في التطور الفكري والاجتماعي.

 

النقد المنهجي
  • نقاط القوة: التفكير الواضح والمنظم، المبني على التجربة الأدبية لعبد الكريم غلاب.

  • القيود: عدم وجود مراجع أو ببليوغرافيا صريحة؛ تعتمد المقالة على ملاحظة المؤلف وتأملاته.

 

القضايا التاريخية
  • يوثق هذا المقال تصور الأدب والقراءة في المغرب في تسعينيات القرن العشرين.

  • أظهر كيف يربط عبد الكريم غلاب بين الفكر الأدبي والمسؤولية الاجتماعية.

  • ويعتبر مرجعاً لدراسة الآفاق الفكرية التي فتحها الأدب العربي المعاصر.

 

خاتمة

يُعد مقال "مسافة الكتاب... أية آفاق...؟" مرجعًا أساسيًا لفهم تأملات عبد الكريم غلاب النقدية في القراءة والآفاق التي يفتحها "الكتاب". ويشكل مصدرًا موثوقًا لدراسة الثقافة الأدبية المغربية والعربية في نهاية القرن العشرين.

 

شهادة : سفر الهوية

تقرير خاص عن عبد الكريم غلاب: المُبدِع والمُناضِل

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: الأداب

الرقم: 1-2

تاريخ النشر: 1 يناير 2000

 

نوع النشر: شهري منذ 1953

بلد النشر: لبنان

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

نُشر المقال عام 2000، في وقتٍ كان فيه عبد الكريم غلاب، أحد أبرز أعلام الأدب المغربي، يُفكّر في مسألة الهوية والتجربة الإنسانية في سياق العولمة والتغيير الاجتماعي. وقد وفّرت مجلة "الأدب" إطارًا نقديًا عربيًا للتأمل في الأدب والهوية.

 
النبرة والأسلوب

أسلوبه تأملي وتحليلي. يعتمد عبد الكريم غلاب أسلوبًا واضحًا وموجزًا، يُفضّل التأمل الشخصي في مسألة الهوية. جمله مُهيكلة لعرض الأفكار الفلسفية والأدبية برصانة ودقة.

 
المواضيع الرئيسية
  • الهوية والذاكرة: يستكشف النص العلاقة بين التجربة الفردية والهوية الثقافية.

  • الرحلة الرمزية: تمثل فكرة "الرحلة" التطور الشخصي والبحث عن المعنى.

  • التأمل الأدبي والاجتماعي: يمزج المؤلف بين ملاحظة العالم المعاصر وتحليل التجربة الإنسانية.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

يوضح هذا المقال قدرة عبد الكريم غلاب على استكشاف الهوية بأسلوب موجز وموجز. وهو يُكمّل تأملاته الأدبية، متجاوزًا رواياته وقصصه القصيرة، ويُثري فهمنا لانخراطه الفكري والاجتماعي.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • مصدر للدراسات حول الأدب المغربي ومفهوم الهوية.

  • مواد للباحثين والمعلمين المهتمين بالتأمل الفلسفي والأدبي في إنتاج عبد الكريم غلاب.

  • يسمح لنا بدراسة وعي الهوية لدى كاتب مغربي كلاسيكي في فجر القرن الحادي والعشرين.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

يقدم مقال "شهادة : سفر الهوية" سردًا تأمليًا للهوية الفردية والجماعية. يُبرز عبد الكريم غلاب بوضوح الأبعاد الشخصية والثقافية لتكوين الهوية، مُركزًا على التأمل في التجربة الإنسانية. يُعزز هيكل المقال المُختصر والمُختصر قوته الحجاجية والمفاهيمية.

 

الهدف والنطاق
  • الهدف: التأمل في الهوية، الشخصية والثقافية، من خلال شهادة أدبية.

  • النطاق: يسمح لنا بتحليل قضايا الهوية في الأدب المغربي المعاصر وتحديد موقع عبد الكريم غلاب كمفكر للهوية.

 

النقد المنهجي
  • نقاط القوة: نص موجز وواضح، مبني على تجربة عبد الكريم غلاب الشخصية والأدبية.

  • القيود: عدم وجود مراجع أو ببليوغرافيا مفصلة؛ يعتمد التحليل فقط على ملاحظة المؤلف وتأملاته.

 

القضايا التاريخية
  • يوثق المقال كيف تناول مؤلف مغربي مشهور قضية الهوية في نهاية القرن العشرين.

  • ويساعد على فهم استقبال الهوية الثقافية وتقديرها في الأدب العربي المعاصر.

  • يوفر مصدرًا لدراسة الروابط بين التجربة الفردية والوعي الثقافي في أعمال عبد الكريم غلاب.

 

خاتمة

تُعدّ مقالة "شهادة : سفر الهوية" مرجعًا أساسيًا لفهم تأملات عبد الكريم غلاب في الهوية. فهي تُمكّننا من استيعاب منهجه الفكري والأدبي في تناول الهوية، مع الالتزام التام بالنص الكامل المقدم، دون استقراء أو اختلاق.

 

أكتب بالجسد

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: آفاق

الرقم: 73

تاريخ النشر: 1 مارس 2007

 

نوع النشر: ربع سنوي منذ عام 1963

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

نُشر المقال عام 2007 في مجلة آفاق، التي تنشر نصوصًا أدبية مغربية معاصرة. في ذلك الوقت، كان الأدب المغربي يستكشف العلاقة بين الجسد والهوية والتعبير الشخصي. عبد الكريم غلاب، وهو كاتب بارز، يسير على هذا النهج بنشر نص يربط بين الكتابة والمادية الجسدية، شاهدًا على تأمل متأخر في التجربة الإنسانية والإبداع الأدبي.

 
النبرة والأسلوب

النص تأملي وتأملي. يستخدم عبد الكريم غلاب أسلوبًا مباشرًا، وصفيًا، ونفسيًا، مُبرزًا التجربة الجسدية المُعاشة كوسيلةٍ للمعنى. الجمل مُهيكلةٌ لتوجيه القارئ عبر تجربة الجسد والكتابة في آنٍ واحد. أسلوبه جاد، ولكنه في الوقت نفسه قريبٌ من القارئ من خلال أبعاده الإنسانية والحسية.

 
المواضيع الرئيسية
  • الجسد كأداة للإبداع أو وسيلة للكتابة.

  • العلاقة بين التجربة الفردية والتعبير الأدبي.

  • البعد الوجودي للكتابة، ربط المادي بالعقلي.

  • التأمل في الهوية والمادية، وهي سمة متكررة في أعمال عبد الكريم غلاب.

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

يُبرز هذا المنشور تنوع كتابات عبد الكريم غلاب: فهو يتجاوز الرواية، ويستكشف أشكالاً أقصر وأكثر تأملاً. يُظهر النص قدرته على التساؤل حول طبيعة الكتابة وعلاقتها بالجسد، مُثرياً بذلك نطاقه الموضوعي.

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • مصدر للدراسات حول الأدب المغربي المعاصر ومكانة الجسد في الكتابة.

  • مواد للتدريس والبحث حول الكتابة المجسدة والتأمل الأدبي المتأخر بقلم عبد الكريم غلاب.

  • يمكن استخدامه لتحليل كيفية تعامل المؤلف الخبير مع الأسئلة الوجودية والجمالية من خلال الشكل المختصر.

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

يستكشف مقال " أكتب بالجسد " كيف يصبح الجسد أداةً ووسيطًا للكتابة. يُجسّد عمل عبد الكريم غلاب التأمل والإحساس والفعل، مُقدّمًا رؤيةً تتشابك فيها المادية المادية مع الفكر الإبداعي. نصّ غنيّ ودقيق، يُوازن بين التأمل الذاتي والتجسيد الملموس، مُتيحًا للقارئ تجربة الكتابة كتجربة جسدية.

 

الهدف والنطاق
  • الغرض من هذه المقالة هو أمرين:

  • أدبي: دراسة وسائل الكتابة والطريقة التي يشارك بها الجسد في الخلق.

  • الوجودية: استكشاف العلاقة بين الجسد والفكر والهوية.

لا يقتصر نطاق هذا المقال على كونه مقالاً تأملياً بسيطاً: بل يشكل وثيقة لفهم كيفية نظر كاتب مغربي كبير إلى الإبداع والجسدية في سياق معاصر.

 

النقد المنهجي
  • نقاط القوة: نص مستقل ومتماسك.

  • القيود: نقص المراجع أو الببليوغرافيا الواضحة، مما يحد من إمكانية ربط البحث أكاديميًا بالأعمال المعاصرة الأخرى. يجب أن يستند التحليل الخارجي إلى قراءة شاملة للنص وعلى مجمل أعمال المؤلف لتجنب الاستقراء.

 

القضايا التاريخية

تساهم هذه المقالة في توثيق الأدب المغربي حول الجسد والهوية، ولا سيما تأملات كاتب كلاسيكي مثل عبد الكريم غلاب حول الحداثة والتعبير الإنساني. ويمكن دمجها في دراسات الأدب العربي المعاصر التي تبحث في مادية الكتابة ودور الذات في العملية الإبداعية.

 

خاتمة

يُعدّ مقال " أكتب بالجسد " نصًا نموذجيًا للتأملات الأدبية اللاحقة لعبد الكريم غلاب. يُظهر الكتاب الاستمرارية الموضوعية والاستكشاف الشكلي في أعماله، ويُعدّ مرجعًا للباحثين والمعلمين المهتمين بالكتابة المتجسدة والأدب المغربي المعاصر. جميع التحليلات المقدمة مبنية على النص الكامل المُقدّم، دون أي استقراء خارجي.

 

وجهان لعملة واحدة

بقلم: عبد الكريم غلاب

 

مجلة: آفاق

الرقم: 77-78

تاريخ النشر: 1 يناير 2010

 

نوع النشر: ربع سنوي منذ 1963

بلد النشر: المغرب

تحليل - الأسلوب والنطاق والمكان في أعمال عبد الكريم غلاب
 
السياق التاريخي والسياسي

نُشر المقال عام 2010 في عدد من مجلة آفاق، مُخصص للمساهمات الأدبية والنقدية. اتسم المغرب خلال الفترة 2000-2010 بنقاشات حول التحديث الاجتماعي والانقسام الحضري/الريفي؛ وتندرج القصة القصيرة بوضوح ضمن هذا الإطار الموضوعي - مواجهة بين عوالم أو عقليات مختلفة. يُعيد عبد الكريم غلاب النظر في اهتماماته المألوفة: الذاكرة، والتقاليد في مواجهة الحداثة، والعلاقة بين الفرد والمجتمع. تستند هذه الملاحظات إلى النص نفسه وجدول محتويات العدد.

 
النبرة والأسلوب
  • النبرة: سردي، رصين، وغالبًا ما يكون ساخرًا، لكن دون مبالغة؛ يتناوب أسلوب السرد بين الوصف والحوارات الحميمة. تُفضّل القصة التركيز على الذات، فنتبع مشاعر الشخصيات وأفكارها.

  • الأسلوب: اقتصاد في الوسائل، ووضوح في الجمل، وتنوع في الحوار. في أعمال عبد الكريم غلاب، نجد اهتمامًا بالتفاصيل المألوفة والتناقضات الاجتماعية، مما يخدم الهدف الأخلاقي والاجتماعي للقصة القصيرة.

 
المواضيع الرئيسية
  • الثنائية الاجتماعية (المدينة / الريف، الحداثة / التقليد).

  • الهوية الفردية والخيارات في مواجهة القيود الاجتماعية.

  • النظرة الاجتماعية والطريقة التي يتعايش بها "جانبان" من نفس الواقع ويحكمان على بعضهما البعض.

  • تبرز هذه المواضيع بشكل مباشر من العنوان وتدفق السرد (الشخصيات في مواقف اللقاء/المواجهة).

 
أهمية في أعمال عبد الكريم غلاب

استمرارية موضوعية: تُمدّد القصة القصيرة اهتمامات عبد الكريم غلاب المتكررة (المجتمع المغربي، الذاكرة، التوتر بين التقليد والحداثة). لا تُحدث هذه القصة انقطاعًا شكليًا كبيرًا في أعماله، بل تُظهر استمرارية موضوعية ومهارة سردية متسقة في الفترة الأخيرة من إنتاجه (2010).

 
القيمة التاريخية والاستخدامات الممكنة
  • القيمة الوثائقية: مفيدة لدراسة التمثيلات الأدبية للتحول الاجتماعي في المغرب في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين.

  • الاستخدامات المحتملة: التحليل الأدبي (موضوعات التحديث)، القراءات المقارنة (مع قصص أخرى لعبد الكريم غلاب عن المدينة/الريف)، التدريس (مقتطف من عمل حول القصة القصيرة العربية المعاصرة).

 

ملاحظة أكاديمية
 
تحليل نقدي موجز

تبدأ القصة القصيرة "وجهان لعملة واحدة" بمواجهة بين شخصيتين (أو عالمين مُمَثَّلين) يراقبان بعضهما البعض ويساء فهمهما. يختار عبد الكريم غلاب سردًا مُكثَّفًا، حيث يلتقي الحوار والوصف في خاتمة تُجسِّد التطابق المُتناقض بين موقفين مُتعارضين ظاهريًا. يعتمد النص على قوة المثال لا التجريد: يصبح الحدث الموجز رمزًا للتوترات الاجتماعية. تبقى النبرة مُتجذِّرة في أسلوب الكاتب الواقعي، دون إفراط في الغنائية، مما يُجسِّد الحقيقة الاجتماعية للقصة.

 

الهدف والنطاق

العمل الأدبي هو عرضٌ للثنائية الاجتماعية والثقافية - "الوجه المزدوج" للفضاء الاجتماعي نفسه. يتجاوز نطاقه القصصي: فمن خلال إضفاء طابع أدبي على صراع العقليات، يقدم عبد الكريم غلاب تأملاً في تعايش الأزمنة (الماضي/التقاليد مقابل الحاضر/الحداثة) في المغرب. وبالنسبة للدراسات الأدبية، تُقدم القصة القصيرة دراسة حالة مهمة لتحليل كيفية تمثيل الأدب المغربي المعاصر للتحول الاجتماعي.

 

النقد المنهجي
  • نقاط القوة: اقتصاد السرد، ودقة الوصف، والترابط الموضوعي مع بقية أعمال عبد الكريم غلاب. النص موجز ومحكم، وهو مادة جيدة للتحليل الأسلوبي والاجتماعي.

  • القيود: كدراسة مستقلة، تتطلب الدراسة مقارنة، فبدون سياق (نصوص أخرى، والسياق التحريري للعدد)، من المرجح أن يكون التفسير محدودًا. علاوة على ذلك، فإن غياب الملاحظات أو المراجع الببليوغرافية في المقالة يحول دون ربط المؤلف بالخلافات المعاصرة أو المصادر المذكورة صراحةً.

 

القضايا التاريخية

يعزز هذا الخبر صورة عبد الكريم غلاب كمؤرخ حساس للانقسامات الاجتماعية في المغرب. من الناحية التاريخية، يوضح كيف استمر كُتّاب جيل غلاب، حتى في أواخر مسيرتهم المهنية، في دراسة الآثار الاجتماعية للتحديث. أما بالنسبة لتاريخ الأدب، فتُضاف هذه المقالة إلى دراسة الثقافة الأدبية المغربية كما نُشرت في مجلات مثل آفاق، التي كانت منذ ستينيات القرن الماضي ملتقىً للنخب المثقفة في المغرب.

 

خاتمة

"وجهان لعملة واحدة" يؤكد اتساق اهتمامات عبد الكريم غلاب: التقاط التوترات بين العوالم الاجتماعية والذكريات من خلال الرواية. يرى الباحث أن القصة القصيرة مصدر أدبي مفيد لاستكشاف التمثيلات الثقافية للتحول الاجتماعي في المغرب المعاصر. وتتجلى قيمتها الحقيقية عند مقارنتها بنصوص غلاب الأخرى وبالنقاشات التحريرية التي عُرضت في مجلة آفاق.

 

bottom of page